اعرض النتائج 1 من 6 إلى 6

الموضوع: الشعراء وإنشاد الشعر 1

  1. #1
    مشرف سابق

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 9335

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 14

    التقويم : 60

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل9/2/2007

    آخر نشاط:20-09-2017
    الساعة:05:55 AM

    المشاركات
    3,769
    تدوينات المدونة
    4

    الشعراء وإنشاد الشعر 1

    بسم الله الرحمن الرحيم
    للأستاذ علي الجندي(1) رحمه الله كتاب فريد في بابه، لطيف في محتواه، وهو كتاب (الشعراء وإنشاد الشعر) قال عنه الناشر: "هذا الكتاب يعدّ الأول من نوعه بين الأسفار العربية، ويزيد في أهميته أنه صادر عن أستاذ جامعي(2) شاعر مختص، درس الإنشاد فنّا وعلما، وطبّقه صناعة وعملا"
    وقال هو عن كتابه: "هذا كتاب صغير في حجمه(3)، لكني أستطيع أن أزعم أنه كبير في علمه! كما أستطيع أن أزعم ـ دون زهو ولا خيلاء ـ أنه في جملته يعدّ جديدا لم أسبق به! كما أستطيع أن أزعم أنه من الطرافة بمنزلة تفرض قراءته على من يقع في يده"(4)
    قلت: صدق في وصفه عليه رحمة الله، بل قصّر عن وصفه تواضعا.
    ولما وقع الكتاب في يدي ورأيت طبعته قديمة(5) وغلب على ظنّي أنها الطبعة الأخيرة، وأنه غير محمول على الشبكة، ولمست قيمته، وعاينت جهده فيه، رأيت أن من حقّه علينا أن نحيي ذكره ونبعث سفره، وندعو له بالرحمة والمغفرة، فقد لقي في سبيل جمعه ما لقي.
    يقول رحمه الله: "وبرغم قلة صحائفه ـ كما قلت ـ لا أستحيي أن أصرّح بأنني قد جهدت في جمع مادته، ولقيت في تحريرها وتحبيرها عنتا ورهقا! فهي ليست مما عقدت لها الأبواب، وحفلت بها الأسفار، حتى يتناولها من يريدها دانية الثمار، مذللة القطوف! ولكنها لمع، وشذرات عزيزة المنال، مغمورة في ثنايا غيرها، يسقط عليها المؤلف مصادفة، في أثناء قراءته كتب الأدب والتاريخ."(4)
    وكما ترى فالمؤلف ذو أسلوب رشيق العبارة، خفيف الروح، فإذا قرأت كتابه؛ فكأنما يحدثك بهذه الروح من قريب، وهو آخذ بيدك بلطف، يطوف بك في محافل الشعراء من الأولين والمعاصرين، فيذكر لبيدا، وامرأ القيس، والأعشى، والنابغة، والبحتري، وأبا تمام، والمتنبي، وحافظ، وشوقي، وغيرهم كثير.
    وقد تناول كلّ ما تعلق بالإنشاد من قريب أو بعيد، فسبكه في أجمل قالب، ونظمه في أحسن نظام، فجاء كما تشاء من ذوق وإحاطة. ولكني سأعمد في اختياري إلى الأخص بالإنشاد، بقدر منازعتي نفسي، وإني بنقلي لبعض ما فيه لكمن يعمد إلى الدر النظيم فيشتّ نظامه، غير أني على ثقة أن قيمته فيه.
    وقال: "وأنا واثق أنها ستقابل بالقبول، ويجزل بها النفع، وتعمّ الفائدة ـ إن شاء الله ـ والخير أردت، ونية المرء خير من عمله، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب." (4)
    علي الجندي
    1 / 1 / 1487 هـ
    11 / 4 / 1967 م
    .................................................................................................... ....

    (1) شاعر ومؤلف مصري، (1898 – 1974) http://www.almoajam.org/poet_details.php?id=4735
    (2) عميد كلية دار العلوم . جامعة القاهرة وأستاذ الدراسات البلاغية بها.
    (3) الكتاب سبعة عشرا فصلا في 168 صفحة من القطع المتوسط.
    (4) مقدمة الكتاب.
    (5) دار المعارف، الطبعة الثانية.


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

    الشعراء وإنشاد الشعر 1


    الشعراء وإنشاد الشعر 2


    الشعراء وإنشاد الشعر 3


    الشعراء وإنشاد الشعر 4

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 18-07-2017 في 11:06 PM السبب: إضافة روابط الموضوعات في الأسفل،ليسهل الرجوع إليها

  2. #2
    مشرف سابق

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 9335

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 14

    التقويم : 60

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل9/2/2007

    آخر نشاط:20-09-2017
    الساعة:05:55 AM

    المشاركات
    3,769
    تدوينات المدونة
    4

    تصدير

    كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ينصب لحسان بن ثابت منبرا في مسجده، ويسمع منه، ويقول له: "أجب عني! اللهم أيّده بروح القدس".
    مرّ الزبير بن العوام ـ رضي الله عنه ـ بمجلس لأصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحسان ينشدهم، وهم غير آذنين لما يسمعون من شعره! فقال: ما لي أراكم غير آذنين لما تسمعون من شعر ابن الفريعة؟! لقد كان ينشد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيحسن استماعه، ويجزل عليه ثوابه، ولا يشتغل عنه إذا أنشده.
    ومرّ عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ بحسّان وهو ينشد الشعر في مسجد رسول الله ـ صلى الله علي وسلم ـ فقال: أَرُغاء كرغاء البَكْر في مسجد الرسول؟
    فقال حسان: دعني عنك يا عمر، فوالله إنك لتعلم لقد كنت أنشد في هذا المسجد من هو خير منك، فما يغيّر عليّ ذلك!
    فقال عمر:صدقت!
    قيل لسعيد بن المسيب: ها هنا قوم نسّاك يعيبون إنشاد الشعر، فقال: لقد نسكوا نسكا أعجميا.

    إنشاد الشعر:

    النشيد في اللغة: رفع الصوت، وهو أيضا : الشعر المتناشد بين القوم، وجمع أناشيد.

    الإنشاد موهبة:

    الإنشاد: موهبة لها شأنها الخطير في امتلاك أزمَّة الآذان، وجذب أعنَّة الحدق، والتسلط على ألباب المستمعين في المحافل الحافلة، والمقامات المشهودة، وذلك لأن من طبيعة الجماهير العربية أن تطرب أسماعهم قبل قلوبهم! وفي هذا يقول ابن حَيّوس في وصف قصائده:
    إذا أُنشدتْ كادت لفرط بيانها ... تعيها القلوب قبل وعي المسامع
    فجعل المسامع أصلا في وعي الكلام، وأنها ـ في العادة ـ تسبق القلوب في الوعي الطرب.
    ولا شك أن الأداء الشاجي، والإلقاء المنغّم، والصوت العذب، يستهويهم بادئ ذي بدء، ويستحوذ على مشاعرهم أول وهلة، وينفث في أعصابهم خدرا لذيذا، ويصرفهم عمّا وراء الصور اللفظية من معان وأفكار وأخيلة، ربما كانت من النوع التافه، أو العقيم، أو الفاسد، أو المتناقض، أو المحال.
    وكأين من قصيدة اهتزّ الناس لسماعها عجبا! وترنّحوا بها طربا! حتى إذا نشرت في صحيفة، أو دوّنت في كتاب، وقرؤوها في تؤدة ورويّة، زروا عليها مبنى ومعنى، وعدوها من سقط المتاع! وأنكروا على أنفسهم استحسانهم لها أولا، واتهموها بالغفلة والبله! ولكنها روعة الإنشاد التي تنقل السامع من عالم الوعي، إلى عالم الطرب الموشّى المجنّح...

    حافظ إبراهيم شاعر المحافل:

    وقد كان شاعر النيل المرحوم "محمد حافظ إبراهيم" أعظم شعراء المحافل في عصره! فكان في إنشائه للقصائد غالبا يستحضر في نفسه أنه يخاطب آذان المستمعين، ويثير فيهم الطرب الوقتي، ويستدرّ تصفيقهم وهتافهم...
    وفي إنشاده يقول الأستاذ أحمد أمين: "كان يؤثر في الجماهير بإلقائه... لقد كان في نبرات صوته، وحسن إجادته في الإلقاء، يلعب بعواطف السامعين، كما يلعب بها بألفاظه ومعانيه، ومن أجل هذا يحسن ألا يقوم شعر حافظ، ومقدار أثره في الجمهور، بمقدار ما يقيسه قارئ لديوانه، فهو بقراءته يفقد جزءا كبيرا من تأثيره السحري الذي كان يتركه في نفس سامعه، ومن أجل ذلك كان يطيل الوقت في تخير اللفظ الذي يحسن وقعه في السمع...
    ويقول فيه عبد الرحمن صدقي: "كان حافظ إبراهيم ينظم قصائد للإنشاد. ومما يروى عنه أنه كان في حال نظمه للقصائد، يرفع عقيرته بما يرد على خاطره، تحريّا للأثر الخطابي، فهو مطلبه الذي لم يكن يبرح ماثلا نصب عينيه؛ إذ كان لا يخفى عليه أن هذا قبل غيره، هو موطن قوته، وأن فيه سرّ فضل وميزته".
    ثم ذهب المؤلف يذكر إنشاد حافظ لقصيدته في رثاء سعد زغلول، قال: "ولقد جاء في هذه القصيدة المتقدمة بيت مبك مضحك، لم يكد يلج آذان السامعين في هذا المشهد التأبيني الحاشد ـ وفيهم الصفوة المثقفة من كل لون ـ حتى بحّت حناجرهم من هتاف الاستحسان، وطلب الإعادة!
    وأدْمَوا أكفّهم بالتصفيق المتتابع، ولات حين هتاف وتصفيق!
    والبيت هو:
    حملوه على المدافع لمّا ... أعجز الهامَ حملُه والرقابا
    فلما ذهبت السكرة وجاءت الفكرة ـ كما يقولون ـ وقرؤوا القصيدة في الصحف قراءة الدارس المتبصر المتدبر، تبين لهم أن البيت غاية في الهجنة، ونهاية في السُّخف، وأنه ذم صريح للزعيم المرثي! فهو لا يصور أعمال سعد ومآثره ... وإنما يمثله جسد ضخما طوالا هائلا، كجسد عوج بن عوق...
    ثم استطرد المؤلف ـ وهو كثير الاستطراد حسنه ـ إلى ذكر

    الإخلاء الشعري:

    وذكر أنه مأخوذ من قولهم: أخلى الرامي إذا لم يصب شيئا من رشْقه كله الغرض!
    وفي ذلك يقول محمد بن سلّام: لم يكن للأعشى بيت نادر على أفواه الناس ـ مع كثرة شعرـ كأبيات أصحابه.
    وقال البحتري: فاوضت ابن الجهم في الشعر، وذكر أشجع السلمي فقال: إنه كان يُخْلي، فلم أفهمها عنه، وأنفت أن أسأله عنها!
    فلما انصرفت فكرّت فيها، ونظرت في شعر أشجع؛ فإذا هو ربما مرّت له الأبيات المغسولة ليس فيها بيت رائع.
    ويقول المرتضى: وجدت بعض من ينقد الشعر يقول: ليس في شعر مروان بن أبي حفصة بيت يتمثل به غير قوله:
    له خلائق بيض لا يغيّرها ... صرف الزمان كما لا يصدأ الذهب

    الشعر الذي يحسن مسموعا لا مقروءا:

    ومثل هذا الشعر الذي يحسن مسموعا لا مقروءا، أو على الأصح يحسن مسموعا أكثر مما يحسن مقروءا، يصوره لنا القدامى من شعراء ونقاد في عبارات تختلف لفظا، وتكاد تتحد معنى.
    من ذلك: أن ذا الرّمة سأل الفرزدق: كيف ترى شعري هذا يا أبا فراس؟ لشعر أنشد إياه. قال الفرزدق: أرى شعر مثل بعر الصِّيران، إن شممت شممت رائحة طيبة، وإن فتتّ فتتّ عن نتن!
    وقيل لجرير: كيف ترى شعر ذي الرّمة؟
    قال: نُقَط عروس، وأبعار ظباء!
    ويقول الأصمعي في معنى " نُقَط عروس، وأبعار ظباء" : إن شعر ذي الرمة حلو أول ما تسمعه، فإذا كثر إنشاده ضعف...
    وأبعار الظباء أول ما تُشمّ توجد لا رائحة ما أكلت من الشيح والقيصوم والجثجاث والنبت الطيب الريح، فإذا أدمنت شمّه ذهبت تلك الرائحة.
    ثم ذهبت المؤلف مستطردا بعيدا، فقصرت عنه إلى قوله:
    وليس معنى هذا أن شعر حافظ كله من هذا النوع الذي أخلى فيه صاحبه... فهو أجلّ وأكبر من ذلك... ولكنه كان ينشئ القصيدة في الأعم الأغلب وعيناه ناظرتان إلى الحفل الذي سينشد فيه!
    ومرماه أن يناغي الآذان، لا ليخاطب العقول! وعذره أن كان ينشد مع شعر شاعرين عملاقين؛ هما "شوقي ومطران"
    وقد كان يَعرف ... أنه دون الأول في كل شيء وأنه دون الثاني في تجديده واختراعاته ... فكان لا بد له من اللجوء إلى ما نسميه "البلاغة الصوتية" لينازع صاحبي إعجاب السامعين في حلبة الإنشاد، وقد كان يصل إلى ذلك دائما.


  3. #3
    مشرف سابق

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 9335

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 14

    التقويم : 60

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل9/2/2007

    آخر نشاط:20-09-2017
    الساعة:05:55 AM

    المشاركات
    3,769
    تدوينات المدونة
    4

    الإنشاد في العصر الحديث:


    كان للإنشاد مكانة عالية في العصر الذي عاش فيه إسماعيل صبري وحفني ناصف، والثالوث الشعري المرموق "شوقي وحافظ ومطرن" والعقاد، ومحرم والكاشف وعبد الحليم المصري والجارم ومن إليهم، وهو جيل سابق لجيلنا.
    وقد بلغ من سيطرة الشعر على النفوس ـ في هذا العهد ـ وحبّ الناس لسماع من أفواه منشئيه، أننا كنا ـ ونحن طلبة ـ نقطع المسافات البعيدة؛ لنرى هؤلاء الشعراء ونستمتع بإنشادهم، مع علمنا أن قصائدهم ستنشر في الصحف السيّارة، والمجلات الأدبية.

    وأذكر أنه في حفل تأبين أستاذنا شاعر البادية "محمد عبد المطلب" ... اشتد الزحام حتى إن الشاعر خليل مطران ... لم يستطع الوصول إلى مكان الإلقاء!
    وقد ساعد على ازدهار الإنشاد في هذه الأيام، كثرة النوادي السياسية الحزبية، والنوادي الأدبية، وبعض بيوت سراة المصريين...
    كما ساعد عليه حفلات التكريم والتأبين التي تقام بكثرة ... كما ساعد عليه كذلك احتفال الصحف بنشره، فكان لكل صحيفة صفحة أدبية خاصة بها... فلشوقي ومطران مثلا الأهرام، ولحافظ المقطم وهكذا.
    وقد كان لذلك أثره في نباهة شعراء الجيل الماضي، وجلالتهم في نفوس أهله، فجلّ شعر شوقي، وكل شعر حافظ ومطران تقريبا، سمع في المحافل أولا، ثم قرئ في الصحف ثانيا...
    وأما نحن الخلف لهم، فلم تتح لنا هذه الوسيلة؛ لأننا ننشر آثارنا جملة في دواوين، لا تفاريق في صحائف! فلا يكاد يعرفنا إلا صفوة المثقفين الذين يعنون بالأدب، وقليل ما هم!

    ومن الإنصاف أن نذكر أن الوعي الشعري في البلاد العربية، والتحمس لإنشاده، أقوى منه في مصر، ويمكننا أن نعرف ذلك إذا عرفنا: أن متوسط من يحضر المهرجان الشعري الذي عقد بدمشق الفيحاء سنة 1958 م يوميا نحو سبعة آلاف غير الجالسين على الأرض والواقفين بين الصفوف، وعلى الجوانب، والمتعلقين بالأسوار، وأعمدة النور، وأغصان الأشجار، وغير ذلك المستمعين في الخارج ولا يحصى عددهم!
    وقد بلغ من حضر المرجان في الليلة الختامية عددا ضخما، قدّر بثلاثة عشر ألفا، بل بخمسة عشر ألفا، وكان نصف الحضور على الأقل في كل ليلة من الجنس اللطيف ما بين سيدة شمطاء، وسيدة نَصَف، أو فتاة في طراءة السن، أو كاعب معصر! بل إن جريدة الوحدة قدرت عددن بضعف عدد الرجال.
    وقد رأيت من الحضور شيوخا هرمى، يتوكؤون على العصا، أو يستندون على أذرع أبنائهم، ونساء عجائز يمشين وئيدا مترفقات!
    ومن هؤلاء من وقف متحاملا على نفسه، في جو بارد كالسياط اللاذعة حتى انتهاء الحفلة!
    وقد وقفت سيدة جليلة من أسرة القوَّتْلي ثلاث ساعات كاملة تسمع ولا تملّ ولا تتململ!

    ومن الغريب أن هذا الحشد الحاشد؛ يبدأ في التفرق حين ينتهي دور الأدب والشعر، ويبدأ دور الغناء؛ بعكس ما يحدث عندنا في القاهرة تماما!

    والحق أن القارئ الآخذ بنصيب من الأدب، لا تكاد تمتعه قراءة الشعر إلا بصوت مسموع، ليشرك أذنه مع قلبه في هذه البهجة الفائقة...


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 823

    الجنس : ذكر

    البلد
    مسقط

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : بلاغي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 56

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل25/10/2003

    آخر نشاط:22-04-2019
    الساعة:10:57 AM

    المشاركات
    2,145
    تدوينات المدونة
    19

    تحفة نادرة ، واصل رعاك الله ..



    كلمتان هما تعريفُ السعادة التي ضلَّ فيها ضلال الفلاسفة والعلماء، وهما من لغة السعادة نفسها، لأن لغتها قليلة المقاطع كلغة الأطفال التي ينطوي الحرف الواحد منها على شعور النفس كلّها. أتدري ما هما؟ أفتدري ما السعادة، طفولةُ القلب..
    ( مصطفى الرافعي )


  5. #5
    مشرف سابق

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 9335

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 14

    التقويم : 60

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل9/2/2007

    آخر نشاط:20-09-2017
    الساعة:05:55 AM

    المشاركات
    3,769
    تدوينات المدونة
    4

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها السراج اعرض المشاركة
    تحفة نادرة ، واصل رعاك الله ..
    أبشر، حفظك الله
    ولعلّي بهذا أقضي بعض دين!


  6. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 36459

    الكنية أو اللقب : منال محمد

    الجنس : أنثى

    البلد
    جـ KSA ــــدة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : لغة

    معلومات أخرى

    التقويم : 149

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل17/12/2010

    آخر نشاط:28-09-2018
    الساعة:06:43 AM

    المشاركات
    829



    أثابك رب العالمين
    على العرض الثمين الجميل

    " وقد بلغ من سيطرة الشعر على النفوس ـ في هذا العهد ـ وحبّ الناس لسماع من أفواه منشئيه
    أننا كنا ـ ونحن طلبة ـ نقطع المسافات البعيدة
    لنرى هؤلاء الشعراء ونستمتع بإنشادهم
    مع علمنا أن قصائدهم ستنشر في الصحف السيّارة، والمجلات الأدبية.
    "

    يحق لهم
    لا ألومهم
    إن كان الحديث عنهم والبحث في سيرهم وأعمالهم
    له لذة أخرى مابالك بالسماع عنهم ومنهم مباشرة

    عفى الله عنهم كلهم




    علي السيد سليمان الجندي
    رحمه الله



    أنا ولتشتتي في أقسام عرضك
    ماأنتبهت لصفحتك التي تحكي عن الأستاذ الجنــدي
    وقادني محرك البحث لموقع رأيته ثريا
    ورأيت صور بعضهم وسيرهم وحتى بعض أعمالهم

    الأمر الذي شدني وأمتعني ولك الأجر بإذن ربي


    الشعراء وإنشاد الشعر 2
    http://www.alfaseeh.com/vb/showthrea...709&highlight=



    الشعراء وإنشاد الشعر 3
    http://www.alfaseeh.com/vb/showthrea...929&highlight=


    الشعراء وإنشاد الشعر 4
    http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=78931


    - الأصل في الشعر أن ينشد إنشادا
    كذلك الأصل أن ينشده صاحبه بنفسه إذا لم يكن هناك سبب يمنعه من إلقائه
    ـــــــــــــــــــ
    وقال النقاد:
    إن الشاعر إذا أنشد شعره تظهر عليه الوجْمَة (السكوت)
    وإذا أنشد لغيره لا يبالي ما حدث من استحسان او استقباح.

    *

    يحتاج الإنشاد من الشاعر أن يحتفل له
    بما يجعله أنيقا في العيون، مهيبا في الصدور، جليلا في الأسماع
    ــــــــــــــــ
    وكان الشاعر في الجاهلية ـ إذا أراد الهجاء ـ
    دهن أحد شقي رأسه، وأرخى إزاره، وانتعل نعلا واحدة
    ــــــــــــــ


    للشعراء عادات في إنشادهم
    عرفوا بها قديما وحديثا
    *
    وليس كل من ينشئ الشعر يحسن إنشاده ...
    فبعض الشعراء يحسنون الإنشاد، كما يحسنون الإنشاء
    فيزيد شعرهم حسنا وجودة، ويكتسي ملاحة وحلاوة
    وتتضاعف منزلته حين ينشد
    ـــــــــــــــــ
    إنّ بعض أصوات الشعراء أشبه شيء بتغريد البلابل، وبُغام الظباء ـــــــــــــــــــ
    وبعضها لون من خُوار البقر، ونُهاق الحمير، ونعيق الغربان، وضغيب الأرانب، وفحيح الأفاعي
    ومع ذلك فأصحابها أحرص الناس على الإنشاد، لا يمنعهم من ذلك كراهة السامعين لهم
    وانصرافهم عنهم، وسخريتهم بهم...




    قرأت جزأين
    وسهرت في ومع حضرة الأدباء
    وقضيت ليلتي في فصيحنا
    وحصلت على بعض ما أريد
    فجزاك ربي عنا خير الجزاء

    لزاما علي أن أقول :
    منذ انقطاع فصيحنا وضياع مواد كثيرة ومحاورات أكثر بين الأخوة
    ما وجدت عرضا شدني كهذا
    قربت لنا فيه وعرضت الفكرة ( الشعراء والإنشاد ) للمختصين والعامة معا
    أسعدك الله وكل من خطّ حرفا هنا

    أطيب المنى
    جــــدا شكرا

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 18-07-2017 في 11:01 PM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •