في قوله تعالى: (ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه..... أو كالذي مر على قرية) هل الكاف هنا حرف جر أصلي؟ وإن كان كذلك فهل يجوز للفعل ترى أن يتعدى بحرف الجر الكاف أصلا؟ وإن سلمنا بهذا فهل الكاف في قوله: (إذ تخلق من الطين كهيئة الطير) يصح أن تكون حرف جر؟ وإن كان كذلك فأين المفعول به للفعل تخلق؟ ما حكاية هذه الكاف العجيبة؟ وما شواهدها في الشعر العربي؟ وفي قوله (وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون) هل الكاف هنا حرف جر أصلي أم زائد؟ وهل في قوله: (مثَلهم كمثَل الذي استوقد نارا) الكاف هنا زائدة لأن مثَل بمعنى مِثل؟ كل هذه المسائل نناقشها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم........