الصفحة 4 من 14 الأولىالأولى 12345678 ... الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 61 من 80 إلى 275

الموضوع: تذليل العقبات بإعراب الورقات

  1. #61
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها د. ابراهيم المحمدى الشناوى اعرض المشاركة
    فَالْحَقِيقَةُ: مَا بَقِيَ فِي الِاسْتِعْمَالِ عَلَى مَوْضُوعِهِ، وَقِيلَ: مَا اسْتُعْمِلَ فِيمَا اصْطُلِحَ عَلَيْهِ مِنَ المُخَاطَبَةَ.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها د. ابراهيم المحمدى الشناوى اعرض المشاركة
    (وَ): عاطفة
    (قِيلَ): فعل ماض مبنى للمجهول
    (مَا): مبتدأ، وهى معرفة بمعنى (اللفظ)
    (اسْتُعْمِلَ): فعل ماض مبنى للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا يعود على (ما) والجملة من الفعل ونائب الفاعل فى محل رفع خبر (ما)، وجملة (ما استعمل) من المبتدإ والخبر فى محل رفع نائب فاعل لـ (قيل)، وجملة (قيل ما الخ) لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة (الحقيقة ما الخ) وفيه عطف الجملة الفعلية على الاسمية وهو جائز على الصحيح خلافا لمن منعه.
    الصواب أن (ما) في قوله: "ما استُعْمِل" خبر لمبتدإ محذوف والتقدير: وقيل: هي (أي الحقيقة) ما استعمل ...الخ، وجملة (ما استعمل) في محل رفع نائب فاعل لـ (قيل) وبهذا تكون جملة (هي ما استعمل ...الخ) موافقة لجملة (الحقيقة ما بقي ...الخ) يعني أن الجملتين اسميتين ولا يلزم عليه عطف الفعلية على الاسمية كما في الإعراب الأول
    وهذا قد نَبَّهَ عليه أحد الإخوة جزاه الله خيرا وهو الصواب إن شاء الله
    والله أعلم


  2. #62
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    [قال صاحبى]

    قال: ذكرتَ أن (عليه) نائب فاعل لـ (اصطُلِحَ)، و(به) نائب فاعل لـ (تُجُوِّزَ) فكيف ينوب المجرور عن الفاعل ؟
    قلت: ينوب المجرور عن الفاعل بشرطين:
    الأول – أن يكون المجرورُ مختصا وذلك بأن يكون معرفة كما هنا فالضمير فى (عليه) و(به) معرفة فتحقق الشرط الأول
    الثانى – أن يكون حرفُ الجر غير ملازم لطريقة واحدة مثل: مذ ومنذ الملازمتين لجر الزمان، وحروف القسم الملازمتين لجر المقسم به، وما هنا (على) و(الباء) كذلك فتحقق الشرط الثانى مع عدم وجود مفعول به فى الكلام ينوب عن الفاعل.
    قال: ذكر المصنف للحقيقة تعريفين فهلا اكتفى بأحدهما لاسيما الثانى لأنه أشملهما
    قلت: الثانى أشملهما كما ذكرت وهو اختياره كما تقدم، لكن الأول يناسب المبتدئ لسهولته.
    قال: وذكر للمجاز تعريف واحد وكان ينبغى أن يذكر له تعريفين كما ذكر لـ (الحقيقة) تعريفين؟
    قلت: نعم ينبغى أن يكون للمجاز تعريفين مقابلين للتعريفين المذكورين للحقيقة هكذا:
    أ‌- الحقيقة: اللفظ المستعمل فيما وضع له
    ب‌- المجاز: اللفظ المستعمل فى غير ما وضع له
    ت‌- الحقيقة: اللفظ المستعمل فيما اصطُلِحَ عليه من المخاطِبَة
    ث‌- المجاز: اللفظ المستعمل فى غير ما اصطُلِحَ عليه من المخاطِبَة
    قال: فلم اقتصر على أحد التعريفين للمجاز ؟
    قلت: اقتصر على ذلك – كما قال الماردينى – اكتفاءا بما قَدَّمَ فى تعريف الحقيقة؛ لأن المجاز مقابل للحقيقة[1].
    قال: ما معنى (المجاز) ؟ وما معنى:"تُجُوِّزَ به عن موضوعه" ؟
    قلت: المجاز معناه الجواز والانتقال، مأخوذ من جاز المكانَ يجوزه، ثم نقل إلى (الكلمة الجائزة) أى التى تعدت مكانها الأصلى أى معناها الحقيقى أو (الكلمة المجوز بها) على معنى أنهما جازوا بها وعدوها مكانها الأصلى فـ (المجاز) مصدر بمعنى اسم الفاعل أو اسم المفعول[2]، واستظهر الخطيب القزوينى أنه فى الأصل اسم مكان نقل من اسم المكان إلى الكلمة من قولهم: (جعلت كذا مجازا لحاجتى) أي: طريقا لها؛ لأن الكلمة جُعِلَتْ طريقا لفهم معناها الذى نقلت إليه[3]؛ فمعنى (تُجُوِّزَ به): تُعُدِّيَ به، و(عن موضوعه) أي عن المعنى الذي وضع له هذا اللفظ فى اللغة.
    قال: فما معنى الاصطلاح ؟
    قلت: هو اتفاق طائفة من الناس على استعمال كلمة فى معنى معيَّنٍ خاص بهم كما سبق مثاله بكلمة (الصلاة) عند أهل اللغة وعند أهل الشرع
    قال: فما هو الوضع فى قولهم: (تُجُوِّزَ به عن موضوعه) وقولهم: (وُضِعَ له) ونحوهما ؟
    قلت:الوضع: جَعْلُ اللفظ بإزاء المعنى
    قال: هل تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز عامّ ؟
    قلت: ماذا تعنى بقولك :"عامٌّ " ؟
    قال: أعنى هل كل كلمة لها معنى حقيقى وآخر مجازى ؟
    قلت: لا
    قال: فأيهما أكثر الحقيقة أم المجاز ؟
    قلت:الحقيقة.
    قال: فهل كل حقيقة لها مجاز ؟
    قلت: لا
    قال: فهل كل مجاز له حقيقة ؟
    قلت: فيه خلاف، قيل: إن المجاز يستلزم سبق الحقيقة وقيل: لا[4].
    وقال الإمام الغزالى: "واعلم أن كل مجاز فله حقيقة وليس من ضرورة كل حقيقة أن يكون لها مجاز"[5].
    قال: فهل كل الأسماء صالحة لدخول المجاز فيها ؟
    قلت: إلا ضربان من الأسماء فلا يدخلهما المجاز :
    الأول – أسماء الأعلام نحو: زيد وعمرو لأنها أسماء وُضِعَتْ للفَرْقِ بين الذوات لا للفَرْقِ بين الصفات
    الثانى – الأسماء التى لا أعم منها مثل: (المعلوم) و(المجهول) و(المدلول) و(المذكور)[6].
    _________________________________________

    [1] الأنجم الزاهرات للماردينى 111 ت. د. عبد الكريم النملة. ط. مكتبة الرشد بالرياض
    [2] حاشية السوسي على قرة العين 61، وأسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجانى 351- 352 ت. أبو فهر محمود محمد شاكر ط. دار المدنى بجدة.
    [3] الإيضاح فى علوم البلاغة للقزوينى 275- 276، وحاشية السوسي على قرة العين 61.
    [4] رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب للتاج السبكى 1/ 382 وما بعدها ت. عادل عبد الموجود وعلى معوض ط. عالم الكتب
    [5] المستصفى للإمام الغزالى 3/ 34 ت. د. حمزة بن زهير حافظ
    [6] المستصفى 3/ 34- 35.


  3. #63
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    أقسام الحقيقة
    وَالْحَقِيقَةُ: إِمَّا لُغَوِيَّةٌ، وَإِمَّا شَرْعِيَّةٌ، وَإِمَّا عُرْفِيَّةٌ.
    __________________________________
    (وَ): للاستئناف البيانى فكأن سائلا قال له: وما أقسام الحقيقة فقال: والحقيقة إما لغوية الخ
    (الْحَقِيقَةُ): مبتدأ
    (إِمَّا): حرف تفصيل، و(إما) الأولى هذه غير عاطفة باتفاق
    (لُغَوِيَّةٌ):خبر
    (وَإِمَّا): عاطفة، لكن هل العطف هنا بالواو أو (بإما) فيه خلاف بين العلماء فمنهم من ذهب إلى أن (إما) عاطفة وممن ذهب إلى هذا: سيبويه والمالقى فى رصف المبانى والصيمرى والجزولى والمرادى، ومنهم من ذهب إلى أنها غير عاطفة ومنهم: الفارسى وابن كيسان وابن بَرْهان وابن مالك والرمانى وابن درستويه وابن عصفور وابن السراج والجرجانى ويونس وهؤلاء ذهبوا إلى أن العطف بالواو[1].
    والمختار أن العطف هنا بالواو وأن (إما) غير عاطفة وهى حرف تفصيل كالأولى
    (شَرْعِيَّةٌ): معطوفة على (لغوية)
    (وَإِمَّا عُرْفِيَّةٌ): مثل (وإما شرعية)
    ________________________________

    [1] انظر مغنى اللبيب/ عبد اللطيف الخطيب 1/ 382- 383 هامش رقم4.


  4. #64
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    المعنى:

    تنقسم الحقيقة إلى ثلاثة أقسام :
    1- حقيقة لغوية: وهى اللفظ المستعمل فيما وضع له فى اللغة مثل: الصيام فهو فى اللغة الإمساك، والصلاة فهى فى اللغة الدعاء
    2- حقيقة شرعية: وهى اللفظ المستعمل فيما وضع له فى الشرع كالصلاة فهى فى الشرع أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم، وكالصيام فهو فى الشرع: إمساك عن المفطرات من طلوع الشمس إلى غروبها
    3- حقيقة عرفية: وهى اللفظ المستعمل فيما وضع له فى العرف، وهى نوعان:
    أ- عرفية عامة: وعرَّفوا (العرف العام) بأنه: لفظ لا يتعين ناقله أي: لا يكون ناقله جماعة مخصوصة كأهل النحو وأهل الفقه وأهل الطب ونحو ذلك ومثاله: لفظ (الدابة) فهى فى العرف العام تستعمل بمعنى ذات الأربع ولكنها فى وضع اللغة لكل ما يدب على الأرض
    ب- عرفية خاصة: وعرفوا (العرف الخاص): بأنه لفظ يتعين ناقله أى أن يكون بين جماعة خاصة كأهل النحو ومثاله: لفظ (الفاعل) عند النحاة للاسم المرفوع بالفعل وهو فى اللغة لمن صدر منه الفعل
    تنبيه: إذا أطلق العرف فالمراد به العرف العام


  5. #65
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    أقسام المجاز
    قال المصنف رحمه الله تعالى:

    وَالْمَجَازُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ: بِزِيَادَةٍ، أَوْ نُقْصَانٍ، أَوْ نَقْلٍ، أَوِ اسْتِعَارَةٍ.
    ______________________________________________
    (وَ): للاستئناف البيانى أو عاطفة
    (الْمَجَازُ): مبتدأ
    (إِمَّا): حرف تفصيل
    (أَنْ): حرف مصدرى ونصب
    (يَكُونَ): فعل مضارع من كان التامة بمعنى (يوجد) منصوب بـ (أنْ) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره (هو) يعود على (المجاز).
    وجملة (يكون) من الفعل والفاعل لا محل لها من الإعراب صلة الموصول الحرفي (أَنْ).
    و(أَنْ) وما دخلت عليه فى تأويل مصدر خبر للمبتدإ (المجاز).
    والجملة من المبتدإ والخبر لا محل لها من الإعراب استئنافية إن جعلت الواو استئنافية أو معطوفة على جملة (والحقيقة إما لغوية الخ) إن جعلتها عاطفة
    (بِزِيَادَةٍ): متعلق بـ (يكون)
    (أَوْ): عاطفة وتفيد التقسيم
    (نُقْصَانٍ): معطوف على (زيادة) والمعطوف على المجرور مجرور
    (أَوْ نَقْلٍ): معطوف على (نقصان)
    (أَوِ اسْتِعَارَةٍ): معطوف على (نقل)

    التعديل الأخير من قِبَل د:إبراهيم الشناوى ; 27-04-2015 في 10:55 PM

  6. #66
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 49294

    الكنية أو اللقب : أبواسماعيل

    الجنس : ذكر

    البلد
    جازان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 21

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل28/2/2015

    آخر نشاط:12-08-2015
    الساعة:02:30 AM

    المشاركات
    325

    جزاك الله خيرا على اجتهاداتك في لغة القرآن.


  7. #67
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها مسكين المسكين اعرض المشاركة
    جزاك الله خيرا على اجتهاداتك في لغة القرآن.
    وجزاك الله خيرا وبارك فيك وإن كنتُ لا أستحق ما ذكرتَ


  8. #68
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 49717

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الله

    الجنس : ذكر

    البلد
    مملكة العُشّاق ..!

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : شرعي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/4/2015

    آخر نشاط:15-09-2015
    الساعة:07:04 PM

    المشاركات
    3

    بوركت جهودك يا دكتور ..


  9. #69
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    قال المصنف رحمه الله تعالى :

    فَالْمَجَازُ بِالزِّيَادَةِ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشوري: 11]. وَالْمَجَازُ بِالنُّقْصَانِ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف: 82]. وَالْمَجَازُ بِالنَّقْلِ: كَالْغَائِطِ فِيمَا يَخْرُجُ مِنَ الْإِنْسَانِ. وَالْمَجَازُبِالِاسْتِعَارَةِ: كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ} [الكهف: 77].
    _____________________________________________________________
    (فَـ): فاء الفصيحة
    (الْمَجَازُ): مبتدأ
    (بِالزِّيَادَةِ): متعلق بمحذوف صفة لـ (المجاز) والتقدير: فالمجاز الكائن بالزيادة مثل الخ ويصح أن يكون المتعلَّقُ حالا على رأي سيبويه خلافا للجمهور والتقدير: فالمجاز حالة كونه كائنا بالزيادة
    (مِثْلُ): خبر، والجملة من المبتدإ والخبر وما تعلق بهما لا محل لها من الإعراب ابتداية، و(مثل) مضاف
    (قَوْلِهِ): (قول) مضاف إليه، و (قول) مضاف أيضا و(الهاء) ضمير الغائب مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه.
    (تَعَالَى): فعل ماض مبنى على فتح مقدر على آخره (الألف) منع من ظهوره التعذر، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره (هو)، أي تعالى الله عن النقائص.
    والجملة من الفعل والفاعل لا محل لها من الإعراب استئنافية.
    ({لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}): (ليس): فعل ماض من أخوات كان، (كمثله): (الكاف) صلة – أي زائدة – و(مثل) خبر ليس مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد و(مثل) مضاف و(الهاء) ضمير مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه، (شئ): اسم ليس مؤخر.

    (وَالْمَجَازُ بِالنُّقْصَانِ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى): يعرف إعرابه مما تقدم، والجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة (المجاز بالزيادة الخ)
    ({وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ}): (الواو): عاطفة، (اسأل): فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنت، (القرية): مفعول به وقيل: الكلام على حذف مضاف والتقدير: أهل القرية، والجملة في محل نصب معطوفة على جملة {إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ} التي هي في محل نصب مقول القول في قوله:{فَقُولُواْ إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ}

    (وَالْمَجَازُ بِالنَّقْلِ): مبتدأ، ونعت للمبتدإ أو حال منه كما تقدم.
    (كَالْغَائِطِ): متعلق بمحذوف خبر والجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة (المجازُ بالزيادة مثلُ ...) و(أل) فيه للعهد والمراد به الفضلة المخصوصة التى تخرج من دبر الإنسان.
    (فِيمَا): الجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من (الغائط) أى حالة كون لفظ الغائط مستعملا فيما يخرج الخ
    (يَخْرُجُ): الجملة من الفعل والفاعل فى محل جر صفة لـ (ما)
    (مِنَ الْإِنْسَانِ): متعلق بـ (يخرج) وأصل الكلام على تقدير مضاف أى (يخرج من دبر الإنسان) فإنه لا يطلق على ما يخرج من الإنسان مطلقا

    (وَالْمَجَازُ بِالِاسْتِعَارَةِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى): إعرابه كما تقدم
    ({جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ}): (جدارا): مفعول به فعله {فَوَجَدَا}، (يريد): فعل مضارع وفاعله مستتر جوازا تقديره هو يعود على (جدارا)، (أن): حرف مصدري ونصب، (ينقض): فعل مضارع منصوب بأن وفاعله مستتر يعود على (جدارا)
    وجملة (ينقض) من الفعل والفاعل لا محل لها صلة (أن)
    و(أن) وما دخلت عليه في تأويل مصدر مفعول به لـ (يريد)
    وجملة (يريد أن ينقض) في محل نصب نعت لـ (جدارا)

    التعديل الأخير من قِبَل د:إبراهيم الشناوى ; 02-05-2015 في 10:45 PM

  10. #70
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    المعنى: لما ذكر أنواع الحقيقة بعد تعريفها ذكر هنا أنواع المجاز بعد تعريفه وكلامه هنا عن المجاز غير محرر ومحل بحثه – على كل حال – في علم البيان لا الأصول، فذكر للمجاز أربعة أنواع :
    الأول- مجاز بالزيادة: وهو أن تزاد لفظة في الكلام بحيث لو حذفت لصح الكلام بدونها مثل قوله تعالى:{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} فلو قيل في غير القرآن: (ليس مثلَه شئٌ) لصح الكلام بدونها، وجه الزيادة: أن الكاف لو لم تكن زائدة لكانت بمعنى (مثل) وهذا باطل لما يلزم عليه من إثبات المثل لله تعالى إذ يصير المعنى: (ليس مثلَ مثلِه شئٌ) فالمنفي هو مثل المثل فيكون المثل ثابتا وهو باطل لأنه لو ثبت لكان له مثل وهو الله تعالى؛ فلهذا قالوا: الكاف زائدة لتوكيد نفي المثل، وفي الآية كلام آخر.
    الثاني- مجاز بالنقص: وهو أن تحذف لفظة من الكلام بحيث لو لم تُقَدَّرْ لَمَا صح الكلامُ بدونها مثل قوله تعالى: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} فالكلام على تقدير مضاف– كما قال العلماء – والتقدير: واسأل أهل القرية، ووجه المجاز في هذا النقص أنك لو أجريت الكلام على ظاهره لكان معناه اسأل القرية نفسها وهي لا تُسأَل فصار معناه: اسأل أهل القرية.
    الثالث- المجاز بالنقل: وهو أن تنقل لفظة عن معناها الأصلي إلى معنى آخر، مثل: كلمة (الغائط): فهو فى اللغة يطلق على المكان المنخفض بين مرتفعين، وكان الذى يقضى حاجته يقصد ذلك كثيرا طلبا للستر ثم نقل إلى الخارج المذكور من دبر الإنسان.
    الرابع- المجاز بالاستعارة: وهي استعمال اللفظ في غير ما وضع له لعلاقة المشابهة بين المعنى المنقول عنه والمعنى المستعمل فيه مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي، مثل قوله تعالى: {جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ} شبه (مَيْلَ الجدار إلى السقوط) بـ (إرادة السقوط) التي هي من صفات الحي بجامع (القرب من الفعل في كل) ثم استعير اللفظ الدال على المشبه به (إرادة السقوط) للمشبه (ميله إلى السقوط) ثم اشتق منه (يريد) بمعنى (يميل) على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية[1].
    ____________________________________

    [1] حاشية الدمياطي على شرح المحلي 9، وشرح الورقات للفوزان 38، وتفسير التحرير والتنوير 16/ 8 ط. الدار التونسية، وتلخيص البيان في مجازات القرآن للشريف الرضي 166- 167 ت. د. علي محمود مقلد ط. دار مكتبة الحياة


  11. #71
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    [قال صاحبي]

    قال: قلتَ إنَّ (أَنْ) والفعل (يكون) فى قوله: "إما أن يكون بزيادة" في تأويل مصدر خبر، فما معنى (في تأويل مصدر) ؟
    قلت: يعني أن كلمة (أَنْ) إذا دخلت على الفعل المضارع فإنه يُجْعل في تأويل المصدر باعتبار الأحكام اللفظية: كصحة دخول حرف الجر عليه وعطف المفرد عليه، لا أن يُجعل في تأويله باعتبار المعنى بأن يقصد به المعنى المصدري.
    قال: وقلتَ: إن (جملة (يكون) من الفعل والفاعل لا محل لها من الإعراب صلة الموصول الحرفي (أَنْ). فهل (أَنْ) من الموصولات مثل (الذي) وتحتاج إلى صلة وعائد؟
    قلت: الموصول نوعان: موصول اسمي: كـ (الذي) و(مَنْ) وهو الذي يحتاج إلى صلة وعائد، وموصول حرفي: وهو كل حرف يؤول مع صلته بمصدر وهذا يحتاج إلى صلة لكن لا يحتاج إلى عائد: مثل: (أَنْ)، وصلتُها هي الفعل المتصرف الذي تدخل عليه ماضيا كان أو مضارعا أو أمرا.


  12. #72
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    الأمــــــــــــــــــــــر

    قال المصنف رحمه الله

    وَالْأَمْرُ: اسْتِدْعَاءُ الْفِعْلِ بِالْقَوْلِ مِمَّنْ هُوَ دُونَهُ عَلَى سَبِيلِ الْوُجُوبِ.

    _________________________________________________
    اعلم أن باب الأمر والنهي من الأبواب المهمة في أصول الفقه؛ لأن مدار التكليف على الأوامر والنواهي.
    قال السرخسي: "فأحق ما يبدأ به في البيان الأمر والنهي لأن معظم الابتلاء بهما، وبمعرفتهما تتم معرفة الأحكام ويتميز الحلال من الحرام"[1].
    (وَ): إما استئنافية، وإما عاطفة على (أقسام الكلام) في قوله: (فأما أقسام الكلام فأقل)؛ لأنه لما ذكر أبواب أصول الفقه إجمالا عطف (الأمر) وما بعده على (أقسام الكلام) فقال: "وأبواب أصول الفقه: أقسام الكلام والأمر والنهي الخ".
    (الْأَمْرُ): مبتدأ
    (اسْتِدْعَاءُ): خبر، وهو مضاف.
    (الْفِعْلِ): مضاف إليه.
    (بِالْقَوْلِ): متعلق بـ (استدعاء) أو بمحذوف حال منه والتقدير: (الأمر: استدعاء الفعل حال كون ذلك الاستدعاء كائنا بالقول أو مدلولا عليه بالقول)
    (مِمَّنْ): مركبة من كلمتين الأولى (مِنْ) بكسر الميم وهي حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب، والثانية (مَنْ) بفتح الميم اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل جر بـ (مِنْ) الأولى، ثم أدغمت (نون) الأولى في (ميم) الثانية فصارت (مِمَّن)، والجار والمجرور متعلق بما تعلق به قوله: "بالقول" أي بـ (استدعاء) أو بمحذوف حال منه.
    (هُوَ): ضمير مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
    (دُونَهُ): (دون) ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو متعلق بمحذوف خبر المبتدأ (هو)، و(دون) مضاف و(الهاء) ضمير مبني على الضم في محل جر مضاف إليه، والجملة من المبتدإ والخبر لا محل لها من الإعراب صلة الموصول (مَنْ) وضمير الغائب في (دونه) هو العائد.
    (عَلَى سَبِيلِ): متعلق بـ (استدعاء)، و(سبيل) مضاف
    (الْوُجُوبِ): مضاف إليه

    ________________________________
    [1] أصول السرخسي 1/ 11 ت. أبو الوفا الأفغاني ط. دار الكتب العلمية، وشرح الورقات لعبد الله الفوزان 40.

    التعديل الأخير من قِبَل د:إبراهيم الشناوى ; 23-05-2015 في 10:35 PM

  13. #73
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    المعنى:

    هذا تعريف الأمر عند المصنف،
    قوله: "استدعاء الفعل" معناه طلب الفعل، خرج به النهي فإنه طلب الترك، وقوله: "بالقول" خرج به الطلب بغير القول كالطلب بالإشارة أو الكتابة وقوله: "ممن هو دونه" خرج به الطلب من المساوي فإنه يسمى (التماسا)، وطلب الأدنى من الأعلى فيسمى (دعاء)، وقوله: "على سبيل الوجوب" أي على سبيل الحتم خرج به ما لم يكن على سبيل الحتم والوجوب بأن جُوِّزَ التركُ فإنه ليس بأمر على ظاهر كلام المصنف فيكون المندوب على هذا ليس بأمر وإليه ذهب أبو بكر الرازي والكرخي، لكن المحققين على خلافه وهو أن المندوب مأمور به[1].

    ______________________________________
    [1] حاشية الدمياطي على المحلي 9.

    التعديل الأخير من قِبَل د:إبراهيم الشناوى ; 30-05-2015 في 09:48 PM

  14. #74
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    تنبيه

    سأحاول سلوك طريق وسط إن شاء الله تعالى فيما سيأتي بحيث لا أذكر كل الفوائد المتعلقة بالباب أو الفقرة بل أذكر فائدة أو فائدتين أو ما لابد منه، على أن لا أُخِلَّ بشئ من مقصود المتن بقدر ما يُيَسِّرُهُ الله تعالى لي، وذلك حتى أستطيع أن أنتهي من هذا الشرح الذي أسأل الله تعالى أن ينفع به كما نفع بأصوله، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وألا يكون لغيره فيه نصيب

    [قال صاحبي]

    قال: إذا كانت السين للطلب وطبقنا هذا على كلمة (استدعاء) في قوله: "الأمر استدعاء القول بالفعل الخ" لكان المعنى: (الأمر طلب دعاء الفعل بالقول) وهذا لا معنى له.
    قلت: قد سبق في شرح التعريف أن (الاستدعاء) معناه الطلب.
    قال: لا بأس، أليس (الوجوب): هو طلب الفعل طلبا جازما ؟
    قلت: بلى
    قال: فلو جعلت (استدعاء) بمعنى الطلب لكان تكرارا.
    قلت: ولِمَ ؟
    قال: لأنك لو حذفت (الوجوب) ووضعت مكانه معناه وهو: (طلب الفعل طلبا جازما) لصار المعنى: (الأمر طلب الفعل بالقول على سبيل طلب الفعل طلبا جازما)
    قلت: السين هنا للتأكيد وليست للطلب كما قال العلماء[1]
    أو أن المراد بـ (سبيل الوجوب) صفة الوجوب اللازمة له والثابتة له وهي (الجزم) فيكون المعنى: (الأمر: طلب الفعل على صفة الجزم) فتأمل.
    __________________________________________________

    [1] الشرح الكبير للعبادي 165، وحاشية السوسي على قرة العين 74.


  15. #75
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    قال المصنف رحمه الله تعالى:
    وَصِيغَتُهُ: افْعَلْ.
    وَهِيَ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ وَالتَّجَرُّدِ عَنِ الْقَرِينَةِ تُحْمَلُ عَلَيْهِ، إلَّا مَا دَلَّ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ النَّدْبُ أَوِ الْإِبَاحَةُ- فَيُحْمَلُ عَلَيْهِ.

    ____________________________________________________________________
    (وَ): إما عاطفة على قوله: "والأمر استدعاء الخ" أو للاستئناف النحوي.
    (صِيغَتُهُ): (صيغة) مبتدأ، ومضاف و(الهاء) ضمير الغائب العائد إلى الأمر مضاف إليه
    (افْعَلْ): مقصود لفظها مبنية على الحكاية في محل رفع خبر.
    (وَ): عاطفة على (صيغته).
    (هِيَ): مبتدأ.
    (عِنْدَ): ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو متعلق بقوله: "تُحْمَل" الآتي، و(عند) مضاف.
    (الْإِطْلَاقِ): مضاف إليه.
    (وَالتَّجَرُّدِ): معطوف على (الإطلاق) وهو عطف تفسير[1] يعني: أنه فسر (الإطلاق) بـ (التجرد عن القرينة).
    (عَنِ الْقَرِينَةِ): متعلق بمحذوف حال من (التجرد)
    (تُحْمَلُ): فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، ونائب الفاعل مستتر جوازا تقديره (هي) يعود على (صيغته) والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر.
    (عَلَيْهِ): متعلق بـ (تُحْمَل).
    (إلَّا): أداة استثناء.
    (مَا): معرفة ناقصة (أي اسم موصول) بمعنى (التي)، أو معرفة تامة بمعنى (الصيغة) وعلى كل فهي اسم مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء
    (دَلَّ): فعل ماض.
    (الدَّلِيلُ): فاعل والجملة من الفعل والفاعل لا محل لها صلة (ما) إن جعلتها موصولة أو في محل نصب صفة لـ (ما) إن جعلتها معرفة تامة.
    (عَلَى): حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
    (أَنَّ): حرف توكيد ونصب
    (الْمُرَادَ): اسم (أنَّ) منصوب
    (مِنْهُ): متعلق بـ (المراد)
    (النَّدْبُ): خبر (أنَّ) مرفوع، وجملة (أنَّ) واسمها وخبرها في تأويل مصدر مجرور بـ (على) والتقدير: (إلا ما دل الدليل على كون المراد منه الندب) والجار والمجرور (على كون) متعلق بـ (دلَّ).
    (أَوِ): عاطفة
    (الْإِبَاحَةُ): معطوف على (الندب) والمعطوف على المرفوعِ مرفوعٌ.
    (فَيُحْمَلُ): (الفاء) للسببية، و(يحمل) فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل مستتر جوازا تقديره هو يعود على (ما) أي: فيحمل ما دل الدليل الخ.
    (عَلَيْهِ): الجار والمجرور متعلق بـ (يحمل).
    ______________________________________

    [1] وقيل من عطف الأخص وقيل من عطف الأعم ولا طائل تحت ذلك فيكفي فيه ما تقدم أعلاه.


  16. #76
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    المعنى:


    صيغةُ الأمر .. (افعل)، ومثلها كل ما يدل على الأمر بصيغته
    فإذا دلت الكلمة على الأمر بصيغتها :
    ولم توجد قرينة صارفة عن ذلك .. فإن الكلمة تحمل على الأمر
    أما إن وجدت قرينة صارفة عن إرادة الأمر .. فإن الصيغة الدالة على الأمر تحمل على غير الأمر كالندب أو الإباحة.
    = مثال صيغة الأمر المطلقة المجردة عن القرينة: قوله تعالى: {وَأَقِيمُواْ الصَّلَاةَ} فإن صيغة {أَقِيمُواْ} محمولة على الوجوب لإطلاقها وتجردها عن القرينة.
    = ومثال صيغة الأمر المحمولة على الندب لوجود القرينة الدالة على إرادته منها: قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} [النور: 33] فكلمة {فَكَاتِبُوهُمْ} صيغة أمر ولكن ليس المراد بها الأمر، بل الندب؛ لوجود القرينة الصارفة عن الأمر وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُلزِم الصحابة بعتق مَنْ تحت أيديهم من الأرقاء، ولم يُلزِمهم بمكاتبتهم.
    = ومثال صيغة الأمر المحمولة على الإباحة لوجود الدليل والقرينة الصارفة: قوله تعالى: {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُواْ} [المائدة: 2] يعني: إذا حللتم من إحرامكم فاصطادوا، فكلمة (اصطادوا) صيغة أمر ولم يقل أحد إن المراد بها هنا الأمر، بل قالوا: إنها للإباحة، والقرينة الصارفة عن الوجوب أنه أمر جاء بعد حظر، والقاعدة أن: (الأمر بعد الحظر يفيد الإباحة) لأنه بمثابة الإذن فكانوا ممنوعين من الصيد حال الإحرام ثم أذن لهم بعد ذلك فأفاد الإذن والإباحة لا الوجوب.


  17. #77
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    [قال صاحبي]


    قال: لماذا اقتصر المصنف على صيغة (افعل) ؟
    قلت: لأنها أشهر الصيغ الدالة على الأمر وأكثرها دورانا في الكلام.
    قال: إذا كانت صيغة الأمر هي (افْعَلْ) وما كان على زِنَتِهَا لَمْ يشمل هذا نحو: (اضْرِبْ، وأَكْرِمْ، واستخرِجْ، و(وَلْيَطَّوَّفُواْ)، و(لِيُنْفِقْ) ... الخ)
    قلت: ليس المراد بـ (افْعَلْ) هذا اللفظ بخصوصه أو هذا الوزن بخصوصه بل المراد كون اللفظ دالا على الأمر بوضعه.
    قال: نعم، فهمتُ هذا.
    قلت: فهمتَ ماذا؟
    قال: فهمتُ أن مراد المصنف بقوله: "وَصِيغَتُهُ افْعَلْ" كونُ اللفظ دالا على الأمر بهيئته وبِنْيَتِهِ وليس المراد خصوص لفظ (افعل) ولا وزنه، أليس كذلك؟
    قلت: نعم، ليس كذلك.
    قال: ولِمَ ؟
    قلت: لأني لم أذكر في كلامي (هيئةً) ولا (بِنْيَةً).
    قال: وإِنْ [1]، وماذا في هذا ؟ غاية ما فيه أني ذكرتُ كلامك بمعناه، أم تحسب أن كلامك لا يمكن التعبير عنه بمعناه؟!
    قلت: بل يمكن التعبير عنه بأحسن منه لفظا ومعنى، ولكنك لم تفهم شرحي لكلام المصنف على وجهه الصحيح فعبرتَ عنه بغير معناه.
    قال: تقول: (شرحي) ! وأنت تعلم أنه ليس شرحك بل شرح العلماء.
    فسكتُّ لأن ما يقوله لا أستطيع أن أجحده.
    فاستطرد قائلا: وهل هناك فرق بين ما ذكرتُه أنا وما ذكرتَه أنت ؟
    قلت: نعم، بينهما فرق كبير.
    قال: وما هو ؟
    قلت: هل تعرف معنى (هيئة الكلمة) و(بِنْيَتِها) اللتين ذكرتهما؟
    فسكتَ.
    قلت: (الهيئة): هي الكيفية العارضة للكلمة باعتبار الحركات والسكنات وتقديم بعض الحروف على بعض، يعني أن المراد بالهيئة هو ما يسمى في مصطلح النحاة (أمرا) دون (المضارع المقرون باللام) فإن دلالته على الأمر باللام وليس بهيئته كما هو ظاهر.
    وأما (بِنْيَةُ الكلمة): فهي مادتها يعني حروفها. وظاهرٌ أن الأمر لا يدل بها وإلا لدل الماضي والمضارع المجرد من اللام عليه لوجود المادة في ذلك [2].
    قال: لماذا تحمل صيغة الأمر عند الإطلاق وعدم القرينة على الأمر دون الندب أو الإباحة؟
    قلت: لأنها حقيقة في الأمر مجاز في غيره من الندب وغيره على الصحيح واللفظ إذا أطلق حمل على معناه الحقيقي نحو: {أَقِيمُواْ الصَّلَاةَ} فالصيغة فيه محمولة على الوجوب لإطلاقها وتجردها عن القرينة الصارفة عن الوجوب [3].

    _________________________
    [1] أي: وإن لم تذكره في كلامك فهو صحيح، فحذف ما يفهم من الكلام
    [2] حاشية السوسي على قرة العين 77.
    [3] السابق

    التعديل الأخير من قِبَل د:إبراهيم الشناوى ; 13-06-2015 في 06:22 PM

  18. #78
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    قال صاحبي

    قال: اذكر لي بعض الصيغ الدالة على الأمر فإن المصنف لم يذكر إلا واحدة.
    قلت: الصيغ التي تدل على الأمر كثيرة يذكرها بعض العلماء في مبحث الأمر والنهي وبعضهم في مبحث الواجب لأنها الصيغ التي تدل على إفادة الوجوب وعلى كل فهي كثيرة أهمها ما يأتي:
    1-صيغة (افْعَلْ) وفروعها (افْعَلِي، افْعَلَا، افْعَلُوا، افْعَلْنَ) وما كان على هذا الوزن نحو: اضْرِبْ، اقْرأْ، اذْهَبْ.
    2- صيغ فِعْلِ الأمرِ الأخرى ومنها ما هو مبدوء بالهمزة ولكنها مضمومة نحو: (اُكْتُبْ)، ومنها ما هو مبدوء بالتاء نحو: (تَذَكَّرْ).
    3- المضارعُ المجزومِ بلامِ الأمرِ
    مثال: قوله تعالى: {فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [النساء: 9]
    4- اسمِ فعلِ الأمر
    مثال: قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } [المائدة: 105]
    5- المصدر النَّائب عن فعلِ الأمرِ
    مثال:قوله تعالى: { فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ } [محمد:4].
    6- صيغةُ (أَمَرَ) وما يتصرَّفُ عنها
    أمثلة:قوله تعالى:{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى } [النحل:90]
    = وقوله: { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا } [النساء: 58]
    =وقوله صلى الله عليه وسلم: (( وأنا آمركمْ بخمسٍ اللهُ أمرني بهنَّ: السَّمعِ والطَّاعةِ، والجهادِ، والهجرةِ، والجماعةِ )) ، (جزءٌ من حديثٍ صحيحٍ أخرجه التِّرمذِيُّ وغيرهُ).
    7- صيغة (كَتَبَ) و (كُتِبَ)
    أمثلة: قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ} [البقرة:216]
    = وقوله صلى الله عليه وسلم : (( إنَّ الله كتبَ الإحسانَ على كلِّ شيءٍ، فإذا قتلتُمْ فأحسنُوا القِتْلَةَ، وإذا ذبحتُم فأحسنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أحدُكمْ شفْرَتَهُ فليُرِحْ ذبِيحتَهُ)) [أخرجه مسلمٌ من حديثِ شدَّاد بنِ أوسٍ].
    8- صيغةُ (فَرَضَ) وما يتصرَّفُ عنها
    أمثلة: قوله تعالى: { سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا } [النور:1] أي: أوجبنا العمل بها.
    = وعن عبدالله بن عباسٍ رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمَّا بعثَ معاذً إلى اليمنِ قال: (( إنكَ تقدُمُ على قومٍ أهلِ كتابٍ، فليكُن أوَّل ما تدعوهمْ إليهِ عبادَةُ الله عزَّوجلَّ، فإذا عرفُوا الله فأخبرهم أنَّ الله فرض عليهمْ خمسَ صلواتٍ في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا فأخبرْهُم أنَّ الله قد فرض عليهم زكاةً تُؤخذُ من أغنيائهم فترَدُّ على فُقرائهِم، فإن أطاعُوا بها فخذْ منهمْ وتوقَّ كرائمَ أموالهِم )) [متفق عليه].
    9- صيغة (لهُ عليك فِعلُ كذا)
    أمثلة: قوله تعالى:{ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } [آل عمران:97]
    = وقوله - صلى الله عليه وسلم - في حقِّ الرَّجل على امرأته: (( ولكم عليهنَّ أن لا يوطئنَ فُرشَكُمْ أحدًا تكرهُونهُ، فإنْ فعلنَ ذلكَ فاضْرِبُوهنَّ ضربًا غير مُبرِّحٍ )) [أخرجه مسلمٌ من حديث جابربن عبدِالله]
    = ومنه قوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة:234]
    10- صيغةُ الخبر الَّتي فيها تنزيل المطلوب منزلةَ التَّامِّ الحاصل تأكيدًا للأمر به
    مثال: قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة: 234].
    11- ما ورد فيه ترتيبُ المؤاخذة على تركِ الامتثالِ
    أمثلة: قوله تعالى: { فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } [البقرة: 279]
    = وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من لا يرحمُ لا يُرحمُ )) [متفقٌ عليه من حديث جريرِ بن عبدالله وأبي هريرة].
    12- وصفُ تركِ الامتثالِ بالمخالفةِ
    أمثلة: حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: (( شرُّ الطَّعامِ طعامُ الوليمةِ، يُدعى لها الأغنياءُ ويُتركُ الفقراءُ، ومن تركَ الدَّعوةَ فقد عصَى اللهَ ورسولَه)) [متفق عليه]
    = وقوله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات:11]
    13- ما رُتِّب على تركه عدمُ الاعتدادِ بالعملِ
    أمثلة:قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا صلاةَ لمن لم يقرأْ بفاتحةِ الكتابِ)) [متفقٌ عليه من حديث عُبادة بنِ الصَّامت ]
    = وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا نكاحَ إلاَّ بوليٍّ )) [حديث صحيحٌ أخرجه أصحابُ السُّننِ وغيرهُمْ ].


  19. #79
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 49355

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزيرة العربية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : مهندس

    معلومات أخرى

    التقويم : 18

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/3/2015

    آخر نشاط:01-03-2018
    الساعة:04:20 PM

    المشاركات
    430

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها د:إبراهيم الشناوى اعرض المشاركة
    قال صاحبي

    قال: اذكر لي بعض الصيغ الدالة على الأمر فإن المصنف لم يذكر إلا واحدة.
    قلت: الصيغ التي تدل على الأمر كثيرة يذكرها بعض العلماء في مبحث الأمر والنهي وبعضهم في مبحث الواجب لأنها الصيغ التي تدل على إفادة الوجوب وعلى كل فهي كثيرة أهمها ما يأتي:
    1-صيغة (افْعَلْ) وفروعها (افْعَلِي، افْعَلَا، افْعَلُوا، افْعَلْنَ) وما كان على هذا الوزن نحو: اضْرِبْ، اقْرأْ، اذْهَبْ.
    2- صيغ فِعْلِ الأمرِ الأخرى ومنها ما هو مبدوء بالهمزة ولكنها مضمومة نحو: (اُكْتُبْ)، ومنها ما هو مبدوء بالتاء نحو: (تَذَكَّرْ).
    3- المضارعُ المجزومِ بلامِ الأمرِ
    مثال: قوله تعالى: {فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [النساء: 9]
    4- اسمِ فعلِ الأمر
    مثال: قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } [المائدة: 105]
    5- المصدر النَّائب عن فعلِ الأمرِ
    مثال:قوله تعالى: { فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ } [محمد:4].
    6- صيغةُ (أَمَرَ) وما يتصرَّفُ عنها
    أمثلة:قوله تعالى:{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى } [النحل:90]
    = وقوله: { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا } [النساء: 58]
    =وقوله صلى الله عليه وسلم: (( وأنا آمركمْ بخمسٍ اللهُ أمرني بهنَّ: السَّمعِ والطَّاعةِ، والجهادِ، والهجرةِ، والجماعةِ )) ، (جزءٌ من حديثٍ صحيحٍ أخرجه التِّرمذِيُّ وغيرهُ).
    7- صيغة (كَتَبَ) و (كُتِبَ)
    أمثلة: قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ} [البقرة:216]
    = وقوله صلى الله عليه وسلم : (( إنَّ الله كتبَ الإحسانَ على كلِّ شيءٍ، فإذا قتلتُمْ فأحسنُوا القِتْلَةَ، وإذا ذبحتُم فأحسنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أحدُكمْ شفْرَتَهُ فليُرِحْ ذبِيحتَهُ)) [أخرجه مسلمٌ من حديثِ شدَّاد بنِ أوسٍ].
    8- صيغةُ (فَرَضَ) وما يتصرَّفُ عنها
    أمثلة: قوله تعالى: { سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا } [النور:1] أي: أوجبنا العمل بها.
    = وعن عبدالله بن عباسٍ رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمَّا بعثَ معاذً إلى اليمنِ قال: (( إنكَ تقدُمُ على قومٍ أهلِ كتابٍ، فليكُن أوَّل ما تدعوهمْ إليهِ عبادَةُ الله عزَّوجلَّ، فإذا عرفُوا الله فأخبرهم أنَّ الله فرض عليهمْ خمسَ صلواتٍ في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا فأخبرْهُم أنَّ الله قد فرض عليهم زكاةً تُؤخذُ من أغنيائهم فترَدُّ على فُقرائهِم، فإن أطاعُوا بها فخذْ منهمْ وتوقَّ كرائمَ أموالهِم )) [متفق عليه].
    9- صيغة (لهُ عليك فِعلُ كذا)
    أمثلة: قوله تعالى:{ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } [آل عمران:97]
    = وقوله - صلى الله عليه وسلم - في حقِّ الرَّجل على امرأته: (( ولكم عليهنَّ أن لا يوطئنَ فُرشَكُمْ أحدًا تكرهُونهُ، فإنْ فعلنَ ذلكَ فاضْرِبُوهنَّ ضربًا غير مُبرِّحٍ )) [أخرجه مسلمٌ من حديث جابربن عبدِالله]
    = ومنه قوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة:234]
    10- صيغةُ الخبر الَّتي فيها تنزيل المطلوب منزلةَ التَّامِّ الحاصل تأكيدًا للأمر به
    مثال: قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة: 234].
    11- ما ورد فيه ترتيبُ المؤاخذة على تركِ الامتثالِ
    أمثلة: قوله تعالى: { فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } [البقرة: 279]
    = وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من لا يرحمُ لا يُرحمُ )) [متفقٌ عليه من حديث جريرِ بن عبدالله وأبي هريرة].
    12- وصفُ تركِ الامتثالِ بالمخالفةِ
    أمثلة: حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: (( شرُّ الطَّعامِ طعامُ الوليمةِ، يُدعى لها الأغنياءُ ويُتركُ الفقراءُ، ومن تركَ الدَّعوةَ فقد عصَى اللهَ ورسولَه)) [متفق عليه]
    = وقوله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات:11]
    13- ما رُتِّب على تركه عدمُ الاعتدادِ بالعملِ
    أمثلة:قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا صلاةَ لمن لم يقرأْ بفاتحةِ الكتابِ)) [متفقٌ عليه من حديث عُبادة بنِ الصَّامت ]
    = وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا نكاحَ إلاَّ بوليٍّ )) [حديث صحيحٌ أخرجه أصحابُ السُّننِ وغيرهُمْ ].
    بارك الله فيك

    هذه أغلبها صيغ أمر شرعية وليست صيغ أمر نحوية

    فقد يكون هذا عند الأصوليين الشرعيين صحيح لكن ليس عند النحاة

    وهذه مما لا يمكن حصرها

    فما تقول؟!

    التعديل الأخير من قِبَل بوابراهيم ; 29-07-2015 في 11:55 AM

  20. #80
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40671

    الكنية أو اللقب : أبو معاذ

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:50 AM

    المشاركات
    618

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها سليمان بن عبد الله اعرض المشاركة
    بوركت جهودك يا دكتور ..
    وفيك بارك الله
    وأعتذر منك فلم أرَ مشاركتك إلا اليوم


الصفحة 4 من 14 الأولىالأولى 12345678 ... الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •