وردت كثيرا في القرآن كلمة (شيء) بعد الجمل المكتملة الأركان كقوله (لا تجزي نفس عن نفس شيئا) و (ولا تشركوا به شيئا) فما إعراب شيئا في الآيتين؟ مع العلم بأنه لا يمكن إعرابها مفعولا به لأن الفعل قبلها في الآيتين لازم، بل وردت أحيانا بعد المفعول به تأكيدا أنها لا تعرب مفعولا به كقوله تعالى: ( لن يضروا الله شيئا) و (ما لا يملك لهم رزقا من السموات والأرض شيئا) فكيف يمكن تفسير تلك الظاهرة في القرآن؟ بل وردت كذلك (مِن شيء) بعد تمام الكلام كقوله (ما فرطنا في الكتاب من شيء) و (وما يضرونك من شيء) فهل مِن هنا أصلية أم زائدة وما إعراب شيء بعدها؟ في هذه الحلقة نعرض تلك الظاهرة وتفسيرها وفائدتها البلاغية نرجو أن تنال إعجابكم..........
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال......