طريق اليه

.


**للمؤمن حياة جميلة لو يعرفها الآخر ،،،يسرقها أوّل مايسرق ،

،،كلمة الله جوهرة تسكننا ،،تشعّ في أنفسنا الضيا ء ،،،وتعطينا القوّة ونأخذ منها ما لا يأخذون من كلّ ما يجمعون ،،،،

،،،،هم كالذئاب ،،لا يأخذون شيئا إلّا بجراح نفوسهم وآلام قلوبهم

ونحن ،،،نفهم أنّ العالَم الذي يتكالبون عليه ،،هو لله ،،،فيسرقون منه على خوف ،،بما سمح لهم ،،

،،ويغدق الله على المؤمنين من السعادة فقط لقربهم منه ،،،،،،،

،،،،ولا شيء مما جمعوا يعطيهم تلك السعادة ،،،،،،،

،،،،خلقنا هنا من أجل أن نعود اليه ،،،ومن وجده قبل الموت يجده في السماء

تذهب عيني الى اسم الله ،،لأبقى ،،،،،،،،،،،،ولا تذهب الى ما سيزول ــ فأزول معه

مررت بكثير من هؤلاء : أغلفة بشرية جوفاء ،،،لا يكادون يشعرون أو يعقلون ،

،،هؤلاء بلا طريق أو وجهة أو رسالة ،،،فقدوا اتصالهم بالله ،،،يعيشون بالغرائز ،،،

،، ،،نحن لا نصبر على الإستقامة التي يريدها الهنا الحقيقي ،،

ونصنع آلهة ونعبدها بأهوائنا ،،وندعي أنها تقربنا الى الله وأنّ أمرها وأمره واحد ،

إنما هُم يبحثون عن المصلحة القريبة ويتخذون من يُعطيها إلهاً ،،

،والله هناك ينتظرهم بعد المُنعطَف ،،،ليريهم دينهم الحق ،،،وأمره الصحيح ،،

،،فإذا جهلوه كما كانوا يجهلونه في الدنيا ،،،فهُم ليسوا مسلمين ،،،،،،،،،،،

،،،،كلّ قضيتنا أننا نعتني ببيتنا الأول وننسى بيتنا الثاني ،

،،كمن ينظّف نصف غرفته ويترك الأوساخ تملأ نصفها الآخر ،،،

فإذا أخذوه ليسكن بعد الموت نصف بيته الآخر ،،يجده قمامة لا يصلح للجرذان ،،،

،،يسكن فيها مَن كانوا ا في الدنيا يلمعون

طريق الله مضيئة ،،،ولا تلقى في طريقه إلاّ مَن مسّه ضوؤه ،،









عبدالحليم الطيطي