الصفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
اعرض النتائج 41 من 49 إلى 49

الموضوع: دروس في شرح تحفة الإخوان في علم البيان سهلة وواضحة

  1. #41
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 46531

    الكنية أو اللقب : الطيب

    الجنس : ذكر

    البلد
    المغرب

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل28/2/2014

    آخر نشاط:15-11-2019
    الساعة:05:42 PM

    المشاركات
    17

    جزاكم الله بالجنة ونعمها


  2. #42
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 51321

    الجنس : أنثى

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : انجليزى

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/2/2016

    آخر نشاط:08-03-2017
    الساعة:03:55 PM

    المشاركات
    1

    شكرا على الموضوع المتميز

    التعديل الأخير من قِبَل منى صيفى ; 20-07-2016 في 04:54 PM

  3. #43
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 23077

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحووبلاغة وأدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/3/2009

    آخر نشاط:20-11-2019
    الساعة:10:50 AM

    المشاركات
    50

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها سناء مرزوك اعرض المشاركة
    الدرس الثاني
    ثانيا: التشبيه المفرد
    أقسامه
    الأمثلة:
    (1) أنا كالماءَ إِنْ رَضيتُ صفاءً = وإذَا مَا سَخطتُ كُنتُ لهيبا
    (2) سِرْنا في ليل بَهيم [1] كأَنَّهُ البَحْرُ ظَلاماً وإِرْهاباً.
    (3) قال ابنُ الرُّومىّ [2] في تأْثير غِناءِ مُغَنٍّ:
    فَكأَنَّ لذَّةَ صَوْتِهِ وَدَبيبَها = سِنَةٌ تَمَشَّى فِي مَفَاصِل نُعَّس [3]
    (4) وقال ابنُ المعتزّ:
    وكأَنَّ الشمْسَ الْمُنِيرَةَ دِيـ = ـتارٌ جَلَتْهُ حَدَائِدُ الضَّرَّابِ [4]
    (5) الجَوَاد في السرعة بَرْقٌ خاطِفٌ.
    (6) أَنْتَ نجْمٌ في رِفْعةٍ وضِياء = تجْتَليكَ الْعُيُونُ شَرْقاً وغَرْبا [5]
    (7) وقال المتنبي وقدِ اعْتَزَمَ سيفُ الدولةِ سَفَرًا:
    أَيْنَ أَزْمَعْتَ أَيُّهذا الْهُمامُ؟ = نَحْنُ نَبْتُ الرُّبا وأَنْتَ الْغمام [6]
    (8) وقال الْمُرَقَّش:
    النَشْرُ مِسْكٌ وَالْوُجُوه دَنا = نِيرٌ وَأَطْرَافُ الأَكُفُّ عَنَم [7]
    .................................................. .................................
    البحث:

    يُشبه الشاعر نفسه في البيت الأَول في حال رضاه بالماء الصافي الهادئ، وفي حال غضبه بالنار الملتهبة، فهو محبوب مخوف وفي المثال الثاني شُبِّه الليلُ في الظلمة والإِرهاب بالبحر. وإِذا تأَمَّلت التشبيهين في الشطر الأَول والمثال الثاني رأَيت أَداة التشبيه مذكورة بكل منهما، وكلُّ تشبيه تذكر فيه الأَداةُ يسمى مرسلا. وإِذا نظرت إلى التشبيهين مرة أخرى رأيت أَن وجه الشبه بُيِّنَ وفُـصِّلَ فيهما، وكله تشبيه يذكر فيه وجه الشبه يسمى مفصلا.
    ويصف ابنُ الرومي في المثال الثالث حُسن صوت مُغنٍّ وجميلَ إيقاعه، حتى كأَنَّ لذة صوته تسرى في الجسمٍ كما تسرى أوائل النوم الخفيف فيه، ولكنه لم يذكر وجه الشبه معتمدًا على أنك تستطيع إدراكه بنفسك الارتياح والتلذذ في الحالين. ويشبه ابنُ المعتز الشمس عند الشروق ودينار مجلوّ قريب عهده بدار الضرب، ولم يذكر وجه الشبه أيضاً وهو الاصفرار والبريق، ويسمى هذا النوع من التشبيه، وهو الذي لم يذكر فيه وجه الشبه، تشبيهاً مجملا.
    وفي المثالين الخامس والسادس شُبِّه الجواد بالبرق في السرعة، والممدوح بالنجم في الرفعة والضياء من غير أَن تذكر أداةُ التشبيه في كلا التشبيهين، وذلك لتأكيد الادعاء بأَن المشبه عينُ المشبه به، وهذا النوعُ يسمى تشبيهاً مؤكدًا.
    وفي المثال السابع يسأَل المتنبي ممدوحه في تظاهر بالذعر والهلَع قائلا: أين تقصد؟ وكيف ترحل عنا؟ ونحن لا نعيش إلا بك، لأَنك كالغمام الذي يحيى الأَرض بعد موتها، ونحن كالنَّبتِ الذي لا حياة له بغير الغمام. وفي البيت الأخير يشبه المرقش النشر، وَهو طِيبُ رائحة منْ يصف، بالمسك، والوجوه بالدنانير، والأنامل المخضوبة بالعنم، وإذا تأَملت هذه التشبيهات رأيت أنها من نوع التشبيه المؤكد، ولكنها جمعت إلى حذف الأداة حذف وجه الشبه. وذلك لأَن المتكلم عمد إِلى المبالغة والإِغراق في ادعاء أن المشبه هو المشبه به نفْسُه. لذلك أَهمل الأَداة التي تدل على أَن المشبه أَضعفُ في وجه الشبه من المشبه به، وأَهمل ذكرَ وجه الشبه الذي ينمُ عن اشتراك الطرفين في صفة أو صفات دون غيرها. ويسمى هذا النوع بالتشبيه البليغ، وهو مظهر من مظاهر البلاغة وميدان فسيح لتسابق المجيدين من الشعراء والكتاب.
    .................................................. ...............................

    القواعد

    (1) التشبيهُ الْمُرْسَلُ ما ذُكِرَتْ فِيه الأداةُ.
    (2) التشبيهُ الْمُؤَكَّد ما حُذِفتْ منهُ الأَداة.
    (3) التشبيهُ الْمُجْمل ما حُذِف منه وجهُ الشبهِ.
    (4) التشبيهُ الْمُفَصَّلُ ما ذُكِرَ فيه وجهُ الشبهِ.
    (5) التشبيه البليغُ ما حُذِفت منهُ الأَداةُ ووَجهُ الشبه [8]
    .................................................. ...............................
    نموذج

    (1) قال المتنبي في مدح كافور:
    إذا نِلت مِنْك الوُدَّ فالمالُ هَيِّن = وكلُّ الَّذي فَوْق الترابِ ترابُ
    (2) وصف أعرابي رجلاً فقال:
    كأنَّه النهار الزاهر والقمرُ الباهر الذي لا يخفى على كل ناظر.
    (3) زرنا حديقةً كأنها الفِرْدوْسُ في الجمال والبهاء.
    (4) العالِمُ سِراجُ أُمَّته في الهِداية وَتبديد الظلاَم.
    .................................................. ...............................
    الإجابـة

    إجابة المثال الأول:
    المشبه: كلُّ الَّذي فَوْق الترابِ ترابُ
    المشبه به: تراب
    نوعه: بليغ
    السبب: حذفت الأداة ووجه الشبه.
    إجابة المثال الثاني:
    أ‌. المشبه: الهاء في "كأنه" العائدة على الليل.
    المشبه به: النهار الزاهر.
    نوعه:مرسل مجمل
    السبب: ذكرت الأداة وحذف وجه الشبه.
    ب‌. المشبه: الهاء في "كأنها" العائد على الليل.
    المشبه به: القمر الباهر.
    نوعه:مرسل مجمل
    السبب: ذكرت الأداة وحذف وجه الشبه.
    إجابة المثال الثالث:
    المشبه: الهاء في "كأنها" العائدة على الحديقة.
    المشبه به: الفردوس.
    نوعه:مرسل مفصل.
    السبب: ذكرت الأداة ووجه الشبه.
    إجابة المثال الرابع:
    أ‌. المشبه:عالم.
    المشبه به:سراج.
    نوعه: مؤكد مفصل.
    السبب: حذفت الأداة وذكر وجه الشبه.
    .................................................. .................................

    تمرينـات

    (أ)
    بيِّن كل نوع من أَنواع التشبيه فيما يأْتي:
    قال المتنبي:
    إَنَّ السُّيُوفَ مع الَّذِين قُلُوبُهُمْ = كقُلُوبِهِنَّ إِذَا الْتَقِى الْجَمْعان [9]
    تلقَى الحُسَامَ على جراءَةِ حدِّه = مِثْل الجُبانِ بِكَفِّ كُلِّ جبانِ [10]ِ
    (2) وقال في المديح:
    فَعَلَتْ بنَا فِعْل السماءِ بِأَرْضِهِ = خِلعُ الأَميرِ وحقَّهُ لَمْ نَقْضِهِ [11]
    (3) وقال:
    ولا كُتْبَ إِلا المشرفِيَّهُ عِنْدهُ = وَلا رُسُلٌ إِلاَّ الْخَمِيسُ العَرمرم [12]
    (4) وقال:
    إذا الدولةُ اسْتكفتْ بهِ في مُلِمَّةٍ = كفاها فكانَ السَّيْف والكفَّ والقَلْبَا [13]
    (5) قال صاحب كليلةَ ودمنة:
    الرجُل ذو المروءَة يُكْرمُ على غير مال كالأسد يُهابُ وإِن كان رابضاً [14] .
    (6) لكَ سِيرةٌ كَصحِيفَة الـأَبْرار طاهِرةٌ نَقِيَّهْ [15]ْ
    (7) المالُ سَيْفٌ نَفْعاً وضَرًّا.
    (8) قال تعالى: {ولهُ الجوَارِ المنْشَآتُ فِي البحْرِ كالأَعلام [16] }.
    (9) قال تعالى: {فَتَرى القوْم فِيهَا صَرعى كَأنَّهُمْ أعجازُ نخْلٍ خاوِيةٍ [17]
    (10) قال البحتري في المديح:
    ذَهبتْ جدَّةُ الشِّتاءِ ووافا = نَا شَبيهاً بِك الرَّبيعُ الجديدُ
    ودنَا العِيدُ وهو لِلنَّاسِ حتى = يتَقضّى وأَنتَ لِلِعيدِ عِيدُ
    (11) قال تعالى: { ألَمْ تَر كيفَ ضَرب اللهُ مثلاً كلِمةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طيِّبة [18] أصْلُها ثَابتٌ وفَرْعُهَا فِي السَّماءِ تُؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ [19] بِإِذنِ ربِّها ويضْرِبُ الله الأَمْثال لِلنَّاسِ لَعلَّهُمْ يتذكَّرُون. ومثلُ كَلِمةٍ خَبِيثَةٍ كشَجرةٍ خبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ [20] مِنْ فَوْق الأرضِ مالَها مِنْ قَرار [21] }.
    (12) وقال تعالى: { اللهُ نُورُ السَّمواتِ والأرْضِ مثَل نُورِهِ كَمِشكَاةٍ [22] فِيها مصباحٌ المصْباحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأنَّهَا كَوكَبٌ دُرِّيٌّ [23] يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُباركَةٍ زَيْتُونةٍ لا شَرْقِيَّةٍ ولا غَرْبِيَّةٍ [24] يكَادُ زَيتُهَا يُضِئُ ولو لم تَمْسَسْه نَار نُورٌ عَلى نُور [25] يهْدِى اللهُ لِنُورِهِ منْ يشَاءُ وَيضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ واللهُ بِكُلِّ شَيءٍ علِيم }.
    (13) القلوبُ كالطير في الأُلفَةِ إِذَا أنِستْ.
    (14) مدح أعْرابي رجلاً فقال:
    له هِزَّة كهزَّة السيف إذا طَرِب، وجُرْأة كجرأة الليثِ إذا غضِب [26] .
    (15) ووصف أعرابي أخاً له فقال:
    كان أخي شَجراً لا يخلَفُ ثَمرُه، وبحْرًا لا يُخَافُ كَدرُه.
    (16) وقال البحْتُرىُّ:
    قُصُورٌ كالكواكِبِ لا معَاتٌ = يكَدْنَ يُضِئْنَ لِلسَّاري الظلاَما
    (17) رأىُ الحازم ميزان في الدّقَّة.
    (18) وقال ابن التعاوِيذي [27] :
    إِذا ما الرَّعد زَمْجَر خِلْتَ أُسْدًا = غِضاباً في السحاب لها زَئيرُ [28]
    (19) وقال السَّريُّ الرَّفَّاء [29] وصف شمعة:
    مَفْتُولَةٌ مجدُولةٌ = تَحْكى لنا قَدَّ الأَسَلْ [30]
    كأَنَّها عُمْرُ الْفتى = والنارُ فِيها كالأَجْلْ
    (20) وقال أَعرابي في الذم:
    لقد صغَّر فلاناً في عيني عِظمُ الدنيا في عينه، وكأَنَّ السائل إذا أَتاه ملَكُ الموْتِ إذا لاقاه.
    (21) وقال أَعربي لأمير: اجْعلْني زِماماً من أَزِمَّتِكَ التي تَجُرُّ بها الأَعداءَ [31]
    (22) وقال الشاعر:
    كَمْ وُجُوه مِثْلِ النَّهارِ ضِياءً = لِنُفُوسٍ كالليْلِ في الإِظلامِ
    (23) وقال آخر:
    أَشْبهْتَ أَعْدائي فَصِرْتُ أُحِبُّهُمْ = إِذ كان حَظّى مِنَّك حظِّى مِنْهُمُ
    (24) وقال البحتري في المديح:
    كالسيف في إِخْذَامِهِ والْغَيْثِ في = إِرْهامِهِ والليْثِ في إِقدامِه [32]
    (25) وقال المتنبي في وصف شعره:
    إِنَّ هذَا الشِّعْرَ في الشِّعْر ملَكْ = سَار فَهْو الشَّمْسُ والدُّنيا فَلَك [33]
    (26) وقال في المديح:
    فَلَوْ خُلِق النَّاسُ مِنْ دهْرِهمْ = لكانُوا الظَّلاَمَ وكُنتَ النهارا
    (27) وقال في مدح كافور:
    وأَمْضى سِلاحٍ قَلَّدَ الْمرْءُ نَفْسَهُ = رجاءُ أِبي المِسْكِ الكَرِيم وقصُدهُ
    (28) فلان كالمئْذنَة في استقامة الظاهر واعْوجاج الباطن.
    (29) وقال السَّريُّ الرَّفَّاء:
    بِركٌ تَحلَّتْ بِالكَواكِبِ أَرْضُها = فَارْتَدَّ وجْهُ الأَرْض وهْو سماءُ [34]
    (30) وقال البُحْتُرِي:
    بِنْتَ بِالفَضْلِ والعُلُوِّ فأَصْبحْـ = ـتَ سماءً وأَصْبح النَّاسُ أَرْضا [35]
    (31) وقال في روضة:
    وَلَوْ لَمْ يسْتَهِلَّ لَها غَمامٌ = بِريِّقِهِ لكنْتَ لَها غَمامَا [36]
    (32) الدنيا كالمِنْجَلِ استواؤها في اعوجاجها [37]
    (33) الحِمْيةُ من الأَنامِ، كالحِمْيةِ من ا لطعام [38] .
    (34) وقال المعري:
    فَكأَنِّي ما قُلْتُ واللَّيْلُ طِفْلٌ = وشَبابُ الظَّلْماءِ في عُنْفُوانِ [39]
    لَيْلتِي هذِهِ عَرُوسٌ مِن الزَّنْـ = ـج عليْها قلاَئدٌ مِنْ جُمَان [40]
    هرب النَّوْمُ عنْ جُفُونِي فيهَا = هرب الأَمْن عَنْ فؤادِ الجبانِ
    (35) وقال ابن التعاويذى:
    ركِبُوا الدَّياجِى والسرُوجُ أهِلَّةٌ = وهمُ بُدُور والأَسِنَّة أنْجُم [41]

    (36) وقال ابن وكِيع:
    سُلَّ سيْفُ الْفجْر مِن غمْدِ الدُّجى = وتعرى اللَّيْل مِنْ ثَوْب الغلَسْ [42]
    (ب)
    اجعل كل تشبيه منَ التشبيهين الآتيين مفصَّلاً مؤكَّدًا ثم بليغاً:
    وكأَنَّ إيماض السيُوفِ بوَارقٌ = وعجَاجَ خَيْلِهم سَحَابٌ مُظْلِمُ [43]
    (ج)
    اِجعل كل تشبيه من التشبيهين الآتيين مرسلاً مفصلاً ثم مرسلاً مجملاً:
    أنَا نَارٌ فِي مُرْتقي نَظر الحا = سِدِ مَاءٌ جارٍ مَع الإخْوَان [44]
    (د)
    اِجعل التشبيه الآتي مؤكدًا مفصولا ثم بليغاً، وهو في وصف رجلين اتفقا على الوشاية بين الناس:
    كَشِقَّىْ مقص تجمَّعْتما = على غَيْرِ شَيْءِ سِوى التَّفْرقةْ [45]
    (ه)
    كوِّن تشبيهات مرسلةً بحيث يكون كلٌّ مما يأْتي مشبهاً.
    الماءُ – القلاع [46] – الأزهار – الهلال – السيارة – الكريم – الرعد - المطر
    (و)
    كَوِّن تشبيهات مؤكدة بحيث يكون فيها كل مما يأْتي مشبهاً به:
    نسيم ماءٌ زُلال جنَّة الخُلْدِ بُرْجُ بَابل
    دُرٌّ زهرة ناضرة نار مُوقَدة البدر المتألِّق
    (ز)
    كوِّن تشبيهات بليغةً يكون فيها كلٌّ مما يأْتي مشبهاً:
    اللسان – المال – الشرف – الأبناء – الملاهي – الذليل - ا لحسد - التعليم
    (ح)
    اشرح قول ابن التعاويذي بإيجاز في وصف بِطِّيخَة وبيِّن أنواع الشبيه فيه:
    حُلْوةُ الريق حلاَلٌ = دمُها فِي كلِّ مِلَّة
    نِصفُها بدْرٌ وإِنْ قسَّم = ـمْتها صَارت أهِلَّة
    (ط)
    وازن بين قوليْ أَبى الفتح كُشاجم [47] في وصف روضتين ثم بيِّن نوع كل تشبيه بهما:
    ورَوْض عنْ صنِيعِ الغيثِ رَاض = كما رضي الصَّدِيق عَنِ الصَّدِيقِ
    يُعِير الرِّيح بالنَّفَحات رِيحاً = كأَنَّ ثَراهُ مِنْ مِسْك فَتِيق [48]
    كأَنَّ الطَّلَّ مُنْتشِراً علَيْهِ = بقايا الدَّمْعِ في الْخَدِّ الْمشُوق
    * * *
    غَيثٌ أَتانا مُؤْذِناً بالخَفْضِ = مَتَّصِل الْوَبْل سريعُ الرَّكض [49]
    فالأَرْضُ تُجْلى بالنَّباتِ الغَضِّ = في حليها المُحْمرِّ والمُبْيَضِّ [50]
    وأَقْحوان كاللجيْن المحْضِ = ونرْجس زَاكِي النَّسِيمِ بضِّ [51]
    مِثْلِ العُيُون رُنِّقَت لِلْغمْضِ = تَرْنو فيغشاهَا الْكرى فتُغضى [52]
    (ك)
    صف بإيجاز ليلة مُمْطِرَة، وهاتِ في غضون وصفك تشبيهين مرسلين مجملين، وآخرين بليغين.
    فى المثال الثانى
    (2) وصف أعرابي رجلاً فقال:
    كأنَّه النهار الزاهر والقمرُ الباهر الذي لا يخفى على كل ناظر.
    لماذا لا نعتبر ( الذى لا يخفى على كل ناظر ) وجه شبه فالرجل مشهور ومعروف مثل النهار الواضح والقمر المضيء؟


  4. #44
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 23077

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحووبلاغة وأدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/3/2009

    آخر نشاط:20-11-2019
    الساعة:10:50 AM

    المشاركات
    50

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها سناء مرزوك اعرض المشاركة
    الدرس الأول
    علم البيان:
    التشبيه
    أولا- أركانهُ
    الأمثلة:
    (1) قال المَعَرِّى في الْمَديح:
    أَنْتَ كالشَّمْس في الضِّياءِ وإِن جا = وَزْتَ كيوانَ في عُلُوّ المكان
    (2) وقال آخرُ:
    أَنْتَ كاللَّيْثِ في الشَّجَاعةِ والإقْ = دام وَالسَّيْفِ في قِراعِ الخُطوب [2]
    (3) وقال آخرُ:
    كأَنَّ أَخْلاقَكَ فِي لُطْفِها = ورقَّةٍ فِيها نَسِيمُ الصَّباحْ
    (4) وقال آخرُ:
    كأَنَّما الْماءُ فِي صفاء = وَقَدْ جَرَى ذَائِبُ اللُّجَيْن [3]ٍ
    .................................................. .................................
    البحث:
    في البيت الأَول عَرف الشاعِرُ أَن مَمْدُوحَه وَ ضِيءُ الوجه مُتَلألئُ الطلعة، فأَراد أن يأْتي له بمَثِيل تَقْوَى فيه الصفةُ، وهى الضياء والإشراق فلم يجد أقوى من الشمس، فضاهاه بها، ولبيان المضاهاة أتي بالكاف.
    وفي البيت الثاني رأى الشاعر ممدوحه متصفاً بوصفَيْن، هما الشجاعة ومصارعة الشدائد، فَبحَث له عن نَظيرَيْن في كلٍّ منهما إِحدى هاتين الصفتين قويةً، فضاهاه بالأسدِ في الأولى، وبالسيف في الثانية، وبيَّن هذه المضاهاة بأَداة هي الكاف.
    وفي البيت اِلثالث وجَد الشاعر أخلاق صَدِيقِه دمِثَةً لَطِيفَةً تَرتاح لها النفس، فَعملَ على أن يأْتي لها بنظير تَتَجَلَّى فيه هذه الصَّفة وتَقْوَى، فرأَى أن نسيم الصباح كذلك فَعَقَدَ المماثلة بينهما، وبيَّن هذه المماثلة بالحرف "كأن".
    وفي البيت الرابع عَمِل الشاعِر على أَن يَجدَ مثيلاً للماء الصافي تَقْوَى فيه صِفَة الصفاء، فرأَى أَن الفضة الذائبةَ تَتجلَّى فيها هذه الصفةُ فماثل بينهما، وبيَّن هذه المماثلة بالحرف "كان".
    فأَنت ترى في كل بيت من الأبيات الأَربعة أَن شيئاً جُعِلَ مَثِيلَ شيء في صفة مشتركة بينهما، وأَن الذي دلّ على هذه المماثلة أَداة هي الكاف أَو كأَن، وهذا ما يُسَمَّى بالتشبيه، يقد رأَيتَ أَن لا بدَّ له من أَركان أَربعة: الشيء الذي يراد تشبيهه ويسمى المشبه، والشيءَ الذي يُشَبَّه به ويُسمَّى المشبه به، (وهذان يسميان طرفي التشبيه)، والصفةُ المشتركة بين الطرفين وتسمى وجه الشبه، ويجب أَن تكون هذه الصفة في المشَبَّه به أَقوى وأَشهَرَ منها في المشبَّه كما رأَيت في الأمثلة، ثم أداة التشبيه وهى الكاف وكأَن ونحوهما [4] .
    ولا بد في كل تشبيه من وجود الطرفين، وقد يكون المشبه محذوفاً للعلم به ولكنه يُقَدَّرُ في الإِعراب، وهذا التقدير بمثابة وجوده كما إذا سُئِلت "كيف على"؟ فقلت: "كالزهرة الذابِلةِ" فإِن "كالزهرة" خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير هو الزهرة الذابلةُ، وقد يحذف وجه الشبه، وقدْ تحذف الأداة. كما سَيُبَين لك فيما بعد.
    .................................................. .................................
    القواعـد:
    (1) التشْبيهُ:ْ بَيانُ أَنَّ شَيْئاً أَوْ أشْياءَ شارَكَتْ غيْرَها في صفةٍ أوْ أَكْثرَ، بأَداةٍ هِيَ الكاف أَوْ نحْوُها ملْفوظة أَوْ ملْحُوظةً.
    (2) أَركانُ التَّشْبيهِ أرْبعة، هيَ: المُشَبَّهُ، والمشُبَّهُ بهِ، ويُسَمَّيان طَرَفَي التَّشبيهِ، وأَداةُ التَّشْبيهِ، وَوَجْهُ الشَّبَهِ، وَيَجبُ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى وَأَظْهَرَ فِي الْمُشبَّهِ بهِ مِنْهُ فِي الْمُشَبَّهِ.
    .................................................. .................................
    نَمُوذَج
    قال الْمعَرَى:
    رُبَّ لَيْل كأَنَّه الصُّبْحُ في الْحُسـ = ـن وإنْ كانَ أَسْوَدَ الطِّيْلَسان [5]
    وسهيْلٌ كَوجْنَةِ الْحِبِّ في اللَّو = ْ نِ وقَلْبِ الْمُحِبِّ فِي الخفقان [6]
    أركان التشبيه في البيت الأول:
    المشبه: الضمير في كأَنه العائد على الليل.
    المشبه به: الصبح
    الأداة: كأَن
    وجه الشبه: الحسن
    أركان التشبيه في البيت الثاني:
    أ‌. المشبه: سهيل.
    المشبه به: وجنة الحب.
    الأداة: كأَن
    وجه التشبه: الاحمرار
    ب‌. المشبه: سهيل.
    المشبه به: قلب المحب.
    الأداة: الكاف (مقدرة)
    ت‌. وجه الشبه: الخفقان.
    .................................................. .................................
    تمرينات
    (أ)
    بَيِّن أَركان التشبيه فيما يأتي:
    (1) أَنْت كالبحْر في السَّماحةِ والشَّمْـ ـسِ = عُلُوًّا والْبدْر في الإِشراقِ[7]
    (2) العُمْرُ مِثْلُ الضَّيْفِ أَوْ = كالطِيْفِ لِيْس لَهُ إِقامةْ
    (3) كلام فلان كالشَّهْدِ في الحلاوة [8] .
    (4) الناس كأَسْنان المُشْطِ في الاستواء.
    (5) قال أَعرابي في رجل: ما رأَيتُ في التوقُّدِ نَظْرةً أَشْبَهَ بِلَهيب النارِ من نظْرته.
    (6) وقال أَعرابي في وصف رجل: كانَ له عِلْمٌ لا يخالطه جَهْلٌ، وصِدْق لا يَشُوبه كَذِبٌ، وكان في الجُودِ كأَنهُ الوبْلُ عَنْد المحْلِ [9] .
    (7) وقال آخر: جاءُوا علَى خَيل كأَنَّ أَعْناقَها في الشُّهرة أَعلام [10] ، وآذانَها في الدِّقَّةِ أَطرافُ أَقلام، وفرْسانها في الجُرْأَةِ أُسُودُ آجام [11] .
    (8) أَقوالُ الملوك كالسيوف المواضي في القَطع والبتِّ [12] في الأُمور.
    (9) قلبُه كالحجارة قَسْوةً وصلابةً.
    (10) جبِينُ فلان كَصفْحةِ المِرْآة صفاءً وتلأْلؤًا.
    (ب)
    كَوِّن تشبيهاتٍ من الأَطراف الآتية بحيث تختارُ مع كلِّ طَرفٍ ما يناسبه: العزيمة الصادقة، شجرة لا تُثْمر، نَغَمُ الأَوْتار، المطَرُ للأَرض. الحديث المُمْتِع، السيف القاطع، البخيِل، الحياة تدِبُّ في الأَجسام.
    (ج)
    كوِّن تشبيهاتٍ بحيث يكون فيها كلٌّ مما يأْتي مُشبّهاً:
    القِطار - الهرمُ الأَكبر - الكِتاب الحصِان
    المصابيح - الصَّدِيق المُعلِّم - الدَّمع
    (د)
    اجْعل الكل واحد مما يأْتي مُشبَّهاً به:
    بًحْر – أسَد - أُمُّ رؤُم [13] - نسيم عليل- مِرْآة صافية - حُلْم لذيذ
    (ه)
    اِجعل كلَّ واحد مما يأْتي وجْهَ شَبَهٍ في تشبيهٍ من إنشائك، وعيِّن طَرفي التشبيه:
    البياض – السواد – المرارة - الحلاوة – البُطءُ – السْرْعة - الصلابة
    (و)
    صف بإِيجاز سفينة في بحر مائج، وضمِّن وصفَك ثلاثة تشبيهات.
    (ز)
    اشرح بإِيجاز قول المتنبي في المديح، وبيِّن جمال ما فيه من التشبيه:
    كالبدْر من حيثُ التَفَتَّ رأَيْتَهُ = يُهْدِى إلى عينَيْكَ نورًا ثاقباً [14]

    كالبحْر يقْذِفُ للقَرِيبِ جواهِرً = جودًا ويبعَث للبعيدِ سحائباً
    كالشمْسِ في كَبد السَّماءِ وضَوْؤُها = يغْشَى البلاد مشاَرقاً ومَغاربا
    .................................................. .................................
    (1) كيوان: زحل، وهو أعلى الكواكب السيارة.
    (2) قراع الخطوب: مصارعة الشدائد والتغلب عليها.
    (3) اللجين: الفضة.
    (4) أداة التشبيه إما اسم، نحو شبه ومثل ومماثل وما رادفها، وإما فعل، يشبه ويماثل ويضارع ويحاكي ويشابه، وإما حرف، وهو الكاف وكان.
    (5) الطيلسان: كساء واسع يلبسه الخواص من العلماء، وهو من لباس العجم، جمعه طيالس وطيالسه.
    (6) سهيل: كوكب ضوؤه يضرب إلى الحمرة في اهتزاز واضطراب، الحب: الحبيب. والخفقان: الاضطراب.
    (7) السماحة: الجود.
    (8) الشهد: العسل في شمعه.
    (9) الوبل: المطر الشديد، والمحل: القحط والجدب.
    (10) الأعلام: الرايات.
    (11) الآجام جمع أجمة: وهي الشجر الكثير الملتف.
    (12) البت في الأمور: إنفاذها.
    (13) الرؤوم: العطوف.
    (14) الثاقب: المضيء
    ..........
    فى قولكم

    قال الْمعَرَى:

    وسهيْلٌ كَوجْنَةِ الْحِبِّ في اللَّو = ْ نِ وقَلْبِ الْمُحِبِّ فِي الخفقان [6]

    ب‌. المشبه: سهيل.
    المشبه به: قلب المحب.
    الأداة: الكاف (مقدرة)
    ت‌. وجه الشبه: الخفقان.

    ما مواضع تقدير أداة التشبيه ؟وما نوع التشبيه فى ( أنتِ كالبدر بل أنتِ بدر ) وأيضا فى (أنتِ كالبدر والنور)؟


  5. #45
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52316

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزيرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/9/2016

    آخر نشاط:20-03-2017
    الساعة:10:55 PM

    المشاركات
    115

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته
    1-قول اﻷعرابي يصف رجﻻ :
    وجه الشبه : معرفة اﻷذهان به إذا ذكر وهو غائب كمعرفة العين بالنهار والقمر إذا ظهرا .
    بسبب القرينة والقرينة مهمة جدا في البﻻغة ، والقرينة
    هي وصف رجﻻ أي غائبا ، وأن الذي يتوصل بها لوصف المعارف بالجمل فجملة الذي ﻻيخفى على كل ناظر صفة للقمر الباهر .
    وقد ذكر البﻻغيون خفاء مثل هذا وضربوا مثاﻻ بقولهم كﻻم كالعسل في الحﻻوة ووجه الشبه هو إحساس العقل بالكﻻم كإحساس اللسان بالطعم .
    ---
    2- تقدير أداة التشبيه أمر نحوي مثل بيت المعري هو العطف عطف قلب المحب على وجنة الحب ﻷن العطف على نية تكرار العامل .
    وقد يكون في البدل ﻷن العامل في البدل هو العامل في المبدل منه كقولك أنت كشوقي أمير الشعراء ويصير التشبيه أنت كأمير الشعراء ﻷن البدل هو المقصود بالحكم وتقدر معه الكاف ﻷن العامل في البدل في البدل هو العامل في المبدل منه .
    ---
    3- أنت كالبدر بل أنت بدر : بل للإضراب أي ترك ماقبلها واستبداله بما بعدها فيكون التشبيه هو أنت بدر .
    ---
    4- أنت كتلبدر والنور : تكرر العامل في المعطوف وتكرر الإسناد مثل بيت المعري فيصير التشبيه أنت كالبدر وأنت كالنور .
    ---
    قاعدة : لن تعرف البﻻغة حتى تعرف النحو مجمﻻ .
    قاعدة القواعد في البﻻغة هي : الإسناد مناط الفائدة أي ﻻمعنى مفيد إﻻ بإسناد الفعل للفاعل أو الخبر للمبتدأ .
    والله أعلم


  6. #46
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 23077

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحووبلاغة وأدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/3/2009

    آخر نشاط:20-11-2019
    الساعة:10:50 AM

    المشاركات
    50

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها العربية لسان قومي اعرض المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته
    1-قول اﻷعرابي يصف رجﻻ :
    وجه الشبه : معرفة اﻷذهان به إذا ذكر وهو غائب كمعرفة العين بالنهار والقمر إذا ظهرا .
    بسبب القرينة والقرينة مهمة جدا في البﻻغة ، والقرينة
    هي وصف رجﻻ أي غائبا ، وأن الذي يتوصل بها لوصف المعارف بالجمل فجملة الذي ﻻيخفى على كل ناظر صفة للقمر الباهر .
    وقد ذكر البﻻغيون خفاء مثل هذا وضربوا مثاﻻ بقولهم كﻻم كالعسل في الحﻻوة ووجه الشبه هو إحساس العقل بالكﻻم كإحساس اللسان بالطعم .
    ---
    2- تقدير أداة التشبيه أمر نحوي مثل بيت المعري هو العطف عطف قلب المحب على وجنة الحب ﻷن العطف على نية تكرار العامل .
    وقد يكون في البدل ﻷن العامل في البدل هو العامل في المبدل منه كقولك أنت كشوقي أمير الشعراء ويصير التشبيه أنت كأمير الشعراء ﻷن البدل هو المقصود بالحكم وتقدر معه الكاف ﻷن العامل في البدل في البدل هو العامل في المبدل منه .
    ---
    3- أنت كالبدر بل أنت بدر : بل للإضراب أي ترك ماقبلها واستبداله بما بعدها فيكون التشبيه هو أنت بدر .
    ---
    4- أنت كتلبدر والنور : تكرر العامل في المعطوف وتكرر الإسناد مثل بيت المعري فيصير التشبيه أنت كالبدر وأنت كالنور .
    ---
    قاعدة : لن تعرف البﻻغة حتى تعرف النحو مجمﻻ .
    قاعدة القواعد في البﻻغة هي : الإسناد مناط الفائدة أي ﻻمعنى مفيد إﻻ بإسناد الفعل للفاعل أو الخبر للمبتدأ .
    والله أعلم
    جزاكم الله خيرا أستاذنا
    ما أعرفه عن القرينة أنه يختص بالمجاز ولكنى هنا بصدد ضابط واضح لا لبس فيه فى تحديد وجه الشبه فمثلا

    هل قولنا ( أنتِ كالقمر الجميل ) يختلف عن ( أنتِ كالقمر فى الجمال ) من حيث ذكر وجه الشبه ؟
    فهل نعتبر المثال الأول فيه ( مشبه + مشبه به + أداة تشبيه ) فقط لأن كلمة ( الجميل ) نعت للقمر ؟
    ونعتبر المثال الثانى (مشبه +مشبه به + أداة تشبيه +وجه شبه) ؟
    وأيضا قولنا ( أنتَ شجاع كالأسد) هل نعتبر بكلمة (شجاع ) وتكون وجه شبه ؟
    ولو قلنا ( شاهدت طائرا مرتفعا مثل الجبال) هل نعتبر (مرتفعا ) وجه شبه ؟
    هل نعتبر الصفات للمشبه أو للمشبه به ليست وجه شبه بأى حال من الأحوال ؟

    فما الضابط الواضح الذى لا لبس فيه لتحديد وجود وجه الشبه ؟


  7. #47
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52316

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزيرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/9/2016

    آخر نشاط:20-03-2017
    الساعة:10:55 PM

    المشاركات
    115

    بسم الله الرحمن الرحيم
    التشبيه ليس مجازا ﻷن المشبه والمشبه به مسنخدمان
    في معناهما الحقيفيان .
    مثﻻ كﻻم كالعسل في الحﻻوة . في الحﻻوة أخرجت كل شيء غيرها .
    مثﻻ أيضا الباحث كالنحلة تأخذ الرحيق ثم تخرجه عسﻻ .
    تأخذ الرحيق ثم تخرجه عسﻻ وجهت التشبيه نحو اتجاه معين .
    هذا ما أقصده ومصطلح القرينة خاص بالمجاز .
    أهم شيء الإسناد ومايتعلق به ، ثم مسألة الذوق الفني مهمة جدا ومعرفة طرق تشبيه العرب .
    أنت كالقمر الجميل ، زاد الصفة ، ﻻشك لوقيل أنت القمر يكون المشبه والمشبه به اجتمعا في صفات وليس كل الصفات وإﻻ صار المشبه هو المشبه به فإن أراد صفة معينة قيد المشبه أو المشبه به ، القمر الجميل هذه الصفة ليست تقييدا بل هي زيادة فيكون وجه الشبه هو الصفات التي اشتركا فيها ، أنت كالقمر في الجمال في الجمال وجه الشبه ولكنه أيضا عنوان عام للصفات التي جمعت بينها وبين القمر ﻷنه ﻻتشبه المرأة بالقمر إﻻ لإلصاق صفات الجمال بها كما يشبه الرجل باﻷسد لإلصاق صفات الشجاعة ومايتبعها به .
    شاهدت طائرا مرتفعا كالجبال ، مرتفعا ليس وجه الشبه بل تقييد للصفة أي لم يرد كل صفات الطائر بل أراد تشبيه صفة اﻻرتفاع في الطائر بصفة الارتفاع في الجبال ، ﻷن مرتفعا جزء من عملية إسناد المشبه .
    إﻻ أن هنا مسألة وهي أن التشبيه يكثر فيه نوع من الإيجاز وهذا النوع يعتمد على أن يذكر شيء في أحد طرفي التشبيه ويحذف من اﻵخر ويكون مقدرا مثل مثالك شاهدت طائرا مرتفعا كالجبال ، تقدر كارتفاع الجبال وهذا بسبب تقييد الصفة إذ ﻻيصح أن تقدر كصمود الجبال وﻻ كرسو الجبال وﻻ كالجبال في مجموعة صفات ﻷنه قيد الصفة في المشبه .
    قال تعالى(وهي تجري بهم في موج كالجبال) وقال تعالى(وله الجوار المنشآت في البحر كاﻷعﻻم) الشكل واﻻرتفاع .
    قالت الخنساء عن أخيها صخر :
    وإن صخرا لتأتم الهداة به
    كأنه علم في رأسه نار
    وقال الشاعر :
    أحﻻمنا تزن الجبال رزانة
    وتخالنا جنا إذا ما نجهل
    ﻻحظ اﻵيتين موج كالجبال وجوار منشآت في البحر كاﻷعﻻم ، عندما تسمع هذا الكﻻم يخطر في ذهنك صورة الموج غير مقيد بصفة وصورة الجبل غير مقيد بصفة ويبدأ عقلك بالتفكير في الصفات المتشابهة فيهما وكذلك السفن والجبال .
    ثم ﻻحظ التقييد في البيتين بيت الخنساء جبل قد أشعلت في رأسه النار لتهدي الناس إلى المكان .
    والبيت الثاني قيد بصفة واحدة وهي الوزن وزن عقولهم مثل وزن الجبال .
    أما تشبيه طيشهم بالجن ﻻ يريد إﻻ الرعب والتهويل وهو مثل تشبيه امريء القيس لرمحه بناب الغول والغول حيوان خرافي إنما أراد أن يرعب خصمه والدليل قوله أيقتلني هذا يسمى إنكار تكذيبي فعل مضارع بعد الهمزة أي لن يكون منه قتل ﻷن معه المشرفي ومعه الرمح الذي كناب الغول .


  8. #48
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 100

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:10:46 PM

    المشاركات
    2,559
    تدوينات المدونة
    15

    جزاكم الله خيرا!

    التعديل الأخير من قِبَل أحمد بن يحيى ; 27-09-2016 في 11:31 AM
    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

  9. #49
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 34881

    الكنية أو اللقب : أم محسن

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغوية

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل6/10/2010

    آخر نشاط:08-01-2017
    الساعة:02:58 PM

    المشاركات
    31

    شكرًا لجهودكم جزيتُم خيرا


الصفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •