في قوله تعالى: (هذا بلاغ للناس ولينذروا به) لماذا جاءت واو عطف قبل لام التعليل على رغم أنه لا يوجد لام تعليل أخرى قبل الواو تعطف عليها؟ فأين المعطوف عليه؟ وكيف تكررت هذه الظاهرة مع لام التعليل؟ وكيف فسر الكوفيون هذه الظاهرة بطريقة أقل تكلفا من البصريين؟ ولماذا لام العاقبة اكتسبت تلك الظاهرة أيضا في قوله: (وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست)؟ ولماذا ظهرت هذه الواو كثيرا بعد (كذلك) في كثير من الآيات؟ بل الظاهرة تعدت الواو لتحدث مع ثُم في قوله تعالى: (ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم) فلماذا اتصلت اللام ب(تبلغوا) على رغم عدم اتصالها بما قبل ثُم؟ كل هذه المسائل وغيرها نناقشها في تلك الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم.....