ما قصة (أو) الناصبة للفعل المضارع؟ وكم مرة وردت في القرآن الكريم؟ وكيف تختلط (أو) الناصبة بـ (أو) العاطفة أحيانا كثيرة؟ وما شرط إعمالها النصب في الفعل المضارع؟ وهل تنصب الفعل بنفسها أم بتقدير أن مضمرة بعدها؟ وهل (أو) في قوله تعالى: (لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا) هي الناصبة للفعل المضارع؟ ولو كانت كذلك فأين نصب الفعل بعدها؟ كل هذه المسائل نتناولها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم، وتقبل الله منا ومنكم الصيام وصالح الأعمال.....