في قوله تعالى: (يخشون الناس كخشية الله أو أشدَ خشية) ما إعراب (أشدَ) هنا؟ على أي شيء عطفت؟ وهل (أو) هنا تفيد الشك أم التنويع أم الإضراب؟ وفي قوله: (فهي كالحجارة أو أشد قسوة) يتكرر السؤال هل (أو) هنا للتنويع أم الشك أم الإضراب؟ وما إعراب (أشدَ) في قراءة من فتح الدال؟ وفي قوله: (وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون) كيف احتدم الخلاف بين البصريين والكوفيين على نوع (أو) في الآية؟ .. كل هذه المسائل نتناولها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم..........