في قوله تعالى: (فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه) ما المحل الإعرابي لكيف هنا؟ وأين الفعل العامل فيها؟ ومثلها: (كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا)، وما محل (هذا) في قوله: (هذا وإن للطاغين لشر مآب)؟ ونفس التساؤل في قوله: (ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له) فما محل ذلك هنا؟ ويشبهها (ذلكم) في (ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين)،..... كل هذه المسائل نتناولها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم....