اعرض النتائج 1 من 6 إلى 6

الموضوع: جمال الالتفات ( منقول )

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 30

    البلد
    المملكة ( المدينة )

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل26/7/2002

    آخر نشاط:01-03-2007
    الساعة:07:22 PM

    المشاركات
    359

    جمال الالتفات ( منقول )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

    من أسرار بلاغة القرآن
    بقلم دكتور محمود شيخون عميد كلية الدراسات الإسلامية بالأزهر
    الالتفات هو عند أهل البلاغة والبيان : ( التعبير عن معنى من المعانى بطريق من الطرق الثلاثة : التكلم والخطاب والغيبة بعد التعبير عنه بطريق آخر منها ) .
    وهو من أجل علوم البلاغة ، وهو أمير جنودها ، والواسطة فى قلائدها وعقودها ، وهو فن ملاكه الذوق السليم ، والوجدان الصادق .
    وسمى بذلك : لأنه مأخوذ من التفات الإنسان عن يمينه وشماله ، فهو يقبل بوجهه تارة كذا ، وتارة كذا ، وكذلك يكون هذا النوع من الكلام خاصة ، لأنه ينتقل فيه من صيغة إلى صيغة، ومن خطاب إلى غيبة ، ومن غيبة إلى خطاب ، إلى غير ذلك من أنواع الالتفات .
    ويسمى أيضا : ( شجاعة العربية ) ، وإنما سمى بذلك ، لأن الشجاعة هى الإقدام ، وذاك أن الرجل الشجاع ، يركب ما لا يستطيعه غيره ، ويتورد ما لا يتورده سواه ، وكذلك هذا الالتفات فى الكلام ، فإن اللغة العربية تختص به دون غيرها من اللغات .
    صورة : وله فى الأساليب العربية ست صور .
    الصورة الأولى : الانتقال من التكلم إلى الخطاب .
    الصورة الثانية : الانتقال من التكلم إلى الغيبة .
    الصورة الثالثة : الانتقال من الخطاب إلى التكلم .
    الصورة الرابعة : الانتقال من الخطاب إلى الغيبة .
    الصورة الخامسة : الانتقال من الغيبة إلى التكلم .
    الصورة السادسة : الانتقال من الغيبة إلى الخطاب .
    وهذه الصور توجد فى القرآن الكريم ، ما عدا الصورة الثالثة ، وهى الانتقال من الخطاب إلى التكلم ، فلم أعثر لها على شاهد فى القرآن الكريم .
    وقد مثل لها بعضهم بقوله تعالى : " فاقض ما أنت قاض، إنما تقضى هذه الحياة الدنيا إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر ، والله خير وأبقى " .
    وهذا المثال لا يصح ، لأن شرط الالتفات أن يكون المراد به وحدا .
    وقال الزركشى : " ويمكن أن يمثل لهذه الصورة بقوله تعالى : " قل الله أسرع مكرا ، إن رسلنا يكتبون ما تمكرون " ، على أنه سبحانه نزل نفسه منزلة المخاطب .
    وهذا تكلف وتعسف ، لا يخفى على من له ذوق ، ولا أدرى كيف وقع فيه الزركشى ؟
    ( من إسرار الالتفات فى القرآن ) إن من يمعن النظر فى شواهد الالتفات فى القرآن ، يتضح له أنها تشتمل على كثير من الأسرار البلاغية ، واللطائف الأدبية ، التى تهز العواطف ، وتحرك الأحاسيس والمشاعر .
    ومن هذه الشواهد قوله تعالى حكاية عن حبيب النجار : " وما لى لا أعبد الذى فطرنى وإليه ترجعون " .
    فقد التفت من التكلم فى قوله : " وما لى لا أعبد الذى فطرنى " إلى الخطاب فى قوله : " وإليه ترجعون " ، لكى يخرج الكلام فى معرض مناصحته لنفسه ، وهو يريد نصح قومه ، تلطفا وإعلاما بأنه يريده لنفسه ، ثم التفت إليهم ، لكونه فى مقام تخويفهم ، ودعوتهم إلى الله ، وأيضا فإن قومه ، لما أنكروا عليه عبادته لله ، أخرج الكلام معهم بحسب حالهم ، فاحتج عليهم بأنه يقبح منه ألا يعبد فاطره ومبدعه ، ثم حذرهم بقوله : " وإليه ترجعون " .
    ومنها قوله تعالى : " إنا أعطيناك الكوثر ، فصل لربك وانحر " . فقد التفت من التكلم فى قوله : " إنا أعطيناك الكوثر " إلى الغيبة فى قوله : " فصل لربك وانحر " ، تأكيدا لترغيبه ـ صلى الله عليه وسلم ـ فى أداء ما أمر به على الوجه الأكمل . ونستكمل الحديث إن شاء الله .
    يقول تعالى: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً) .
    انتقل القرآن من الخطاب فى قوله: (جاءوك) إلى الغيبة فى قوله: (واستغفر لهم الرسول) تفخيماً لشأن الرسول (، وتعظيماً لاستغفاره، وتنبيهاً على أن شفاعة الرسول من الله بمكان ، وعلى أن هذا الوصف الشريف ، وهو إرسال الله إياه موجب لطاعته، وعلى أنه مندرج فى عموم قوله : (وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله).
    ومنها قوله تعالى: (وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون).
    انتقل القرآن من الخطاب إلى الغيبة، للمبالغة فى المدح .
    قال الزمخشرى: وقوله تعالى: (فأولئك هم المضعفون) التفات حسن، كأنه قال لملائكته، وخواص خلقه: فأولئك الذين يريدون وجه الله بصدقاتهم ، هم المضعفون ، فهو أمدح من أن يقول : فأنتم المضعفون .
    وتابعه فيما ذهب إليه الألوسى - رحمه الله - .
    ومنها قوله تعالى: (إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيما وينصرك الله نصراً عزيزاً) .
    انتقل القرآن من التكلم فى قوله : (إنا فتحنا لك فتحا مبيناً) إلى الغيبة فى قوله: (ليغفر لك الله) تعليقاً لهذه المغفرة التامة باسمه المتضمن لسائر اسمائه الحسنى، ولهذا علق به النصر ، فقال: (وينصرك الله نصراً عزيزاً) .
    ومنها قوله تعالى : (الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين * إياك تعبد وإياك نستعين * اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين).
    انتقل القرآن من الغيبة فى قوله : (الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم* مالك يوم الدين) إلى الخطاب فى قوله : (إياك نعبد وإياك نستعين)، لأن العبد إذا افتتح حمد مولاه بقوله : (الحمد لله) الدال على اختصاصه بالحمد، وجد من نفسه التحرك للإقبال عليه - سبحانه - فإذا انتقل إلى قوله : (رب العالمين) الدال على ربوبيته لجميعهم، قوى تحركه، فإذا قال: (الرحمن الرحيم) الدال على أنه منعم بأنواع النعم ، جليلها وحقيرها ، تزايد التحرك عنده، فإذا وصل لـ (مالك يوم الدين)، وهو خاتمة الصفات الدالة على أنه مالك الأمر كله يوم الجزاء ، وجد من نفسه حاملا، لا يقدر على دفعه على خطاب من هذه صفاته بتخصيصه بغاية الخضوع، والاستعانة فى المهمات.
    وقيل: إنما اختير للحمد الغيبة، وللعبادة الخطاب؛ للإشارة إلى أن الحمد دون العبادة فى الرتبة، فإنك تحمد نظيرك ، ولا تعبده ، إذ الإنسان يحم من لا يعبده، ولا يعبد من لا يحمده ، فلما كان كذلك استعمل لفظ " الحمد" لتوسطه مع الغيبة فى الخبر ، فقال: الحمد لله " ، ولم يقل "الحمد لك" ، ولفظ (العبادة) مع الخطاب، فقال "إياك نعبد" ؛ لينسب إلى العظيم حال المخاطبة والمواجهة، ما هو أعلى رتبة ، وذلك على طريقة التأدب.
    وقيل: إن سر الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، هو التنبيه على أن مبدأ الخلق الغيبة منهم عنه - سبحانه - وقصورهم عن محاضرته ومخاطبته، وقيام حجاب العظمة عليهم ، فإذا عرفوه بما هو له ، وتوسلوا للقرب بالثناء عليه، وأقروا بالمحامد له . وتعبدوا له بما يليق به ، تأهلوا لمخاطبته ، ومناجاته ، فقالوا : (إياك نعبد وإياك نستعين).
    وقيل : لأنه لما ذكر الحقيقة بالحمد، وأجرى عليه الصفات العظيمة من كونه ربا للعاملين ، ورحماناً ورحمياً ، ومالكاً ليوم الدين تعلق العلم بمعلوم عظيم الشأن ، حقيق بأن يكون معبوداً ، دون غيره، مستعاناً به ، فخوطب بذلك ، لتميزه بالصفات المذكورة تعظيماً لشأنه كله ، حتى كأنه قيل : إياك يا من هذه صفاته نخص بالعبادة والاستعانة لا غيرك.
    وفى آخر السورة الكريمة انتقل القرآن من الخطاب إلى الغيبة، حيث قال: "الذين أنعمت عليهم " مصرحاً بذكر المنعم ، وإسناد الإنعام إليه لفظاً ، ولم يقل: (صراط المنعم عليهم) ، فلما صار إلى ذكر الغضب ، زوى عنه لفظه ، فلم ينسبه إليه لفظاً. وجاء باللفظ منحرفاً عن ذكر الغاضب ، فلم يقل: (غير الذين غضبت عليهم). تفاديا عن نسبة الغضب إليه فى اللفظ حال المواجهة.
    وفى هذا الالتفات تعظيم لشأن المخاطب ، لأن مخاطبة الرب - تبارك وتعالى - بإسناد النعمة إليه تعظيم لخطابه ، وكذلك ترك مخاطبته بإسناد الغضب إليه ، تعظيم لخطابه.

    والله من وراء القصد


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 34

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل26/7/2002

    آخر نشاط:07-02-2005
    الساعة:03:09 AM

    المشاركات
    453

    السلام عليكم ...

    أسجل إعجابي بما نقلته ..

    فجزاك الله خيراً .. وجعله في موازين حسناتك يوم القيامة ..

    وتقبل تحياتي ...

    العاشقة للغتها .. حــروف






  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 84

    الجنس : أنثى

    البلد
    الإمارات

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : مدققة لغوية

    معلومات أخرى

    التقويم : 11

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل15/8/2002

    آخر نشاط:02-02-2009
    الساعة:08:41 AM

    المشاركات
    1,334

    أخي المراقب العام .. الالتفات موضوع قيم جدا
    ومهم جدا ، وله أثر عظيم في الكلام
    وهو مما كثر السؤال عنه في عصر غياب اللغة وغياب الإحساس بها وتذوقها .. نسأل الله السلامة والهداية للحق
    فجزاك الله كل الخير على هذه اللفتات الطيبة
    وأرجو أن تتحفنا بمزيد من مثلها
    وفقك الله


    ** الله أكـبــــرُ رَدّدهــا فـإنّ لـَهــا *** وقــعَ الصّـواعــق في سمـع الشياطينِ **

    روضـوا على منهج القرآنِ أنفسَكم *** يـمـددْ لـكـم ربـُّكم عِـزّا وسُلطـانـا

    ما أجـمـلَ الضـادَ تـبـيـانا وأعـذبهَـا *** جرسا وأفـسـحـَها للعـلـمِ مـيـدانـا

    ثوبوا إلى الضاد واجنوا من أزاهرِها *** واستـروحــوا صـورا منها وألــوانـا




  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 161

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : النحو والصرف

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/9/2002

    آخر نشاط:18-02-2011
    الساعة:01:39 PM

    المشاركات
    138

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأستاذ الدكتور محمود شيخون معلم في زمن فقد فيه العلم وأهله

    هويتهم الحقيقية .

    ما زلت أذكره بصوته الهادي الرزين ، ومظهره الوقور ، وهيئته التي تشع

    منها أنوار العلم ومظاهر الأبوة الحانية وطيب النفس وكريم المحتد .

    الدكتور شيخون - كما كنا نسميه - رجلٌ بنَّاء ، قال لي ذات يوم بعد أن

    سأل سؤالا وأجبته بالفصحى : والله إنك لأديبة ( جملة مؤكدة بثلاث

    مؤكدات ) وما فعلت شيئا إلا أن أجبته باللغة الفصحى .

    جزاه الله عني خير الجزاء .

    الأخ الجهني : من أي موقع أو مصدر نقلت هذا الموضوع؟؟

    التعديل الأخير من قِبَل الخيزران ; 12-10-2002 في 04:06 PM

  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 30

    البلد
    المملكة ( المدينة )

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل26/7/2002

    آخر نشاط:01-03-2007
    الساعة:07:22 PM

    المشاركات
    359

    آسف على التأخير

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

    الأخت الفاضلة : الخيزران حفظك الله ورعاك وجعل الجنة مثوانا ومثواك.

    أما موضوع الالتفات فسوف تجدينه على الرابط التالي.

    الروابط لا تعمل ..

    والله من وراء القصد

    التعديل الأخير من قِبَل لؤي الطيبي ; 31-01-2007 في 01:47 PM

  6. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2256

    الكنية أو اللقب : مهندس

    الجنس : ذكر

    البلد
    فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : مهندس مكنات وكلمات

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل2/5/2005

    آخر نشاط:29-10-2013
    الساعة:01:13 AM

    المشاركات
    1,040

    لمّا كان أعداء الله في غاية السّمود ، حيث كانوا يعجبون إذا قيل لهم : ( أَزِفَتْ الْآزِفَةُ * لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ) [النجم: 57-58] ، وكانوا يضحكون ولا يبكون ، ويستهزئون ولا يخافون ، قرعتهم سورة القمر وهزّتهم هزّاً عنيفاً حتى ينتبهوا من رقدتهم ويفيقوا من هوسهم ..
    قال تعالى : ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ * وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ * وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ * حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ ) [القمر: 1-5] ..

    فكأنّه قيل : إنّهم يُنْذَرون الآن ويلات الساعة فلا ينتبهون ، ولا يرتعدون ، ويدّعون بآية يستدلّون بها على صدق هذه النبوءة ، ولو ظهرت لهم الآية تحقيقاً لطلبهم ، ونظراً إلى رغبتهم ، لأعرضوا وقالوا : سحرٌ مستمرّ ! فهل تكذيبهم هذا يغيّر الوضع ويبدّل القول ؟ كلا ! فكلّ أمر له موعد مضروب وأجل محتوم ، فإذا جاء الموعد وحان الأجل ، وقعت الواقعة واستمرّ الأمر ..

    والآن ضع تلك الملابسات كلّها بأبعادها وتفاصيلها في ذهنك ، ثمّ انظر إلى روعة التفات الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعدها ..
    قال تعالى : ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ * خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ ) [القمر: 6-8] ..

    ولعمري إنّه التفات عجيب ومليح ، فإنّ الكلام ما زال متّصلاً بالكافرين ومتوجّهاً إليهم .. فكأنّه من قبيل : "إيّاك أعني واسمعي يا جارة" ! ولا يخفى ما لهذا الالتفات من وقع وتأثير في النفوس ، إنْ كان قد بقي فيها رمق من حياة ..

    اللهم انصر أهل غزة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •