اعرض النتائج 1 من 20 إلى 20

الموضوع: الخطوة الأولى

  1. #1
    في إجازة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    حائل

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : فلسفة الأدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 107

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:22-11-2021
    الساعة:07:08 AM

    المشاركات
    3,736

    الخطوة الأولى

    طلبتْ مِنا الدُكتورة المُهذبة (...........) تحليلاً دقيقاً في بَحثٍ لا تَقِلُ عَدَدُ صَفَحَاتِه عنْ خمسِ عشرة ورقة, معَ أهميةِ الرُجوع لِلمَراجع, وذلكَ لإحْدى مَقامات الحَريري أَديبنا اللُغوي اللبيب, وفصيحنا العارف الفهيم. وكمْ كانتْ بنا شفيقةً , نَحنُ مَعاشِر الباحثين المُبتدِئين!
    وَطفقتُ أشتري الكتابَ, وَكُلِي ثقة بأنَّ النَجاحَ سيَكونُ حَليفِي, وَأنَّ القِراءةَ الأُولى سَتكفَلُ لِيَ التحليلَ الدقيقَ, وَخاصةً أنَّ التحليلَ اللُغوي دَيدني في أوقاتِ فراغي.
    ولا أُريدُ أنْ أُطيلَ عَليْكُم فقدْ كَانَتْ الدَهشةُ مَرسومةً على كلِ مَلامحِي بعدَ أنْ دَلُفتُ لِقراءةِ الكتابِ, وأصبحَ الهمُ رفيقي, فمَا مِنْ كَلمةٍ سَهلةٍ, قريبةٍ إلى الأفهامِ في هذا الكتاب, وإنْ اقتنصْتُهَا فَإنَّ السياقَ العامَ لِلجملةِ يَجعلُكَ شريداً, هارباً عنها, غيرَ ظافرٍ بأيِّ مَعنىً منها!
    فمَا كان مني وعلى حين خِلسةٍ من ضَميري إلا أنْ أتصفحَ (النت) لَعلي أظفرُ بمَقامةٍ مُعَدَة و مُحللة تحليلا لغوياً وفنياً , فكان الفشلُ الذريع هو جَزائي !!! لا يَوجدُ في عالم (النتِ) أي مَقامة تمَ تناولها بالدرس الأدبي ! نهايةٌ أسيفةٌ بعدَ البحث المُضني !!! أمَا مِنْ باحثٍ قامَ مشكوراً بتحليلِ مَقامة من مقاماتِ الحريري ولو عنْ طريقِ القِراءة الخَاطفة, أو الهِواية التي تَجُرنا أحياناً لِقراءةِ ما لا نريد فنقعَ على ما نريد! وليتني وقعتُ على مَا أريد !
    بدأتْ وجنتيَّ بالاحمرارِ وَهُما كذلك في حالتي الخجل والغضب ! بالطبع كانتْ العلة هذه المرة كلتا العلتين. الخجل من ضميري, فسرعان ما أيقظني إحساس الندم !! والغضب من هذه الأناة الحالمة التي أحياها !!! فمَا أنا فاعلةٌ في أمري, والوقتُ ينسلُ مِنْ بينِ يدي, ولابُد منْ تسليمِ البحثِ بعد أسبوع!حسناً , خَطرَ لي خاطرٌ لكن نِسبة البراءة فيهِ أكبر! أن أضعَ موضوعاً في الفصيحِ لعلَّ أحدهم يُفصِحُ لي مَشكوراً بحلٍ لهذا الموضوع أو لديهِ تحليل بلاغي أو حتى تحليل مُبهم, المهم أنه تحليل لُغوي وكفى . فيغيثني به !!! ومكث الموضوع يومين, وفي اليوم الثالث أدركتُ أنهُ ما مِن سبيل إلا صاحب الكتاب أسألهُ لَعلَّ قلبَهُ يَرِقُ لِي, أيُفْصِحُ لِي الحَريري عَنْ مَكنونِ كلماته الغريبةِ والتي جمعَها في صعيدٍ واحد. تصفحتُ الكِتابَ على مَضضٍ, وقهقهةَ الحريري ما تزيدني إلا تحدياً, وتُصاحبني في كل صفحة ٍأتصفحها, وكان يتوجب عَليَّ في البدءِ أن أنتقيَ مقامةً من الأربعين, لتظفرَ بتحليلي السامي وهوايتي التي أراها اليومَ مبعثَ أحزاني بعدَ أنْ كانتْ سببَ مَسراتي.
    ولكن مُجبراً أخوك لا بطل !!!!
    كانَ هدفي أن أنتقيَ الأسهل والأيسر لعل الحيلة تجعلني مُتميزة أمامَ الدكتورة( ...) والتي لا أظنها إلا عارفة ببُغيتي هي والحريري والشريشي والذي بدوره اكتفى بلمحات خاطفة لتوضيح معاني النص الواحد, ألم يعرف أن هناك الأسلوبية,والتفكيكية والبنيوية والسيميولوجية والدراسة الفنية ! أصلحكَ الله يا شريشي أما كان لك عبقرية فذة تُفكك أسلوب المقامات وتُعيدُ بناءها ثم تدرسها فنياً!! وأنت الشارح اللُغوي الكبير !
    مالي أراهم اتحدوا ضدي, ووَقفتْ حِيلتي حائرة, فهربتْ الحيلة وَبقيتُ أنا وحدي في الميدان, وما من مَقامةٍ سهلة وذاتَ لُغةٍ قريبة من الأفهام أُمْسِكُ بها.
    وحُشِرْتُ في الزاوية الضيقة التي حاولتُ وحاولتُ أنْ أفِرَ منها لأجدُ متسعاً,والآن يَضيقُ الخناقُ عَليَّ, ومَا مِنْ أصواتٍ أسمعها غيرَ الحَريري وَهو يُثقلُ وَطأتهُ علي ّ بألغازهِ.
    لَمْ يتبقَ لي مِنْ أمرٍ إلا أنْ أواجَه البحرَ والعدوَ معا ً وَما أظنني إلا غارقةً. ومع أني أجيد السباحة إلا أنني لمْ أتعودْهَا في العواصفِ الهائجة !!
    لِمَ لَمْ يكُن هناك باحث واعد يُرشِدُهُ مُشرفٌ قديرٌ لتحليلِ هذهِ المقامات تحليلا أدبيا وفنيا لنظفرَ منه بمَرجعٍ يَمُدُ لنا يدَ العونِ في هذه المُعضلة !!!!
    هاهي المقامات ترمُقني بحدة , لكنها نظرات الوعيد والتهديد, هي تنتظرُ مِدادي لأكتب عنها, فتسخر مني سخريةً لاذعةً ,لكنها تنبُعُ من مرارتي !!!
    مكثتُ تسعَ ساعاتٍ لأنتقي مقامةً مُحاولة أن أظفرَ بما يَستوعبه عقلي الصغير, ويدخلُ إلى لبي القاصر, فأعيتني الصفحات, وأعياني زماني كله, وَبتُ أندبُ الحظ العاثر الذي جرني لمصر بلد الثقافة والعلم, أكانَ يُجدر بي أنْ أدرُسَ هذهِ الدراسة المُعقَدة لينعقدَ لساني وحاجبيَّ وكل ما بي !! ونمتُ والكتاب في حضني, ومع الفجر الذي يضجُ حيوية, كتب الله لي بصيصَ الأمل, وأيقظَ فيني العزيمة, وأشعل بي المُضي قُدما بلا هوادة ولا تراجع, فإذا الفكرة تقترب مني وتُشِعُ في رأسي, لِمَ لا أختار أقرب المقامات لروحِي وأحبَها إلي َّ بدون أنْ أضعَ فكرةَ صعوبةَ اللُغة حائلاً بيني وبين الانتقاء, لِمَ صنعوا المُعجم إذن, وهل كان الفيروز آبادي يؤلف قاموسه المُحيط إلا لنُحيطَ بلغتِنا وننهل منهُ ليتسعَ أفقنا, ولكنهُ لو عرف حالي سَيرق لي وسيشفعُ لي عندَ الحَريري معَ أنهما لمْ يلتقيا إلا في العِلم لا الزمان, لعله يلقاه! ألم ألقَ الجاحظ في بيانِه, وابن قتيبة في الشعر والشعراء, والأعشى في معلقته, على الرغم من تفاوت عصورهم ! أليست الأرواح تتخاطب أحياناً , والأفكار والخواطر تتوارد كثيراً ! وهل كانت شفاعتهم في العلم؟! , لا أرى أنَّ أحداً سيشفعُ لي من علماء عصره بل عصري! ولا مَن زمنٍ أخر! , وهل كتاب الموازنة للآمدي شفاعةٌ حسنةٌ لأبي تمام !!! لا أظن!
    ما من أحدٍ في العلم إلا وينقدُ سابقيه ومعاصريه, لم يشفعْ لأبي تمام ديوانُه الرائعُ وحماسته التي تلهب النفوس, بل لم يشفع له حصانة المُعتصم الخليفة الشهم لشاعريته, فما زادهم ذلك إلا اتهاما له بالسرقة!! , فكيف سيكون مصيري وأنا الأمة الفقيرة في البضاعة!!!
    حسنا لأبتعِدَ عنْ هذا التشاؤم وأفكرُ بتفاؤلٍ كلونِ هذهِ الذُكاة التي بدأتْ تتسلسلُ أشعتُها على وجهي بلا خفرٍ . !
    الخطوة الأولى في أي عملٍ هو القبول والاستعداد النفسي هذا ما تعلمناهُ في دورات الاتصال والتواصل والتخطيط والتفنيد !!!
    حسنا لابد من الحُب , إنهُ الداء والدواء , هذا السحر العجيب الذي يتسلل إلى النفوس , فنخضع للمحبوب ويخضع هو لنا!!
    وأصبح الكتاب رفيقي في (الترام), في الكلية, في المكتبة, لعلي أحبه , أو هوَ يحبني فيُسِرُ لي ببعضِ أحاديث قلبه.! وما أظنُ رِفقة الكتاب جلبتْ لي غيرَ ظُنون الصِحاب بأن بي مسا أو خبالا أو شيئاً من جنون, وأصبحتُ المُضغةَ التي يلوكونها , والنكتة التي تداعبُ شِفاههم !
    وأنا لسان حالي كما قال شاعر الفصيح (الجبلي)
    فبي من الهمِ مَعنى لا يُصوره = صِدق الشعور ولا وَشيٌ من الكذبِ
    وبي من الهم والأحزان ما عجزت = عنه القوافي وأعيا منطق العرب

    وكلما تصفحتُ وتصفحتُ ما رأيتُ إلا نفورا من هذهِ اللُغة الغريبة التي حشدها الحريري حشداً , هل نزعَ اللهُ منه الرأفة بنا وبحالنا اللغوي في عصرنا الراهن .
    فكيف لو سمعَ الحريري هذه العامية التي باتتْ تنتشرُ انتشارَ النارِ في الهشيم , كيف لو حضرَ مُحاضرةً لأستاذ جامعي يُسهب في الدرس النحوي بلهجته , وهو يكرر على أسماعنا أريد لكم التيسير !!! وهو لم يُرِد إلا التلويث لألسنتنا فتنأى عن الماء الرقراق, وَنَرْشُفُ كدراً وطينا !!!
    ماذا لو استمعَ لإعلامنا العَربي هذا الجِهاز الذي كانَ يُسيطرُ عليهِ الشاعر في عصورنا الزاهية فمَا يزيدهُ إلا نضارةً وفصاحة وبيانا, بشاعريته المُتجددة ولُغته الفَصيحة.
    ماذا سيصيبه حين يسمعُ نعيقَ الدُعاة لتبسيطِ النحو العربي بحُجة تيسيره ! وهم يهدمون التراث والشعر بل اللُغة في شتى مجالاتها!
    توكلتُ على الله لم يكن هناك بُدٌ مِن أنتقي الآن بلا تأخيرٍ فلم يتبقَ غيرُ أربعةِ أيامٍ على الموعدِ,(أليس الصبح بقريب)!!
    نعم هذهِ هي المَقامة الوحيدة التي هفتْ نفسي لها, ودخلتْ لروحي منها نشوة الارتياح وسكينة الاطمئنان.
    إنها المقامة التاسعة والثلاثون ( العُمانية ) جذبني فيها أمران, الأولُ تلاطم أمواج بحارها التي لّونها الحريري.
    وقد أقسمتُ لأَقْطَعَنّ بِحَارها, وأتجاوزنّ عواصفها حتى ترسو بي سفينتي إلى ضفة أمان معانيها المتلفعة بهذهِ الشوارد !
    والثاني سأحْتفظُ بهِ خجلا, فما هو مِما يُحْكَى ويُقال , !!
    أنا الآن أمامها أفكُ طلاسمها, أترجم غريبها, وأُناشدُ الفيروز آبادي أن يُفشيَ لي بأسرار مُفرداتِها, وحين أريدُ التفصيلَ وبيانَ الشاهدِ الشعري أُهرولُ لابن منظور فحينا يُجدِفُ معي, وحيناً يضيعُ معي في البحور !! ما أظني إلا مُقبلة عليها إقبالَ المُحارب الذي بيدهِ تُرْسِه قبلَ سَيفِه !!!
    وسيفي رقيق, لمْ يَقطرْ من دمِ أحد مِنْ قبل,وما أراه إلا مُرهفاً, مُسْتكِيناً في غِمْدِهِ , نائماً عنْ عُذالهِ !
    ها أنا أسمعُ نِداءَ المَقامة, تصرخُ بي وهيَ تقولُ ( الوقتُ على أفول )
    وَمَضيْتُ إليها مُضيَ الجَبان الذي يَهابُ الموتَ فِيها, وهوَ ينتظرُ أنْ ينجوَ بالخروجِ مِنْهَا .
    ولأنني كما رأيتم شجاعة, جريئة, فقد أخذتُ قلمي ودونت ما لفتَ نظري في المقامة وحاولتُ أن أفسرَ غريبها , ثم دلفتُ لسردِ قصتها, ففي كل مُقامة أُقصوصة مِن خيال الحريري, الذي لا يتوقفُ عنْ التصويرِ , فيُتعبنا في تَصَورِ مَا تَخُطُ أطيافُه !
    ثم أخذتُ أُحللُ البيانَ بكلِ أنواعِه من تشبيهٍ واستعارة وكناية ومجاز مرسل ,
    ثم تعرفتُ على المشاعر في فِقرات النص فآلمتني فِقراتي, وزادتْ مشاعرُ الغيظ بي فما أرى إلا عواطفَ مُتأججة تحتاجُ لِمحبرةٍ كبيرةٍ لأسكبَ منها في صفحاتي . هل وُهِبَ هذا الرجل طاقةً شعوريةً غير عادية !!!!
    ثمَّ وُجَدَتُ العُقدة بعدَ المَقدمة القَصصية التي سَردها لَنا الحريري, وظفرتُ بِها وَبفِهم نهايةِ الحِكاية, أما حكايتي أنا فمَا زالتْ قائمة بعقدتها طبعا ً !!!
    بعدَ ذلكَ أخذتُ في تقطيعِ الأبياتِ الشَعرية التي يَستشهدُ بها هذا الرَجل, فما أعرفُ هل هو ناثرٌ مُجيد أمْ شاعِرٌ نَحرير !!!
    لا وَربي فقد أعياني هذا المُخاتل !!
    فإذا فيها من المعاني ما تحتاج لصفحات, وبها من التناص الديني ما يجعلني أراجعُ المُعجم المُفهرس لألفاظ القرآن الكريم مراراً, كمْ وددتُ أن أشكرَ محمد عبد الباقي على هذا المُؤَلَف الذي وَفر عليَّ الوقت في معرفة مكان الآية ورقمها لله درّه. وكأنه كان يعرف كسلي وتقصيري في حِفظ الآي.
    ثم وَجدتُ رُوحِي عندَ بديعها أَلمَسُ طباقها وأَتحسسُ جِناسها وَأرى مُقابلاتها , وَأُنْصِتُ إلى المُوسيقى الداخلية بتوازن المُفردات وتجانس الأجراس الصوتية, والاستماع لوقعِ سَجْعِهَا على الأذان, فمَا زادني هذا إلا وَلعاً بهذا العَمل الفنّي الرَائع .
    بدأتُ أُصدِّق قولَ القائل بأنَّ أجملَ الحُبِ هو مَا كان بَعدَ كُرهٍ !
    وَها أنا أَهِمُ بتنقيحِ وترتيبِ البحث على الجِهاز المِسكين الذي لا يشكُو من ضَربي للوحةِ مفاتيحه, ولا يَمَلُ من كثرة ِصُحبتي لهُ, ولا ينفرُ من فظاظتِي مَعاه .
    أنسقُ , أرتبُ , أضيفُ , فالإضافاتُ مَرغوبةٌ , وأضعُ بعضاً من مراجعٍ لمْ أرجعْ لها, ولكن المعلومة فيها, أنا على ثقة من ذلك, وثقتي بها لا غير هي التي منعتني من الرجوع إليها !
    ثم قدمتُ البحث لأستاذتي الفاضلة , والغرور يتملكني , وتمَ تسليمُ البحثِ , ولكنها رمقتني بنظرات تفحص وتوعد, ولم أُعرها اهتمامي, فما أنا مِمَن يقِفُ عِندَ اللممِ ,ما يُهمني أنني أنهيته وفي الزمن المحدد.
    ولأن المثل المصري يُردِدُ ( يا فرحة ما تمت ) فقدْ اِنْتَقلتْ هَذهِ الحال لي بكل أسف , وهذهِ أستاذتي بعدَ يومٍ تُعيدُ لي البحثَ وقد وَضعتْ علاماتَ استفهامٍ كثيرة. وكأنها لا تهوى إلا ذلك, بل الأدهى والأَمر أنها أمرتني بزيادةِ فصل التحليل النفسي للمقامة لأفكَ طلاسمَ شخصياتها المَجهولة, وما أنا في جهاز المخابرات لأفعل. ! رُبما توسمتْ في فراستي خيراً .
    أخذته وانطفأتْ مشاعري, وخف توهجي , ووقدة الغرور خفتت, وتلاشيتُ إلى شقتي التي شَهِدتْ فصولَ مُعاناتي !!
    لابُد من التفكيرِ بما طلبتْ !!! وَعثرتُ أثناءَ بحثي عن الكُتب النفسية في مواقع تحميل الكتب عبر الإنترنت على كتاب الدكتور الرائع عز الدين إسماعيل ( التفسير النفسي للأدب ) ومن ذلك اليوم وهو رفيقي في كل بحث .
    وأخذتُ أقرأ الكتاب وأقرأ دون أن يعتورني مللٌ, أو يمرُ عليَّ خاطرُ فتورٍ .
    أي قلمٍ يملكُ هذا المبدع , فقد خطف فكري, وما أراني إلا مُوغلةً في فهمِ كلَ كلمةٍ نَطقَها من صميمِ روحه لم تتوقفْ عندَ حدودِ شفاههِ ولا لَفَظَها لسانه فقط , بل زفرت مع أنفاسه , إنه يكتب بصدق , يبحثُ بجدية , يتفحصُ النفوس , يعرفُ كيفَ يَلِجُ إلى عالمِها فيقدمُ لنا نصوصاً رائعةً في التحليل الأدبي .
    وها أنا أُفسرُ شخصيات قصص الحريري, بل وظاهرة اكتظاظ الغريب في أدبِه, والأهم ظاهرة السجع الذي لَعِبَ بها لُعبتَهُ ! مع لمحةٍ عن عصره وتَصَوُرٍ لشخصِه .
    وطبعا اِضطرني ذلكَ إلى تأجيل البحث أسبوعا كاملا كنت أحيا فيهِ بين الكتب , أما غذائي فكان بضعَ تمراتٍ يُقِمنَ عظمي ليبقى, قبل أن أفنى !!!
    وبعدها قدمته للدكتورة كما طلبتْ وبتنفيذ رؤاها !
    ولمْ أجِدُ الراحة إلا حينما زَفُوا لي نبأ فوزي بالدرجة العالية في المادة, فَتنفستُ الصعداء!
    للنجاحِ بعدَ الجُهدِ لذةٌ لا يَعْرِفُ حَلاوتها إلا مّن جرب مُعاناة السبيل إليهِا !
    حينها شكرتُ الحريري والشريشي والدكتورة (,,,, )وكل الذين تآمروا معي للنهوض بي.
    كم كانت قسوتهم عليًّ طريقا إلى نجاحي .
    إلا أنني لمْ أفرحْ بتفوقِي مِقدارَ فرحتي بالقيمة التي أدركتُهَا وَكمْ كَانتْ غائِبةً عَنْ ذِهنِي , إنَّ القراءةَ الأُولى لكلِ الأمور غيرُ كافيةٍ لِنَصِلَ إلى كُنهِهَا, عَلينا أنْ نقرأَ الوجوهَ والصفحاتَ والشخوصَ ملياً لِنَعْرِفَ حَقيقتها وإنْ كانتْ مُرة.

    التسامح مع الأديب ـ وذلك بتعليل مواقف العدول في نصوصه ـ من صميم عمل الناقد ومن أخلاقيات النقد الأدبي

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18089

    الجنس : أنثى

    البلد
    ....

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لا شيء يستحق الذكر

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 17

    التقويم : 100

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل6/8/2008

    آخر نشاط:10-04-2020
    الساعة:03:30 AM

    المشاركات
    3,365

    العزيزة هدى .. كم أسعدتني القراءة لكِ تذكرتُ موقفا مشابها لي .. مكث كتاب ابن سلام برفقتي ثلاثة أشهر أنام وأستيقظ به .

    لكِ الشكر مرارا على ما سطرته يداكِ أفدتِ وأمتعتِ



    وَتَرى الشَّوكَ فِي الوُرودِ ، وتعمى ... أنْ تَرَى فَوقَهَا النَّدَى إِكْلِيلا


  3. #3
    مشرف سابق

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 32080

    الكنية أو اللقب : أبو عبدالله

    الجنس : ذكر

    البلد
    جدة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : ؟

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 62

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل23/3/2010

    آخر نشاط:31-05-2016
    الساعة:08:57 AM

    المشاركات
    672

    جميلٌ ماقرأت


    وماتع


    شكراً
    ثمَّ إني بانتظار قراءتكِ كرّةً أخرى

    التعديل الأخير من قِبَل أحمد الأبهر ; 29-07-2011 في 11:17 PM
    لولا المشقة ساد الناس كلهمُ
    الجودُ يفقرُ والإقدامُ قتالُ

  4. #4
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 200

    الكنية أو اللقب : أبو خالد

    الجنس : ذكر

    البلد
    أبو عريش

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 107

    التقويم : 140

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل6/10/2002

    آخر نشاط:21-11-2021
    الساعة:01:12 AM

    المشاركات
    7,115
    تدوينات المدونة
    5

    فمَا كان مني وعلى حين خِلسةٍ من ضَميري إلا أنْ أتصفحَ (النت) لَعلي أظفرُ بمَقامةٍ مُعَدَة و مُحللة تحليلا لغوياً وفنياً , فكان الفشلُ الذريع هو جَزائي !!! لا يَوجدُ في عالم (النتِ) أي مَقامة تمَ تناولها بالدرس الأدبي ! نهايةٌ أسيفةٌ بعدَ البحث المُضني !!! أمَا مِنْ باحثٍ قامَ مشكوراً بتحليلِ مَقامة من مقاماتِ الحريري ولو عنْ طريقِ القِراءة الخَاطفة, أو الهِواية التي تَجُرنا أحياناً لِقراءةِ ما لا نريد فنقعَ على ما نريد! وليتني وقعتُ على مَا أريد !
    بدأتْ وجنتيَّ بالاحمرارِ وَهُما كذلك في حالتي الخجل والغضب ! بالطبع كانتْ العلة هذه المرة كلتا العلتين. الخجل من ضميري, فسرعان ما أيقظني إحساس الندم !! والغضب من هذه الأناة الحالمة التي أحياها !!
    هذه شجاعة بحثت أمرها فوجدته خيرا , تفيد الكاتب والقارئ معا , يصبح الكاتب فيها إن صدق ممن يعترف بذنبه , وإن كذب - من باب الخيال اللازم لحبك القصة - غير مبال برأي الناس فيه وهذه ميزة لها محاسنها تجعل القارئ يخاطب ضميرا مسترجعا بعض مواقفه المشابهة إن وجدت وبغض النظر عن نية الكاتب فالفائدة حاصلة والفيصل في كل هذا هو الأسلوب , لقد كان أسلوبك هنا رائعا مفصلا ومتسلسلا على ترتيب عدة أفكار منفصلة من الانطباع الأول عن البحث إلى وصف حالة الشعور بضيق الوقت ثم وصف كلمات الحريري الصعبة , نلك الكلمات هي كنز حقيقي وتطويعه إياها لتكون سجعا يدل على قدرة عجيبة ثم التعريج لعرض كتاب التفسير النفسي للأدب
    خَطرَ لي خاطرٌ لكن نِسبة البراءة فيهِ أكبر! أن أضعَ موضوعاً في الفصيحِ لعلَّ أحدهم يُفصِحُ لي مَشكوراً بحلٍ لهذا الموضوع أو لديهِ تحليل بلاغي أو حتى تحليل مُبهم, المهم أنه تحليل لُغوي وكفى . فيغيثني به !!! ومكث الموضوع يومين, وفي اليوم الثالث أدركتُ أنهُ ما مِن سبيل إلا صاحب الكتاب أسألهُ لَعلَّ قلبَهُ يَرِقُ لِي, أيُفْصِحُ لِي الحَريري عَنْ مَكنونِ كلماته الغريبةِ والتي جمعَها في صعيدٍ واحد. تصفحتُ الكِتابَ على مَضضٍ, وقهقهةَ الحريري ما تزيدني إلا تحدياً, وتُصاحبني في كل صفحة ٍأتصفحها, وكان يتوجب عَليَّ في البدءِ أن أنتقيَ مقامةً من الأربعين, لتظفرَ بتحليلي السامي وهوايتي التي أراها اليومَ مبعثَ أحزاني بعدَ أنْ كانتْ سببَ مَسراتي.
    ما كنت ستجدين خبيرا فيها أعرفه كرجل اسمه عمار الفردوس كان يقدمها في غرفة هتاف قراءة بديعة كطريقة القدماء في تنغيم النثر على وتيرة (طبقة صوتية ) واحدة تتكرر بين فواصل الوقفات الزمنية في تناغم ثم يشرح مفرداتها
    ألم يعرف أن هناك الأسلوبية,والتفكيكية والبنيوية والسيميولوجية والدراسة الفنية !
    الأدب نفظ خام منه البنزين والكيروسين والديزل وغيره من المشتقات , ومن أراد أن يستخرج من البنزين (وهو فرع ) مادة جديدة فليفعل وكذا الديزل والكيروسين , أو من خليط يضم أكثر من مشتق , في النهاية صفات النفط موجودة , والنفط مطروح لكل من أراد أن يشتق منه , بعضهم يشتق وبعضهم يأخذ مشتقا من النفط ليأخذ صفات محددة يحتاجها وهي متوفرة في هذا المشتق فيأخذ منها خاصيتها الطيارة مثلا ويضيف إليها ماء الورد ليحصل على عطر (يخاخ ) برائحة الورد , والسؤال هو : هل ما صنعه نفط ؟ لا هو صنع عطرا وهذا العطر استفاد من النفط لكون بعض مشتقاته طيارة نفاذة تتبخر في الجو العادي
    النفط موجود وعلى من يريد أن يشتق منه شيئا فعليه أن يبحث في مكونات النفط ومشتقاته وليس على النفط أن يخرج لنا لبنا وعسلا ..
    النفط هنا هو الأدب عموما وليس النص خاصة
    ثم قدمتُ البحث لأستاذتي الفاضلة , والغرور يتملكني , وتمَ تسليمُ البحثِ , ولكنها رمقتني بنظرات تفحص وتوعد, ولم أُعرها اهتمامي, فما أنا مِمَن يقِفُ عِندَ اللممِ ,ما يُهمني أنني أنهيته وفي الزمن المحدد.
    أكره الأعمال المقيدة بأجل مسمى , تجعلك تعيش كأنك في قدر الضغط , ولكنني أستغل لحظات التجلي وأدون أي شئ يأتي به ولو كان سطرين ومهما كان مجال الاختصاص ولا أفكر في احتياجي له مستقبلا بل أفكر في حالتي الراهنة , التي لن تتكرر فأسارع لاستثمارها ..
    والغريب أن الزمن يأتيك بما لم تتوقع وتحتاج ما كنت تدونه ,,,
    ( التفسير النفسي للأدب ) ومن ذلك اليوم وهو رفيقي في كل بحث .
    وأخذتُ أقرأ الكتاب وأقرأ دون أن يعتورني مللٌ, أو يمرُ عليَّ خاطرُ فتورٍ
    إن فهم الأدب يحتاج إلى فهم الإنسان فالأدب نشاط بشري لا يمكن أن يدرس منفصلا عن الانسان بحيث نستطيع أن نقول : هذا هو الإنسان وذاك هو الأدب , إنه اندماج بمقادير معلومة لا يجب أن ينقص مقدار أحدها ولا أن يطغى فتفسد الطبخة .
    الأنسان لا يفسره نشاط واحد من أنشطته ,ولو فسرنا هذا النشاط وعرفنا كنهه وخرجنا بعلة كافية يحكم العقل بأنها تكفي لتفسير وجود الأدب فهذا لا يعني أننا توصلنا لتفسير الدوافع والحالات النفسية للإنسان استنادا إلى فهمنا للأدب ...
    الأدب يستفيد من علم النفس وعلم النفس لا يستفيد من الأدب , الفائدة هنا تعني أن عدم وجود علم النفس ينقص من فرص فهمنا للأدب لكن عدم وجود الأدب لم يكن سينقص من علم النفس الذي يقوم بما يجده من نشاط سلوكي للإنسان ويحاول به تفسير النفس البشرية .....
    وما يتجه إليه بعض النقاد اليوم من الحكم على الأديب حكما نفسيا يتخذ صفة القطعية ليكون صالحا للقياس عليه خطأ فادح ....
    علينا أن نأكل وعلينا أن نهتم بما نأكل والعبث بالمقادير المعلومة يفسد علينا ما نأكله
    ما من أحدٍ في العلم إلا وينقدُ سابقيه ومعاصريه, لم يشفعْ لأبي تمام ديوانُه الرائعُ وحماسته التي تلهب النفوس, بل لم يشفع له حصانة المُعتصم الخليفة الشهم لشاعريته, فما زادهم ذلك إلا اتهاما له بالسرقة!! , فكيف سيكون مصيري وأنا الأمة الفقيرة في البضاعة!!!
    في رد سابق لي هنا في المشاركة السادسة قلت : السرقات الشعرية لم تكن مصطلحا يعني المعنى الحرفي للسرقة فقد اتفق عليه أغلب القدماء بعد أن أصبح المصطلح مسوغا خاصة وهم يدرجون تحت أبواب السرقات الشعرية من أخذ معنى غيره وأجاد فيه عن سابقه وكذلك يقولون تحت مسمى السرقات : وهذا المعنى أخذه فلان عن الشاعر الفلاني ولا يقولون سرق
    وأزيد الآن : الكلمة إن قالها المرء صارت ملك الناس ما بين مستشهد ومتمثل ومعجب ومقلد ولص والشئ الوحيد الذي يجعل الأمر نزيها هو أن نقول قال فلان وننسب إليه كلمته والكلمة وليدة الفكر والعقل فنفس الكلام يطبق على الفكرة
    بالنسبة للشاعر إن لم بشفع له شعره فلا حصانة له وبئس شاعرا من وظف شعره لمصالح شخصية , وجعل الشعر والفن ثوبا يلبسه المتسول يضر الشاعر نفسه ولا يضر شعره فقد يبدع فيه ولكن الأمر يظل تسولا
    وأنا لسان حالي كما قال شاعر الفصيح (الجبلي)
    فبي من الهمِ مَعنى لا يُصوره = صِدق الشعور ولا وَشيٌ من الكذبِ
    وبي من الهم والأحزان ما عجزت = عنه القوافي وأعيا منطق العرب
    هذه مفاجأة وأحمد الله أن قرأت المقال مفصلا . أقرأ جزءا ثم أرد وهكذا لأنني لو قرأت المقال كاملا ورأيت تمثلك بأبياتي ستتأثر طريقة ردي بشكل دفاعي يجعل أخطر عدو لي هو أن يقال : جاملته فجاملها وستكون حيلتي الدفاعية هي القراءة الأحادية المسار (ون واي ) باتجاه القطب السالب فقط
    لو كنت شاعرة وأخذت مني المعنى أو اللفظ ولم تشيري إلى ذلك فتلك سرقة ولو أشرت فهذا عمل شريف ,
    فإذا فيها من المعاني ما تحتاج لصفحات, وبها من التناص الديني ما يجعلني أراجعُ المُعجم المُفهرس لألفاظ القرآن الكريم مراراً, كمْ وددتُ أن أشكرَ محمد عبد الباقي على هذا المُؤَلَف الذي وَفر عليَّ الوقت في معرفة مكان الآية ورقمها لله درّه. وكأنه كان يعرف كسلي وتقصيري في حِفظ الآي.
    تناص : على وزن تفال وأصلها تناصص على وزن تفاعل
    هذه الصيغة تطلب مصدرين للتفاعل بحيث تتساوى قيمتهما فلا يمكن أن يتفاعل المرء وحده فالتناص يتطلب وجود نصين وقدرات النصين هي قدرات الشاعرين , يمكن لأي منها أن يفوق الآخر ويمكن أن يتعادلا .....
    إن إشكالية رفض المصطلح التقدي ليست عقدة نفسية , ولا تراجعا فكريا , أو جمودا ثقافيا , إنها ببساطة رفض لدلالة المصطلح فالتناص الديني هنا هو تناص مع القران الكريم , وهل القرآن نص .؟ وهل نتعامل معه على أنه نص أدبي ؟
    القرآن منهاج حياة ودستور بشرية , وبيانه لا يمكن أن يدركه بشر والتناص يدل على التنافس والمفاعلة , فهل نقتبس من القرآن أم نتناص معه ؟


    بعض التجارب قاسية جدا لكن لا بأس إن خسرت كل شئ إذا كنت قد استعدت نفسك

  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 37230

    الكنية أو اللقب : الفقيرة لله

    الجنس : أنثى

    البلد
    بسقط اللوى بين الدخول فحومل

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية ,,,

    معلومات أخرى

    التقويم : 148

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل21/1/2011

    آخر نشاط:28-02-2017
    الساعة:10:50 AM

    المشاركات
    1,620

    وفقك الله



    يارب دثرني بالشفاء العاجل واشفيني

    دعواتكم

  6. #6
    في إجازة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    حائل

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : فلسفة الأدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 107

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:22-11-2021
    الساعة:07:08 AM

    المشاركات
    3,736

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أنوار اعرض المشاركة
    العزيزة هدى .. كم أسعدتني القراءة لكِ تذكرتُ موقفا مشابها لي .. مكث كتاب ابن سلام برفقتي ثلاثة أشهر أنام وأستيقظ به .

    لكِ الشكر مرارا على ما سطرته يداكِ أفدتِ وأمتعتِ
    جزاكِ الله خيرا أختي أنوار
    لسان حالنا واحد إذن

    شاكرة لكِ مرورك الكريم

    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 13-04-2016 في 08:52 PM السبب: حذف حرف مزيد دون عوز
    التسامح مع الأديب ـ وذلك بتعليل مواقف العدول في نصوصه ـ من صميم عمل الناقد ومن أخلاقيات النقد الأدبي

  7. #7
    في إجازة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    حائل

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : فلسفة الأدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 107

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:22-11-2021
    الساعة:07:08 AM

    المشاركات
    3,736

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد الأبهر اعرض المشاركة
    جميلٌ ماقرأت


    وماتع


    شكراً
    ثمَّ إني بانتظار قراءتكِ كرّةً أخرى
    بارك الله فيك أخي الكريم
    العفو
    حُييت

    التسامح مع الأديب ـ وذلك بتعليل مواقف العدول في نصوصه ـ من صميم عمل الناقد ومن أخلاقيات النقد الأدبي

  8. #8
    في إجازة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    حائل

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : فلسفة الأدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 107

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:22-11-2021
    الساعة:07:08 AM

    المشاركات
    3,736

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد الجبلي اعرض المشاركة

    هذه شجاعة بحثت أمرها فوجدته خيرا , تفيد الكاتب والقارئ معا , يصبح الكاتب فيها إن صدق ممن يعترف بذنبه , وإن كذب - من باب الخيال اللازم لحبك القصة - غير مبال برأي الناس فيه وهذه ميزة لها محاسنها تجعل القارئ يخاطب ضميرا مسترجعا بعض مواقفه المشابهة إن وجدت وبغض النظر عن نية الكاتب فالفائدة حاصلة والفيصل في كل هذا هو الأسلوب , لقد كان أسلوبك هنا رائعا مفصلا ومتسلسلا على ترتيب عدة أفكار منفصلة من الانطباع الأول عن البحث إلى وصف حالة الشعور بضيق الوقت ثم وصف كلمات الحريري الصعبة , نلك الكلمات هي كنز حقيقي وتطويعه إياها لتكون سجعا يدل على قدرة عجيبة ثم التعريج لعرض كتاب التفسير النفسي للأدب

    ما كنت ستجدين خبيرا فيها أعرفه كرجل اسمه عمار الفردوس كان يقدمها في غرفة هتاف قراءة بديعة كطريقة القدماء في تنغيم النثر على وتيرة (طبقة صوتية ) واحدة تتكرر بين فواصل الوقفات الزمنية في تناغم ثم يشرح مفرداتها

    الأدب نفظ خام منه البنزين والكيروسين والديزل وغيره من المشتقات , ومن أراد أن يستخرج من البنزين (وهو فرع ) مادة جديدة فليفعل وكذا الديزل والكيروسين , أو من خليط يضم أكثر من مشتق , في النهاية صفات النفط موجودة , والنفط مطروح لكل من أراد أن يشتق منه , بعضهم يشتق وبعضهم يأخذ مشتقا من النفط ليأخذ صفات محددة يحتاجها وهي متوفرة في هذا المشتق فيأخذ منها خاصيتها الطيارة مثلا ويضيف إليها ماء الورد ليحصل على عطر (يخاخ ) برائحة الورد , والسؤال هو : هل ما صنعه نفط ؟ لا هو صنع عطرا وهذا العطر استفاد من النفط لكون بعض مشتقاته طيارة نفاذة تتبخر في الجو العادي
    النفط موجود وعلى من يريد أن يشتق منه شيئا فعليه أن يبحث في مكونات النفط ومشتقاته وليس على النفط أن يخرج لنا لبنا وعسلا ..
    النفط هنا هو الأدب عموما وليس النص خاصة

    أكره الأعمال المقيدة بأجل مسمى , تجعلك تعيش كأنك في قدر الضغط , ولكنني أستغل لحظات التجلي وأدون أي شئ يأتي به ولو كان سطرين ومهما كان مجال الاختصاص ولا أفكر في احتياجي له مستقبلا بل أفكر في حالتي الراهنة , التي لن تتكرر فأسارع لاستثمارها ..
    والغريب أن الزمن يأتيك بما لم تتوقع وتحتاج ما كنت تدونه ,,,

    إن فهم الأدب يحتاج إلى فهم الإنسان فالأدب نشاط بشري لا يمكن أن يدرس منفصلا عن الانسان بحيث نستطيع أن نقول : هذا هو الإنسان وذاك هو الأدب , إنه اندماج بمقادير معلومة لا يجب أن ينقص مقدار أحدها ولا أن يطغى فتفسد الطبخة .
    الأنسان لا يفسره نشاط واحد من أنشطته ,ولو فسرنا هذا النشاط وعرفنا كنهه وخرجنا بعلة كافية يحكم العقل بأنها تكفي لتفسير وجود الأدب فهذا لا يعني أننا توصلنا لتفسير الدوافع والحالات النفسية للإنسان استنادا إلى فهمنا للأدب ...
    الأدب يستفيد من علم النفس وعلم النفس لا يستفيد من الأدب , الفائدة هنا تعني أن عدم وجود علم النفس ينقص من فرص فهمنا للأدب لكن عدم وجود الأدب لم يكن سينقص من علم النفس الذي يقوم بما يجده من نشاط سلوكي للإنسان ويحاول به تفسير النفس البشرية .....
    وما يتجه إليه بعض النقاد اليوم من الحكم على الأديب حكما نفسيا يتخذ صفة القطعية ليكون صالحا للقياس عليه خطأ فادح ....
    علينا أن نأكل وعلينا أن نهتم بما نأكل والعبث بالمقادير المعلومة يفسد علينا ما نأكله

    في رد سابق لي هنا في المشاركة السادسة قلت : السرقات الشعرية لم تكن مصطلحا يعني المعنى الحرفي للسرقة فقد اتفق عليه أغلب القدماء بعد أن أصبح المصطلح مسوغا خاصة وهم يدرجون تحت أبواب السرقات الشعرية من أخذ معنى غيره وأجاد فيه عن سابقه وكذلك يقولون تحت مسمى السرقات : وهذا المعنى أخذه فلان عن الشاعر الفلاني ولا يقولون سرق
    وأزيد الآن : الكلمة إن قالها المرء صارت ملك الناس ما بين مستشهد ومتمثل ومعجب ومقلد ولص والشئ الوحيد الذي يجعل الأمر نزيها هو أن نقول قال فلان وننسب إليه كلمته والكلمة وليدة الفكر والعقل فنفس الكلام يطبق على الفكرة
    بالنسبة للشاعر إن لم بشفع له شعره فلا حصانة له وبئس شاعرا من وظف شعره لمصالح شخصية , وجعل الشعر والفن ثوبا يلبسه المتسول يضر الشاعر نفسه ولا يضر شعره فقد يبدع فيه ولكن الأمر يظل تسولا

    هذه مفاجأة وأحمد الله أن قرأت المقال مفصلا . أقرأ جزءا ثم أرد وهكذا لأنني لو قرأت المقال كاملا ورأيت تمثلك بأبياتي ستتأثر طريقة ردي بشكل دفاعي يجعل أخطر عدو لي هو أن يقال : جاملته فجاملها وستكون حيلتي الدفاعية هي القراءة الأحادية المسار (ون واي ) باتجاه القطب السالب فقط
    لو كنت شاعرة وأخذت مني المعنى أو اللفظ ولم تشيري إلى ذلك فتلك سرقة ولو أشرت فهذا عمل شريف ,

    تناص : على وزن تفال وأصلها تناصص على وزن تفاعل
    هذه الصيغة تطلب مصدرين للتفاعل بحيث تتساوى قيمتهما فلا يمكن أن يتفاعل المرء وحده فالتناص يتطلب وجود نصين وقدرات النصين هي قدرات الشاعرين , يمكن لأي منها أن يفوق الآخر ويمكن أن يتعادلا .....
    إن إشكالية رفض المصطلح التقدي ليست عقدة نفسية , ولا تراجعا فكريا , أو جمودا ثقافيا , إنها ببساطة رفض لدلالة المصطلح فالتناص الديني هنا هو تناص مع القران الكريم , وهل القرآن نص .؟ وهل نتعامل معه على أنه نص أدبي ؟
    القرآن منهاج حياة ودستور بشرية , وبيانه لا يمكن أن يدركه بشر والتناص يدل على التنافس والمفاعلة , فهل نقتبس من القرآن أم نتناص معه ؟



    سأعود مستقبلا ـ إن شاء الله ـ للرد عليك أخي محمد فنقدك ثري جدا
    قد يكتب الله لي عودة
    شاكرة لك اهتمامك وجميل نقدك ورقي أسلوبك
    تقديري

    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 01-08-2011 في 04:11 AM
    التسامح مع الأديب ـ وذلك بتعليل مواقف العدول في نصوصه ـ من صميم عمل الناقد ومن أخلاقيات النقد الأدبي

  9. #9
    في إجازة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    حائل

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : فلسفة الأدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 107

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:22-11-2021
    الساعة:07:08 AM

    المشاركات
    3,736

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها منيفة اعرض المشاركة
    وفقك الله
    وفقكِ الله

    التسامح مع الأديب ـ وذلك بتعليل مواقف العدول في نصوصه ـ من صميم عمل الناقد ومن أخلاقيات النقد الأدبي

  10. #10
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 31814

    الكنية أو اللقب : عبد الله بوراي

    الجنس : ذكر

    البلد
    l algerie mon amour

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : .في مجال الصحة....

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 9

    التقويم : 117

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل10/3/2010

    آخر نشاط:26-12-2020
    الساعة:11:31 PM

    المشاركات
    2,745

    رائعة يا هدى

    عادة ما أمل من قراءة المواضيع الطويلة ، وخاصة النثرية
    لكن نصك رائع جعلني أقرؤه حرفا حرفا ، إذ تجد كل فكرة فيه تدفعك إلى التي تليها

    حقا نص شائق ماتع . وزاده جمالا خاتمته الرائعة التي لم تخلُ من العبرة

    *****
    وردت بعض الكلمات بالعامية ، فإن كنت تقصدينها بالعامية عليك وضعها بين شولتين ،
    "فيني" ، "معاه"

    تآمروا معي ... لعلك تقصدين تآمروا علي للنهوض بي . أم أنه سوء فهم مني

    تحياتي ،وفائق تقديري

    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 13-04-2016 في 08:53 PM

    عاهدتني...
    أن أكون شمعة تحترق
    لتضيء ما حولها

  11. #11
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6980

    الكنية أو اللقب : ام اسحق

    الجنس : أنثى

    البلد
    بلاد الاسلام

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علمي

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/9/2006

    آخر نشاط:02-02-2014
    الساعة:08:07 PM

    المشاركات
    107

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها هدى عبد العزيز اعرض المشاركة
    لِمَ لَمْ يكُن هناك باحث واعد يُرشِدُهُ مُشرفٌ قديرٌ لتحليلِ هذهِ المقامات تحليلا أدبيا وفنيا لنظفرَ منه بمَرجعٍ يَمُدُ لنا يدَ العونِ في هذه المُعضلة !!!!
    هاهي المقامات ترمُقني بحدة , لكنها نظرات الوعيد والتهديد, هي تنتظرُ مِدادي لأكتب عنها, مُرة.
    لو كان ثمة ما تقولين لاختارت لك شيئا آخر لم يبحث من قبل؛ كنصك هذا
    !!!

    قال الله تعالى
    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ
    [غافر : 10]

  12. #12
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 37095

    الكنية أو اللقب : ابو يوسف

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجوف

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : دعوة

    معلومات أخرى

    التقويم : 156

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل15/1/2011

    آخر نشاط:25-11-2021
    الساعة:09:11 PM

    المشاركات
    2,684

    شكراً هدى عبد العزيز ..

    ماكنت لأقرأ القصة كاملة .. وبتذوق .. لولا أسلوبك الرائع ..

    لقد عشت مع قصتك لون التحدي ... هذه المعاناة التي تصنع المبدع .. فلو لم تكن هذه العقبات لما لمع بحثك بين أقرانك .. كالذهب لا يبدو بريقه إلا بالفتْن .


    شكراً من كل القلب ..

    وأشكر أساتذتي الذين شرف النص بمرورهم ونقدهم البناء .

    التعديل الأخير من قِبَل الرماحي ; 02-08-2011 في 02:35 AM
    ليـس الجمال بمئزرٍ ** فاعـلـم وإن ردّيت بُردا
    إنَّ الجمـال معـادنٌ ** ومناقـبٌ أورثن حـمـدا

  13. #13
    في إجازة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    حائل

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : فلسفة الأدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 107

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:22-11-2021
    الساعة:07:08 AM

    المشاركات
    3,736

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها رمضان اعرض المشاركة
    لو كان ثمة ما تقولين لاختارت لك شيئا آخر لم يبحث من قبل؛ كنصك هذا
    !!!
    شكرا أختي الكريمة ( رمضان )
    تحيتي

    التسامح مع الأديب ـ وذلك بتعليل مواقف العدول في نصوصه ـ من صميم عمل الناقد ومن أخلاقيات النقد الأدبي

  14. #14
    في إجازة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    حائل

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : فلسفة الأدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 107

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:22-11-2021
    الساعة:07:08 AM

    المشاركات
    3,736

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها الرماحي اعرض المشاركة
    شكراً هدى عبد العزيز ..

    ماكنت لأقرأ القصة كاملة .. وبتذوق .. لولا أسلوبك الرائع ..

    لقد عشت مع قصتك لون التحدي ... هذه المعاناة التي تصنع المبدع .. فلو لم تكن هذه العقبات لما لمع بحثك بين أقرانك .. كالذهب لا يبدو بريقه إلا بالفتْن .


    شكراً من كل القلب ..

    وأشكر أساتذتي الذين شرف النص بمرورهم ونقدهم البناء .
    كانت مرحلة لم أتجاوزها بعد !
    شكرا لك أخي الرماحي

    تحيتي

    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 13-04-2016 في 08:53 PM
    التسامح مع الأديب ـ وذلك بتعليل مواقف العدول في نصوصه ـ من صميم عمل الناقد ومن أخلاقيات النقد الأدبي

  15. #15
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50775

    الجنس : ذكر

    البلد
    الكويت

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : شعر

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/11/2015

    آخر نشاط:21-10-2021
    الساعة:04:32 PM

    المشاركات
    527

    ما شاء الله عليك

    محللة لغوية مجتهدة
    أظنك تجدين متعة لذيذة في التحليل اللغوي
    لأن كل مختص غالبا يكون محبا لتخصصه عارفا لغوامضه تنكشف له أسراره

    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 13-04-2016 في 08:57 PM

  16. #16
    في إجازة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    حائل

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : فلسفة الأدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 107

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:22-11-2021
    الساعة:07:08 AM

    المشاركات
    3,736

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها شاعر الإحساس اعرض المشاركة
    ما شاء الله عليك

    محللة لغوية مجتهدة
    أظنك تجدين متعة لذيذة في التحليل اللغوي
    لأن كل مختص غالبا يكون محبا لتخصصه عارفا لغوامضه تنكشف له أسراره
    شكرا لرأيك
    لكني ما زلتُ أتعلم وأتتلمذ لأساتذتي جميعهم .
    تحيتي

    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 13-04-2016 في 08:57 PM
    التسامح مع الأديب ـ وذلك بتعليل مواقف العدول في نصوصه ـ من صميم عمل الناقد ومن أخلاقيات النقد الأدبي

  17. #17
    في إجازة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    حائل

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : فلسفة الأدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 107

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:22-11-2021
    الساعة:07:08 AM

    المشاركات
    3,736

    شرفت اليوم بنشر موضوعي في جريدة الرياض العريقة.

    https://www.alriyadh.com/1914400

    التسامح مع الأديب ـ وذلك بتعليل مواقف العدول في نصوصه ـ من صميم عمل الناقد ومن أخلاقيات النقد الأدبي

  18. #18
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 53594

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزيرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/11/2017

    آخر نشاط:20-11-2021
    الساعة:07:48 PM

    المشاركات
    321

    مقال فصاحته عجيبة وبلاغته أعجب تداخل النثر فيه بالشعر وكأن من كتبه شاعر لعل معاناتك يادكتورة هدى هي التي أنطقت هذا الشاعر.
    هاهي المقامات ترمُقني بحدة , لكنها نظرات الوعيد والتهديد, هي تنتظرُ مِدادي لأكتب عنها, فتسخر مني سخريةً لاذعةً ,لكنها تنبُعُ من مرارتي !!!
    ها أنا أسمعُ نِداءَ المَقامة, تصرخُ بي وهيَ تقولُ ( الوقتُ على أفول ).
    عجيبة وبديعة هذه الاستعارات وتوظيفها في النص تظهر المعاناة والتحدي والصراع.
    إن كانت هي صحيفة عريقة فأنت لغتك لغة راقية وبيانك بيان عالي أصابني الذهول وأنا أقرأ هذا المقال من قوة فصاحته وبلاغته فهنيئا لك أن جمعت بين النثر العلمي والنثر الفني.


  19. #19
    في إجازة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    حائل

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : فلسفة الأدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 107

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:22-11-2021
    الساعة:07:08 AM

    المشاركات
    3,736

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها العر بية لسان قومي اعرض المشاركة
    مقال فصاحته عجيبة وبلاغته أعجب تداخل النثر فيه بالشعر وكأن من كتبه شاعر لعل معاناتك يادكتورة هدى هي التي أنطقت هذا الشاعر.
    هاهي المقامات ترمُقني بحدة , لكنها نظرات الوعيد والتهديد, هي تنتظرُ مِدادي لأكتب عنها, فتسخر مني سخريةً لاذعةً ,لكنها تنبُعُ من مرارتي !!!
    ها أنا أسمعُ نِداءَ المَقامة, تصرخُ بي وهيَ تقولُ ( الوقتُ على أفول ).
    عجيبة وبديعة هذه الاستعارات وتوظيفها في النص تظهر المعاناة والتحدي والصراع.
    إن كانت هي صحيفة عريقة فأنت لغتك لغة راقية وبيانك بيان عالي أصابني الذهول وأنا أقرأ هذا المقال من قوة فصاحته وبلاغته فهنيئا لك أن جمعت بين النثر العلمي والنثر الفني.
    أشكرك جدا على هذه الشهادة من لغوي معروف له باع في الحوارات اللغوية.
    أعتقد أن المعاناة تصنع الإبداع، وهذا ما حدث معي، حينما تتذوق المعاناة اليومية تصبح شخصية أخرى.

    تحيتي وتقديري

    التسامح مع الأديب ـ وذلك بتعليل مواقف العدول في نصوصه ـ من صميم عمل الناقد ومن أخلاقيات النقد الأدبي

  20. #20
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 53594

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزيرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/11/2017

    آخر نشاط:20-11-2021
    الساعة:07:48 PM

    المشاركات
    321

    بعض من يقرأ الأدب ويحبه يتمنى لو أنه يستطيع أن يكتب مثل من يقرأ لهم لكنه لا يعتقد وأحيا نا لا يؤمن بأن قلمه لوجرى سيأتي بما لذ وطاب من فنون الكلام هكذا قرر فلم يحاول أو حاول وفشل وقال في نفسه الكتابة موهبة وأنا لست موهوبا ليبرر فشله.
    هل عندك ما تقوله؟
    هذا هو سبب الفشل وهو أيضا أهم شيء في الموضوع كله وما فشل من فشل الا لأنه كلف نفسه ما ليس فيها وأنطقها وهي لا تريد أن تنطق فخرج كلامه متكلفا ركيكا.
    أجزم مئة بالمئة أنه لو عنده مايقوله واهتزت نفسه وضاقت وضجت بهذا الذي فيها حتى صارت كالبركان يريد أن ينفجر فأمسك القلم لجاء بالأعاجيب من درر الكلام لأن الإبانة قد وهبه الله إياها _ خلق الإنسان - علمه البيان _ وبما أنه يقرأ الأدب بشغف فقد طور هذه الإبانة الفطرية.
    هذا جزء من موضوع كتبته في الفصيح وقد أعجبني أن مقالك هذا شهد له فلينظر الإخوة الذين يظنون أنهم لا يجيدون الكتابة في الأمر

    التعديل الأخير من قِبَل العر بية لسان قومي ; 24-10-2021 في 02:43 PM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •