اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: ما الفرق بين كي و لكي وأيّهما أفصح

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17295

    الجنس : ذكر

    البلد
    تونس

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل14/5/2008

    آخر نشاط:01-01-2019
    الساعة:11:23 AM

    المشاركات
    239

    Exclamation ما الفرق بين كي و لكي وأيّهما أفصح

    ما الفرق بين كي و لكي وأيّهما أفصح وعليك السلام ورحمة الله وبركاته


  2. #2
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2814

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ميكروبيولوجي "كائنات دقيقة"

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 8

    التقويم : 66

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل17/8/2005

    آخر نشاط:09-11-2019
    الساعة:06:47 AM

    المشاركات
    4,884
    العمر
    41

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

    أهلا بك أخي مروان من تونس الحبيبة .

    "لكي" : اللام تعليلية و "كي" مصدرية ناصبة لما بعدها ، كما في قوله تعالى : (لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ) ، وقولك : جئتك لكي أتعلم ، فمعناها : جئتك للتعلمِ ، بتأويل : "كي" وما دخلت عليه بمصدر مجرور بلام التعليل ، وهذا أولى من جعل "كي" تعليلية هي الأخرى ، لئلا يجتمع معللان متتاليان : اللام وكي وهذا مبني على قاعدة كثيرا ما يذكرها الأصوليون في ثنايا بحوثهم ملخصها : أنه إذا دار الكلام بين التأسيس والتوكيد فحمله على التأسيس أولى . أي إذا احتمل الكلام معنى جديدا غير مذكور ومعنى مؤَكِدا لمعنى مذكور ، فحمله على الجديد أولى ، زيادةً في الفائدة ، فهنا إن قلت بأنها مصدرية ، فقد أفادت معنى جديدا غير معنى التعليل في اللام ، وإن قلت بأنها تعليلية ، لم تفد إلا توكيد معنى التعليل الذي أفادته اللام قبلها ، فحملها على المصدرية أولى ، لأن الأصل في الألفاظ أن تساق لإفادة معان جديدة تثري الكلام لا لمجرد توكيد ما سبق .


    وهذا ما رجحه الشيخ محمد محيي الدين ، رحمه الله ، في حاشيته على شرح شذور الذهب لابن هشام رحمه الله .

    ومن جهة أخرى يمكن أن يقال بأن الزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى فــ : "لكي" زائدة في المبنى على "كي" ، فتفيد زيادة في المعنى ، وهذه ، أيضا ، قاعدة شهيرة يفزع إليها في مثل هذه المواضع التي تقع فيها الزيادات اللفظية التي تفيد معان جديدة ، وأشهرها حروف الصلة كــ : "من" الزائدة على سبيل المثال التي تفيد التنصيص على العموم في نحو قوله تعالى : (أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ) ، فهي زائدة للتنصيص على عموم النكرة : "بشير" التي جاءت في سياق النفي : "ما" ، فأفادت العموم ابتداء ، ثم زيد في المبنى بذكر "من" ، التي زادتها عموما على عموم ، فصارت زيادتها في اللفظ زيادة في المعنى .

    وأما : "كي" فهي : تعليلية ، ولذا لزم تقدير ناصب للفعل بعدها ، وهو "أن" المضمرة في نحو قوله تعالى : (فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ) ، لأن الحرف التعليلي لا يدخل على الفعل مباشرة ، وإنما يدخل على المصدر المؤول من "أن" المضمرة بعده ، والفعل بعدها ، ليجره ، فتقدير الكلام : لقرارِ عينها ، ولما كان عمل "كي" في هذا الموضع : الجر ، لزم تقدير "أن" مضمرة بعدها ، لأن الفعل لا يجر ، فاجْتُنِب ذلك بدخول "أن" الناصبة التي محضت الفعل بعدها للاسمية ، ولا إشكال في جر الاسم باللام أو أي جار آخر .

    وقد يقال بأنها : مصدرية ، كما هي في "لكي" ، وفي هذه الحالة : يقال بأن المقدر هنا هو لام التعليل الجارة .

    ووجه آخر قد يرجح "لكي" على "كي" وهو : أنه لا تقدير في "لكي" ، بينما يلزم ذلك في "كي" إما بلام قبلها أو "أن" بعدها على التفصيل المتقدم ، والأصل في الكلام : عدم التقدير .


    *****
    فالخلاصة : أنه لا يجوز في : "لكي" إلا وجه واحد : لام تعليل فــ : "كي" مصدرية .
    بينما يجوز في "كي" وجهان :
    لام تعليل مقدرة فــ "كي" مصدرية مذكورة .
    أو : "كي" تعليلية فــ "أن" مصدرية مقدرة .
    *****

    والله أعلى وأعلم .


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17295

    الجنس : ذكر

    البلد
    تونس

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل14/5/2008

    آخر نشاط:01-01-2019
    الساعة:11:23 AM

    المشاركات
    239

    رويت غلّتي وأثلجت صدري


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •