تنازع الشرط والرؤية في القرآن:
في قوله تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ) أين المفعولان للفعل (أرأيتم)؟ أليس فعلا ينصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر؟ ولماذا جملة (ماذا يستعجل) لم تقترن بفاء الجزاء على رغم افتراض أنها جواب شرط (إن أتاكم)؟ ولماذا اقترنت فاء الجزاء بالجواب في قوله: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ) الملك: 30؟ لماذا اختلف اقتران الفاء بين الآيتين؟ وهل لهذا أثر على مفعولي الفعل (أرأيتم)؟ وفي قوله تعالى: (أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى) لماذا جاءت الباء بعد الفعل (يعلم)؟ أليس فعلا ينصب مفعولين فأين المفعولان بعده؟ ولماذا في قوله (أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا) لم يقل (فأأنت)؟ كل هذه المسائل نتناولها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم، وتقبل الله منا ومنكم الصيام وصالح الأعمال......