الصفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
اعرض النتائج 41 من 49 إلى 49

الموضوع: دروس علم العروض مع الدكتور عمر خلوف

  1. #41
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 36753

    الكنية أو اللقب : علي بنحمزة الكسائي

    الجنس : ذكر

    البلد
    البحرين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أتعلم النحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/12/2010

    آخر نشاط:14-05-2011
    الساعة:10:12 AM

    المشاركات
    40
    العمر
    33

    شكرا لكم لقد استفدت من هذه الدروس
    لم أكن أعلم شيئا في هذا العلم
    ولكن بعد هذه الدروس اتضح لدي وشكل عندي الأساس وأستطيع الآن أن أمضي

    التعديل الأخير من قِبَل ينابيع الهدى ; 28-03-2011 في 04:22 PM

  2. #42
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 32856

    الكنية أو اللقب : ابوسلطان

    الجنس : ذكر

    البلد
    الطائف

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : لايجد

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل20/5/2010

    آخر نشاط:01-01-2013
    الساعة:03:39 AM

    المشاركات
    40

    الله أكبر :

    كم أنا بحاجة لمن أحضى بموجوده في الطائف كي اتعلم على يده هذا الفن العظيم لحاجتي الملحة .
    أمنية لا أعتقد تتحقق . الله المستعان .
    جزيتِ خيراً وبارك الله لنا ولكم جميعاً بهذه الشخصية المحترمة ( د. عمر ).


  3. #43
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43960

    الكنية أو اللقب : مرزوك

    الجنس : أنثى

    البلد
    المغرب

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادب

    معلومات أخرى

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/5/2013

    آخر نشاط:16-05-2013
    الساعة:02:33 PM

    المشاركات
    70
    العمر
    28

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    أما بعد
    فهذه سلسلة من الدروس النظرية والتطبيقية في علم العروض، الذي به تعرف بحور الشعر العربي، وقواعد الوزن والقافية.
    وغني عن الذكر أن هذا العلم من الأهمية بمكان، لأنه مفتاح نظم الشعر لمن كان ذا نفس شاعرية فياضة، تعشق جمال الألفاظ، وتتذوق حلاوة المعاني؛ وهو السياج الذي يحمي دواوين شعر العرب من التغيير والتحريف، ويميز الشعر مما يقاربه كالسجع، فيعلم أن القرآن ليس شعرا؛ وهو أداة نظم المتون العلمية لمن احتاج إلى نظم فن من الفنون، يخشى عليه الضياع والنسيان؛ وهو سبيل تمييز صحيح الأوزان من سقيمها، ومعرفة مكسورها من سليمها.
    ورب واعظ أو داعية سمعناه يستشهد ببيت من الشعر، فيكسره كسرا، ويعجنه عجنا، حتى لا يبقى منه إلا صورة المعنى المراد، في قالب غير منظوم، وتركيب غير مسبوك.
    وقد اتفق أهل الفن على أن حفظ النظم أيسر من حفظ النثر – إلا ما يسر الله حفظه في الصدور، وهو كلام اللطيف الخبير - ، ومن المعلوم أن من لا معرفة له بقواعد الوزن، فالنظم عنده والنثر سيان.
    وكم من بيت أعجزني تطلب ألفاظه وتذكرها، فاستعنت بالأوزان حتى استرجعت ما فاتني منه، في أقرب وقت، وأيسر حال. ومن جرّب عرف، وليس الخبر كالعيان.

    إن المتأمل المنصف لا بد أن يطأطئ رأسه إجلالا وإكبارا لهذا التراث العلمي الضخم في تناسق، والعظيم في تكامل، الذي سار عليه شعراء العربية منذ أمد بعيد، ووضع قواعدَه الألمعي العبقري علامة العربية: الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري، في القرن الثاني الهجري، فأعجز العلماء من بعده، ولم يحوجهم إلى تكلف الزيادة، أو تجشم عناء التصويب والإلحاق (إلا ما كان من الأخفش في بحر المتدارك وهو يسير).
    وكلما أجلت الطرف في تراث العرب في الشعر وعلومه، والخطابة وفنونها، والإنشاء والترسل ولطائف البيان، وعلوم العربية من نحو وصرف وبلاغة وعروض وغير ذلك، كلما قلت: سبحان الذي جعل العربية لغة القرآن الكريم، وحفظها بحفظه لكلامه العظيم، وهيأ لها أسباب التطور والرسوخ.
    بقي أن تعلم أيها الأخ الكريم، أن النظم غير الشعر. فإذا أتقنت فنون النظم، لم يؤهلك ذلك لأن تكون شاعرا، بل الشعر قدر زائد منبعه إحساس النفس بالجمال، وتطلبها شريف المعاني، مع إدمان النظر في تصرفات الأدباء، وطرائق فحول الشعراء.
    وقد آن الأوان للشروع في المقصود، وربنا المحمود على عظيم نعمه، وسابغ آلائه.

    الدرس الأول: قواعد الكتابة العروضية:
    اعلم أن الكتابة العروضية تعتمد على المنطوق، لا المكتوب، ومن المعلوم أن قواعد الإملاء العربي تقتضي أن يكون بين المنطوق والمكتوب فرق بالزيادة أو النقصان.
    انطق الكلمات التالية ثم قارن بكيفية كتابتها: هذا، رجلٌ، سيدٌ، الدراسة، لكنّه...
    سوف تجد أنها تنطق هكذا: هاذا، رجلنْ، سيْيِدُنْ، اَدْدِراسةُ، لاكِنْنَهُ ...
    ومن هنا تعلم قواعد الكتابة العروضية، وأهمها ما يلي:
    1- فك الإدغام:
    فكل حرف مشدد يعوض بحرفين متماثلين أولهما ساكن والثاني متحرك.
    مثال: جرَّ، المدُّ، أَدِّبْ
    تكتب: جرْرَ، المدْدُ، أَدْدِبْ.
    2- كتابة التنوين:
    التنوين نون ساكنة تلحق آخر الكلمة لفظا لا خطا. وفي الكتابة العروضية، ترجع إلى أصلها فتكتب.
    مثال: شاعرٌ، أديباً، كاتبٍ
    تكتب: شاعرُنْ، أديبَنْ، كاتبنْ.
    3- إثبات الحروف المحذوفة خطا:
    كل حرف منطوق محذوف في الخط، ينبغي كتابته عروضيا.
    مثال: هذا، هؤلاء...
    تكتب: هاذا، هاؤلاء.
    وبالجملة، فهنالك قواعد أخرى كثيرة، ولكن يمكن معرفتها بالقاعدة الذهبية: العبرة بما ينطق لا بما يكتب.
    والمثالان التاليان يوضحان المقصود أكثر:
    الضياء في الشمس والنور في القمر – هذا الفتى التقي داعية إلى الله
    تكتب:
    اَضْضِياء فِشْشَمس ونْنُور فِلْقَمر – هَـاذَلْفَـتَـتْـتَـقِـيـْيُ داعـيـتُـنْ إِلـَلْلَـاـهِ.

    الدرس الثاني: تقطيع البيت الشعري:
    بعد كتابة البيت الشعري بالكتابة العروضية السابق بيانها، يتم تقطيعه كما يلي:

    1- قابل كل حركة من الشعر بحركة من الميزان - بغض النظر عن كونها فتحة أو كسرة أو ضمة - وقابل السكون بالسكون.
    2- استعن على هذه المقابلة بأن تضع للحركة رمزا (هو: - ) وللسكون رمزا آخر (هو: ه).

    مثال توضيحي:
    قول عنترة:

    وإذا صحوتُ فما أقصر عن ندى *** وكما علمتِ شمائلي وتكرمي

    وإذا صحوْ / تُ فما أُقصْـ / صِر عن ندى ***** وكما علمْـ / ت شمائلي / وتكرْرُمي

    ---ه--ه / ---ه--ه / ---ه--ه **** ---ه--ه / ---ه--ه / ---ه--ه

    من بحر الكامل الذي وزنه: متَفاعلن (ست مرات)

    متَفاعلن متفاعلن متفاعلن **** متَفاعلن متفاعلن متفاعلن


  4. #44
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43960

    الكنية أو اللقب : مرزوك

    الجنس : أنثى

    البلد
    المغرب

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادب

    معلومات أخرى

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/5/2013

    آخر نشاط:16-05-2013
    الساعة:02:33 PM

    المشاركات
    70
    العمر
    28

    اعلم أن الكتابة العروضية في البحور الشعرية كلها لا تخرج عن ثمانية من التفاعيل هي أساس الوزن:
    فَعولن
    مفاعيلُن
    فاعلاتن
    مُفاعَلَتُن
    فاعلن
    مُسْتَفْعلن
    مُتَفاعِلن
    مَفْعُولات
    (تنبيه: يجعل البعض عدد التفاعيل عشرة، ولا أدخل في هذا التفصيل مراعاة للمطلوب في هذه الدروس).

    ثم اعلم أن هذه التفاعيل تدخلها تغييرات محصورة تسمى زِحافاتٍ وعِللا، وسوف يأتي بيانها من خلال البحور الشعرية، ولا يحتاج المبتدئ إلى حفظ أسمائها وأنواعها.
    أمثلة على هذه التغييرات:
    فعولنْ قد تصبح فعولُ
    ومفاعيلن قد تصبح مفاعِلن
    وذلك وفق قواعد مسطورة، يأتي بيانها عند الكلام على كل بحر على حدة.
    انظر إلى قول الشاعر مثلا:
    أتوك يجرون الحديد كأنما *** سروا بجياد ما لهن قوائم
    أتوْك يجررونَلْحديد كأننما *** سروْ بجيادنْ ما لهنن قوائمو
    فعول مفاعيلن فعول مفاعلن *** فعول مفاعيلن فعول مفاعلن

    هذا من بحر الطويل الذي أصله:
    فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن *** فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
    ولكن يدخل على تفعيلات هذا البحر من التغييرات ما يجعل البيت المذكور آنفا مقبولا في هذا البحر.


  5. #45
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43960

    الكنية أو اللقب : مرزوك

    الجنس : أنثى

    البلد
    المغرب

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادب

    معلومات أخرى

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/5/2013

    آخر نشاط:16-05-2013
    الساعة:02:33 PM

    المشاركات
    70
    العمر
    28

    تتكون القصيدة العربية من أبيات.
    وكل بيت شطران:
    الشطر الأول يسمى صدرا، والشطر الثاني يسمى عَجُزا.
    مثال:
    قول الشاعر:
    إذا ما خلوتَ الدهر يوما فلا تقل *** خلوتُ، ولكن قل عليَّ رقيبُ

    الصدر هو: إذا ما خلوتَ الدهر يوما فلا تقل
    والعجز هو: خلوتُ، ولكن قل عليَّ رقيبُ..

    ثم إن آخر جزء من الصدر يسمى عَرُوضةً (أو عروضاً)، وآخر جزء من العجز يسمى ضَرْبا، وما سواهما يسمى حشوا.
    مثال:
    بانت سعادُ فقلبي اليوم متبول *** متيم إثرها لم يفد مكبولُ
    من البحر البسيط: مستفعلن فاعلن أربع مرات.
    بانت سعاد فقلْبِلْيَوم متبولُو *** متييَمن إثرها لم يفد مكبولو
    بانت سعا / دفقلْـ / بليوم متْ / بولو **** متيْيَمن / إثرها / لم يفد مكْـ / بولو
    مستفعلن / فعِلن / مستفعلن / فعْلن *** متَفعلن / فاعلن / مستفعلن / فعْلن
    العروضة هي: ما لون بالأحمر
    والضرب هو : ما لون بالأخضر.
    والحشو ما لون بالليموني.

    تدريب:
    عرف العروضة والضرب والحشو في الأبيات التي تم تقطيعها في الدروس السابقة.


  6. #46
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43960

    الكنية أو اللقب : مرزوك

    الجنس : أنثى

    البلد
    المغرب

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادب

    معلومات أخرى

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/5/2013

    آخر نشاط:16-05-2013
    الساعة:02:33 PM

    المشاركات
    70
    العمر
    28

    الضرورة الشعرية
    اعلم أن الأصل في الشعر أن يكون موافقا لقواعد اللغة العربية من نحو وصرف وغير ذلك.
    ولذلك فعلى من يتصدى لنظم الشعر أن يكون له إلمام بتلك القواعد.
    ومن الحوادث الطريفة في هذا الباب أن بعض الإخوة عرض على أحد شيوخنا قصيدة له ليعطيه رأيه فيها. فلما نظر شيخنا فيها، قال له: هل درست ألفية ابن مالك؟ فقال الطالب: لا.
    قال: فلا تنظم الشعر حتى تدرس الألفية.

    واعلم أنهم جوزوا الخروج على بعض تلك القواعد فيما يسمى ضرورة شعرية، وأشهر تلك الضرورات ما يلي:
    1- صرف الممنوع من الصرف، كقول النابغة الذبياني (الكامل):
    فلتأتينْك قصائدٌ وليركبنْ *** جيشٌ إليك قوادم الأكوار
    فصرف لفظة (قصائد) لضرورة الوزن.
    2- قصر الممدود، ومنه قول أستاذنا الشاعر محمد العوفير (الكامل):
    هذا خيال لاح من أقصى السما *** في الغدر يرفل ضاحكا متبسما
    فقصر (السما) مع أن أصلها ممدود (السماء)
    3- إبدال همزة القطع وصلا كقول الشاعر (الطويل):
    ومَنْ يصنعِ المعروفَ معْ غيرِ أهْلِه *** يلاقي الذي لاقى مُجيرُ امِّ عَامرِ
    فوصل همزة (أم) مع أنها همزة قطع في الأصل
    4- تسكين المتحرك، خاصة في ضمير الغائب والغائبة (هو وهي)، ومنه قول المتنبي (الطويل):
    وقفتَ وما في الموت شك لواقف *** كأنك في جفن الردى وهْو نائمُ
    5- إشباع الحركة حتى يتولد منها حرف مد، كقول المتنبي (الطويل):
    وفتانة العينين قتالة الهوى *** إذا نفحت شيخا روائحُها شَبَّا
    أشبع الفتحة من (شبَّ) حتى صارت (شبَّا).
    وهذا كثير في الضمائر (همو)، (بهي)، (لهو) الخ.

    واعلم أن الضرورات لا تنحصر بعدد معين، وقد ذكر النحويون منها عددا كبيرا في ثنايا كتبهم. والاعتماد – بعد تنظير النحويين – على تصرف الشعراء، لأن الضرورة قد تكون ثقيلة على السمع، ممجوجة في الطبع الشاعري، وإن أجازها أهل النحو.
    وكلما كان الشعر أنقى من الضرورات، كلما كان أجمل وأسلس.
    وينبغي هجر بعض الضرورات مطلقا، وإن ذكرها النحويون، ووجدت لها شواهد في أشعار العرب؛ وذلك مثل: مد المقصور، ومنع صرف المنصرف وفك الإدغام ونحوها.
    والله أعلم.


  7. #47
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43960

    الكنية أو اللقب : مرزوك

    الجنس : أنثى

    البلد
    المغرب

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادب

    معلومات أخرى

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/5/2013

    آخر نشاط:16-05-2013
    الساعة:02:33 PM

    المشاركات
    70
    العمر
    28

    البحر الطويل
    هذا البحر أشهر البحور وأجزلها وأفخمها، وقد نُظمت فيه غرر القصائد العربية، كمعلقات امرئ القيس، وزهير بن أبي سلمى، وطرفة بن العبد، وغيرها من عيون الشعر العربي.

    مفتاح هذا البحر:
    فَعولن مفاعيلن فَعولن مفاعيلن *** فَعولن مفاعيلن فَعولن مفاعيلن

    وله عروض واحدة هي (مفاعلن)، ولها ثلاثة أضرب: (مفاعيلن)، و(مفاعلن)، و(فعولن).

    1- مثال الأول:
    قول المتنبي:
    فحُب الجبان النفسَ أوردهُ البَقَا *** وحبُّ الشجاعِ النفسَ أوردَه الحَرْبا
    فحب الـ / جبان النفـ / س أور / ده البقا *** وحب الشْـ / شجاع النفـ / س أور / ده الحربا
    --ه-ه / --ه-ه-ه / --ه- / --ه--ه *** --ه-ه / --ه-ه-ه / --ه- / --ه-ه-ه
    فعولن مفاعيلن فعول مفاعلن *** فَعولن مفاعيلن فَعول مفاعيلن

    2- مثال الثاني:
    قول امرئ القيس:
    وليل كموج البحر أرخى سدوله *** عليَّ بأنواع الهموم ليبتلي
    وليل / كموج البحـ / ر أرخى / سدوله *** عليَّ / بأنواع الـ / هموم / ليبتليْ
    --ه-ه / --ه-ه-ه / --ه-ه / --ه--ه *** --ه- / --ه-ه-ه / --ه- / --ه--ه
    فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن *** فَعول مفاعيلن فَعول مفاعلن

    3- مثال الثالث:
    قول حافظ إبراهيم (على لسان العربية):
    أنا البحر في أحشائه الدر كامنٌ *** فهل سألوا الغوّاص عن صَدفاتي
    أنا البحْـ / رُ في أحشا / ئه الدرْ / رُ كامنٌ *** فهل سـ / ألوا الغوّا / ص عن صَـ / دفاتي
    --ه-ه / --ه-ه-ه / --ه-ه / --ه--ه *** --ه- / --ه-ه-ه / --ه- / --ه-ه
    فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن *** فَعول مفاعيلن فَعول فعولن

    تبين لك من خلال هذه الأمثلة، أن العروضة واحدة لا تتغير، وهي (مفاعلن)، وأما الضرب فأحد ثلاثة: (مفاعلن) أو (مفاعيلن) أو (فعولن).

    تنبيه: مطلع قصيدة المتنبي التي أخذنا منها المثال الأول:
    فديناك من رَبْع، وإن زِدْتنا كربا *** فإنك كنت الشرق للشمس والغَرْبا
    فدينا/ ك من رَبْع / وإن زد / تنا كربا *** فإنـ / ك كنت الشر / ق للشمـ / س والغَرْبا
    --ه-ه / --ه-ه-ه / --ه-ه / --ه-ه-ه *** --ه- / --ه-ه-ه / --ه-ه / --ه-ه-ه
    فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن *** فَعول مفاعيلن فَعولن مفاعيلن
    فأنت ترى أن العروضة هنا (مفاعيلن)، لا (مفاعلن)؛ والسبب أن هذا البيت (مُصَرَّع)، والتصريع: تغيير العروض للإلحاق بالضرب، وهذا يكون عادة في مطالع القصائد.

    بعد أن تكلمنا على العروض والضرب، بقي أن نعرف ما هي التغييرات الجائزة في الحشو؟

    1- يجوز في الحشو حذف نون (فعولن) فتصير (فعول) (انظر الأمثلة السابقة).

    2- وهذا الحذف مستحسن جدا في (فعولن) التي قبل الضرب الثالث (فعولن)، وإثبات النون فيها مكروه. (انظر المثال الثالث).
    وخذ مثالا آخر:
    ولا خير في من لا يوطن نفسه *** على نائبات الدهر حين تنوب
    ولا خيـ/ ر في من لا / يوطـ / ن نفسه *** على نا / ئبات الدهـ / ر حين / تنوب
    --ه-ه / --ه-ه-ه / --ه- / --ه--ه *** --ه-ه / --ه-ه-ه / --ه- / --ه-ه
    فعولن مفاعيلن فعول مفاعلن *** فَعولن مفاعيلن فَعول فعولن

    تأمل: أن التفعيل التي قبل الضرب هي (فعول) لا (فعولن)، وينبغي التزام ذلك في القصيدة كلها.

    3- تنبه: يذكر البعض حذف ياء (مفاعيلن) في الحشو فتصير (مفاعلن)، لكنني أنصحك بالابتعاد عنه، وهو مهجور في قصائد الفحول.


  8. #48
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43960

    الكنية أو اللقب : مرزوك

    الجنس : أنثى

    البلد
    المغرب

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادب

    معلومات أخرى

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/5/2013

    آخر نشاط:16-05-2013
    الساعة:02:33 PM

    المشاركات
    70
    العمر
    28

    يقول ابن منظور في اللسان:

    --- والترصيع مصدر رصَّع والنشاط وعند أهل البديع هو أن يقابل الشاعر كل كلمة من صدر البيت بكلمة في عجزه مع تساوي الوزن والروي والإعراب غالبا كقول ابن حجة الحموي من بديعته
    فكم ترصَّع شعري واعتلت همي
    وكم ترفَّع قدري وانجلت غمي

    وقد يقع الترصيع في السجع وهو أن تتفق الفاصلتان في الوزن والتقفية ويكون ما في الفقرة الأولى من الألفاظ مقابلا لما في الثانية كذلك نحو إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ

    ومنه قول الحريري
    يطبع الأسجاع بجواهر لفظه
    ويقرع الأسماع بزواجر وعظه

    --- وقال:

    التصريع مصدر صرَّع. وعند البديعيين هو أن يتفَّق آخر جزء من صدر البيت مع آخر جزء من عجزهِ في الوزن والإعراب والتقفية. وهو نوعٌ من التسجيع وأحسن ما يكون في أول القصيدة كقول امرئ القيس في مطلع معلَّقتهِ

    قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزل
    بسقط اللوى بين الدخول فحوملِ

    وقد يستعملونهُ في أثنائها كقولهِ بعد أبياتٍ منها

    أفاطِمَ مهلاً بعض هذا التدلُّلِ
    وإن كنتِ قد أزمعتِ صرمي فأجمِلي

    وعند العروضيين هو كذلك في صورتِه واستعمالهِ غير أنهم يشترطون فيهِ أن تكون العروض (أي آخر جزء من صدر البيت) خارجةً عن حكمها الثابت لها في نفسها فتكون مخالفة لبقيّة أعاريض القصيدة كقول امرئ القيس أيضًا

    قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ وعرفانِ
    وربعٍ عفت آثارهُ منذ أزمانِ اهـ

    السؤال هو ما هو قول أهل التحقيق: هل هو التصريع أم الترصيع

    وخصوصا أنني تعلمتها :الترصيع،


  9. #49
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50525

    الجنس : ذكر

    البلد
    روسيا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : حاسب آلي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/9/2015

    آخر نشاط:09-08-2016
    الساعة:11:03 AM

    المشاركات
    3

    شكرا لكم

    التعديل الأخير من قِبَل عطوان عويضة ; 29-09-2015 في 02:00 PM

الصفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •