في قوله تعالى: (إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض) ما إعراب (ذلول)؟ ولماذا أتت قبلها لا بهذه الصورة؟ وهل البقرة تثير الأرض أم لا تثير الأرض؟ وفي قوله: (فلا صدق ولا صلى) ما المسوغ لمجيء لا قبل الفعل الماضي هنا؟ وفي قوله: (فلا اقتحم العقبة) هل الجملة هنا خبرية أم للدعاء؟ وما الدليل النحوي على ذلك؟ وما تفسير ظاهرة مجيء لا قبل أقسم في القرآن؟ (فلا أقسم بمواقع النجوم) وما الراجح في تفسير تلك الظاهرة؟ كل تلك المسائل نناقشها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم.......