الصفحة 5 من 21 الأولىالأولى 12345678915 ... الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 81 من 100 إلى 402

الموضوع: تَفْسِيرُ المُشْكِلِ مِنْ كَلامِ سِيبَوَيْه

  1. #81
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5326

    الكنية أو اللقب : 1

    الجنس : ذكر

    البلد
    حلب الشهباء

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 7

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/4/2006

    آخر نشاط:16-08-2018
    الساعة:12:52 PM

    المشاركات
    1,658

    السلام عليكم.......
    لله دركم أصحابَ هذه الصفحة كلاً منكم نحترمُ ، الأغر أغر اللغة العربية، لم نعهدك إلا فياضاً بالعلم النافع الطيب الذي نرتشف نداه في صباح العطاء.
    شكر الله لك،وصدقني ننتظر منك الكثير من خير لهذه اللغة التي لا تفتأ تظلم كل يوم وساعة ودقيقة من قبل الكثير من أبنائها..........
    ..........

    صلّى الإلهُ ومَن يحفُّ بعرشه والطيبون على المباركِ أحمدِ

  2. #82
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2031

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مكة المكرمة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 18

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل21/3/2005

    آخر نشاط:23-02-2019
    الساعة:07:54 PM

    المشاركات
    1,541

    أخي الكريم جلمود
    إذا سلمنا لك أن (أحسن) خبر (أن) فأين خبر (كان) في قوله:

    فكان أن يكون زيد على فعلٍ وتكون الملابسة على الشأن، لأن الشأن معه ملابسة له ـ أحسن من أن يجروا المظهر على المضمر.؟؟؟؟
    أن يكون : اسم كان
    فأين الخبر؟؟؟؟
    مع التحية.


  3. #83
    جلمود

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10222

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : ...

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل24/3/2007

    آخر نشاط:15-06-2019
    الساعة:11:41 PM

    المشاركات
    1,594

    سلام الله عليكم ،

    أن يكون : اسم كان ، فأين الخبر؟؟؟؟
    أظن أن (كان) هنا تامة مستغنية بمرفوعها عن منصوبها ،
    والتقدير : فحصل كون زيد على فعل ...

    والسلام !


  4. #84
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2031

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مكة المكرمة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 18

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل21/3/2005

    آخر نشاط:23-02-2019
    الساعة:07:54 PM

    المشاركات
    1,541

    أخي الكريم جلمود
    أرجو ان تجعل مكان الضمائر أسماء ظاهرة في كلام سيبويه مع جعل (كان) تامة كما ظننت لنقف على فهمك لكلام سيبويه ، لأنني لم أفهم إلى الآن مآل كلامه حسب تفسيركم:

    فإذا أضمرت فكأنك قلت: ما شأنك وملابسة زيدا، أو: وملابستك زيدا، فكان أن يكون زيد على فعلٍ وتكون الملابسة على الشأن، لأن الشأن معه ملابسة له ـ أحسن من أن يجروا المظهر على المضمر.
    1- إذا جعلنا (كان) تامة وجب أن يتم المعنى بقوله: فكان أن يكون زيد على فعل وتكون الملابسة على الشأن. وواضح أن المعنى ناقص.
    2- ما مرجع ضمير الغائب في قوله:لأن الشأن معه ملابسة له

    مع التحية الطيبة.


  5. #85
    جلمود

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10222

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : ...

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل24/3/2007

    آخر نشاط:15-06-2019
    الساعة:11:41 PM

    المشاركات
    1,594

    الأستاذ الدكتور الأغر ،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
    أعتذر عن عدم استطاعتي المشاركة لفترة ؛ لظرف ما قد انتابني ،
    وأسأل الله تعالى أن أعود سريعا كي أنهل من علمكم الحنون العطوف ،
    فبارك الله فيكم وفي صفحتكم التي تعلمنا منها كيف نفهم المشكل ،
    بل وتعلمنا منها كيف يكون التواضع ، وكيف تكون الأخلاق الحميدة ...
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


  6. #86
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5326

    الكنية أو اللقب : 1

    الجنس : ذكر

    البلد
    حلب الشهباء

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 7

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/4/2006

    آخر نشاط:16-08-2018
    الساعة:12:52 PM

    المشاركات
    1,658

    Smile رجاء من تلميذ إلى أساتذة كرام أحبهم في الله عز وجل

    السلام عليكم.....
    شيخنا الأستاذ الأغرأبا محمد ،الأستاذ علي المعشي،الأستاذ جلمود-حفظكم الله ورعاكم وزاد فضلكم-:
    حبذا لو زرتم،منتدى الزوار ووضعتم عنوان البريد الإلكتروني(في صفحة افتتحتها هناك)-أوايصال العنوان بأي طريقة أخرى ترونها- لنتواصل معكم ونغرف من علمكم الذي فاض بالخير حتى بل صدى الفصيح ، و ما عهدناه إلا فياضا.
    فهل تحققون هذا المطلب لتليميذكم عبد القادر..أرجو ذلك.

    التعديل الأخير من قِبَل عبد القادر علي الحمدو ; 01-06-2007 في 04:42 PM
    صلّى الإلهُ ومَن يحفُّ بعرشه والطيبون على المباركِ أحمدِ

  7. #87
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2031

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مكة المكرمة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 18

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل21/3/2005

    آخر نشاط:23-02-2019
    الساعة:07:54 PM

    المشاركات
    1,541

    السلام عليكم ورحمة الله
    أشكر جميع المشاركين والقارئين وأعتذر عن التأخر في حل هذا الإشكال، وأدعو الله أن يعينني ويوفقني للسداد والصواب
    ذكر سيبويه رحمه الله للمفعول معه ثلاث صور:
    الأولى: أن يكون العامل فيه فعل مذكور مع واو المعية التي هي بمثابة باء التعدية، نحو: ما صنعت وأباك، وجاء البرد والطيالسة، واستوى الماء والخشبة.
    الثانية:أن يكون العامل فيه فعل كون مطلق مع واو المعية، نحو: ما أنا والسير في متلف، وكيف أنت وقصعة من ثريد؟ أي: ما كنت والسير، وكيف تكون وقصعة من ثريد؟
    الثالثة أن يكون العامل فعلا مضمرا، نحو: ما لك وزيدا، وما شأنك وزيدا، وهنا الإشكال حيث لم يبين سيبويه الفعل المضمر هل هو (كان) أم هو المصدر الذي صرح به في نحو: ما شأنك وزيدا، حيث قدر نصب زيد بمصدر محذوف تقديره تناولك، أو ملابستك؟
    ، قال سيبويه:

    فإذا أضمرت فكأنك قلت: ما شأنك وملابسة زيدا، أو: وملابستك زيدا، فكان أن يكون زيد على فعل وتكون الملابسة على الشأن، لأن الشأن معه ملابسة له أحسن من أن يجروا المظهر على المضمر.
    فكلامه هذا يحتمل وجهين:
    الأول أنه يميز بين (ما لك وزيدا) وبين (ما شأنك وزيدا) فقوله: (فكان أن يكون زيد على فعل ) خاص بـ(ما لك وزيدا) فهنا زيد منصوب بفعل كون مطلق بعد ما، أي : ما كان لك وزيدا، بدليل أنه قال فيمن قال: ما لزيد وخالدا، أن التقدير: ما كان لزيد وخالدا.
    وقوله: وتكون الملابسة على الشأن، خاص بـ(ما شأنك وزيدا) أي: ما شأنك وملابستك زيدا، فزيد في هذه الحالة منصوب بمصدر محذوف دل عليه كلمة الشأن لأن الشأن نوع من الملابسة، وفي هذه الحالة يكون المفعول معه هو هذا المصدر المحذوف الذي يجوز فيه الرفع بالعطف على الشأن ويجوز فيه النصب على أنه مفعول معه بفعل كون محذوف بوساطة واو المعية، فزيد في هذه الحالة مفعول به لا مفعول معه.
    والوجه الثاني أن يكون سيبويه قد سوى بين (ما لك وزيدا؟) وبين (ما شأنك وزيدا)على أن معنى( ما لك وزيدا): هو: (ما شأن لك وزيدا)، ويكون زيد منصوبا بفعل هو الملابسة، فيكون أراد بالفعل هنا المصدر لأن سيبويه يسمي المصدر فعلا وحدثا وحدثانا، فيكون التقدير في : ما لك وزيدا هو: ما لك وملابستك زيدا، فتكون الملابسة هنا مفعولا معه منصوبا بفعل كون مقدر، أي: ما كان لك وملابستك زيدا؟ ويكون التقدير في (ما شأنك وزيدا) هو: ما شأنك وملا بستك زيدا؟ فتكون الملابسة معطوفة على الشأن أو مفعولا معها بفعل كون مقدر، أي في هذه الحالة يجوز في الملابسة الرفع والنصب.
    فعلى الوجه الأول من التفسير يكون (زيد) في (ما لك وزيدا) مفعولا معه، وفي (ما شأنك وزيدا) مفعول به لمصدر محذوف.
    وفي الوجه الثاني من التفسير يكون زيد مفعولا به لمصدر محذوف في المثالين: ما لك وزيدا، وما شأنك وزيدا؟
    والله أعلم.
    مع التحية الطيبة.


  8. #88
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5706

    الجنس : ذكر

    البلد
    مكة المكرمة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو .أدب ونقد

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل23/5/2006

    آخر نشاط:19-09-2009
    الساعة:07:50 AM

    المشاركات
    6,469

    أحسن الله إليك أستاذنا
    وأظن جلمودا يتوق إلى مشكل آخر ، ألا توافقني على ذلك ؟!!


    دمت بخير


  9. #89
    جلمود

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10222

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : ...

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل24/3/2007

    آخر نشاط:15-06-2019
    الساعة:11:41 PM

    المشاركات
    1,594

    بارك الله فيك شيخنا الأغر ،
    وكنا نود أن تضعوا مقدمة لهذه النافذة ؛ تبين للقارئ الأمر ، وتشحذ الهمم ،
    وتدعو الفصيح وأهله للمشاركة ، وأظن أن مشرفنا العتيد لن يبخل علينا بجعلها في مقدمة النافذة .
    وفي انتظار مشكل آخر ...


  10. #90
    جلمود

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10222

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : ...

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل24/3/2007

    آخر نشاط:15-06-2019
    الساعة:11:41 PM

    المشاركات
    1,594

    سلام الله عليكم ،
    وبارك الله في شيخنا الأغر وأستاذنا المعشي ،
    وعسى أن يكون أستاذنا أبو بشر بخير ،

    اسمحوا لي أن أستغل هذا الوقت حنى يعود شيخنا المبارك فيضع لنا مشكلا يُشكل وتشكل علينا شواكله فنتشاكل في إشكال مشكله .

    1ـ لقد قلتُ في أول مشاركة لي في هذا المشكل الأخير :

    فإذا أضمرت : يقصد أضمرت العامل في زيد ، وهو الفعل أو المصدر على خلاف يأتي .
    وهو خطأ مني أستغفر الله منه وأتوب إليه ، والصواب هو ما قاله أستاذنا الملهم علي المعشي ، حيث قال :
    فإذا أضمرت: يقصد إذا جعلت الضمير(الكاف) مكان الظاهر في مثل (ما شأن عبدالله وزيدٍ).
    والسياق يحتم ما قرره أستاذنا المعشي ، حيث قال سيبويه قبل هذه الفقرة :
    فإذا أظهر الاسم فقال: ما شأن عبد الله وأخيه يشتمه فليس إلا الجر، لأنه قد حسن أن تحمل الكلام على عبد الله، لأن المظهر المجرور يحمل عليه المجرور.
    وسمعنا بعد العرب يقول: ما شأن عبد الله والعبر يشتمها. وسمعنا أيضاً من العرب الموثوق بهم من يقول: ما شأن قيس والبر تسرقه. لما أظهروا الاسم حسن عندهم أن يحملوا عليه الكلام الآخر. فإذا أضمرت فكأنك قلت: ما شأنك وملابسة زيداً...
    2ـ قال شيخنا الأغر :
    الأول أنه يميز بين (ما لك وزيدا) وبين (ما شأنك وزيدا)
    وكنا نود من شيخنا الأغر أن يبين لنا أدلة هذه التفرقة وهذا التمييز ، وهل هناك نصوص من الكتاب تؤيده غير النص المشكل ؟ وهل وردت مثل هذه التفرقة عند أحد النحويين فاعتبرها ؟

    3ـ قال شيخنا الأغر :
    وقوله: وتكون الملابسة على الشأن، خاص بـ(ما شأنك وزيدا) أي: ما شأنك وملابستك زيدا، فزيد في هذه الحالة منصوب بمصدر محذوف دل عليه كلمة الشأن لأن الشأن نوع من الملابسة، وفي هذه الحالة يكون المفعول معه هو هذا المصدر المحذوف الذي يجوز فيه الرفع بالعطف على الشأن ويجوز فيه النصب على أنه مفعول معه بفعل كون محذوف بوساطة واو المعية، فزيد في هذه الحالة مفعول به لا مفعول معه.
    ويرد عليه " أان المصدر العامل مع معموله كالموصول وصلته، ولا يجوز حذف الموصول مع بعض صلته وإبقاء البعض الآخر " ؛ لذلك رأينا السيرافي يقول متفاديا مثل هذه المآخذ : "هذا تقدير معنوي" .

    كذلك لو اعتبرنا ـ جدلا ـ أن سيبويه أراد ذلك المصدر المحذوف الذي أعربتموه مفعولا معه ـ فإن ذلك يكون معارضا لضبط محققـَي طبعتي الكتاب حيث نصّا على الرفع فقالا : "فإذا أضمرت فكأنك قلت: ما شأنك وملابسة ُ زيدا " .

    وإنني لأتساءل ما معنى قولكم :"وقوله: وتكون الملابسة على الشأن، خاص بـ(ما شأنك وزيدا) أي: ما شأنك وملابستك زيدا " فما علاقة الشأن بالملابسة ؟ ألستم قد أعربتم الملابسة مفعولا معه لفعل محذوف ؛ فما معنى أن تكون الملابسة مختصة بالشأن ؟ وما الفائدة منه ؟ بل لماذا جمع سيبويه بين كون زيد على فعل وبين كون الملابسة على الشأن ؟

    4ـ قال شيخنا الأغر :
    1- إذا جعلنا (كان) تامة وجب أن يتم المعنى بقوله: فكان أن يكون زيد على فعل وتكون الملابسة على الشأن. وواضح أن المعنى ناقص.
    بل هو مكتمل ويوضح ذلك قولي من قبلُ :
    فكان أن يكون زيد على فعلٍ : يقصد أن نصب (زيدا) على إضمار فعل .
    وتكون الملابسة على الشأن : أي وتكون المعية أو الملابسة واقعة على الشأن لا المضمر.

    فالشأن يصح أن يكون له معية وملابسة مع العامل المضمر، ولايصح أن يكون الشأن له معية مع زيد لضعفه معنى ، ولا يصح كذلك أن يكون الضمير له معية مع زيد لضعفه صناعة .
    ويوضح معنى الجمل السابقة (فكان أن يكون زيد على فعلٍ وتكون الملابسة على الشأن، لأن الشأن معه ملابسة له ) وما ذهبت إليه فيهم ـ قولُ سيبويه في أول هذا الباب :

    اقتباس:
    باب منه يضمرون فيه الفعل لقبح الكلام إذا حمل آخره على أوله
    وذلك قولك: مالك وزيداً، وما شأنك وعمراً. فإنما حد الكلام ههنا: ما شأنك وشأن عمرو. فإن حملت الكلام على الكاف المضمرة فهو قبيح، وإن حملته على الشأن لم يجز لأن الشأن ليس يلتبس بعبد الله، إنما يلتبس به الرجل المضمر في الشأن. فلما كان ذلك قبيحاً حملوه على الفعل، فقالوا: ما شأنك وزيداً، أي ما شأنك وتناولك زيداً
    فليس المقصود بالملابسة في قول سيبويه : " وتكون الملابسة على الشأن، " ذلك المصدر المقدر الذي جاء في شرحه لمعنى مثاله ، وقد بينت ذلك بأدلته من قبل ، حيث قلت :
    ولقد عطفت الملابسة على المعية بحرف العطف (أو) لكي أبين أنهما مترادفان في هذه الجملة خاصة ، ولقد استخدمها سيبويه بهذا المعنى إذ قال :

    اقتباس:
    ويدلك أيضاً على قبحه إذا حمل على الشأن، أنك إذا قلت: ما شأنك وما عبد الله، لم يكن كحسن ما جرم وما ذاك السويق، لأنك توهم أن الشأن هو الذي يلتبس بزيد، " وإنما يلتبس شأن الرجل بشأن زيد "

    فليس المقصود ـ سيدي ـ في هذه الجملة كلمة (ملابسة ) الواردة في تقدير سيبويه ، حين قال :

    اقتباس:
    فكأنك قلت: ما شأنك وملابسة زيدا،

    وذلك لأن لفظة (ملابسة) لم ترد إلا لتوضيح المعنى ؛ فلا يبنى عليها أحكاما نحوية من عطف وعمل وغيرهما ، وهذا ما قاله السيرافي حيث قال(وعذرا للإعادة ولكن الشاهد يختلف) :

    اقتباس:
    هذا تقدير معنوي، لا يخرج ذلك عن معنى: ما صنعت وما تصنع، لان هذا ملابسة أيضا
    .
    5ـ اسمح لي شيخنا أن أعود لمسألة إعراب (أحسن) في قول سيبويه :
    فكان أن يكون زيد على فعل وتكون الملابسة على الشأن، لأن الشأن معه ملابسة له أحسن من أن يجروا المظهر على المضمر
    أود أولا أن أبين أن هذا الأسلوب (فكان أن يكون ...أفعل...) قد استعمله سيبويه في كتابه أكثر من مرة ، وفيه تكون (كان) ناقصة ، ويكون خبرها هو أفعل التفضيل ، لذلك رأينا شيخنا الأغر يعرب (أحسن) في النص السابق خبر كان ، ومن استعمالات سيبويه لهذا الأسلوب في الكتاب قوله :
    فكان أن يكون الكلام على وجهٍ واحدٍ - إذا كان لا يمتنع الآخر من أن يكون مبنياً على ما بني عليه الأول - أقربَ في المأخذ.
    فلا شك هنا أن (أقرب) خبر كان ، وهذا ما أثبته محققـا طبعتي الكتاب حيث نصّا على النصب .

    ولكن ما جعلني أعدل(أنا ومحققا طبعتي الكتاب) عن هذا التوجيه في نصنا المشكل ــ تلك الجملة المعترضة التي تطلب معنى مناسبا لها وإعرابا لائقا بها وهي : " لأن الشأن معه ملابسة له " ، وإنني أريد أن يتفضل علينا شيخنا ـ بارك الله فيه ـ ويبين لنا : هل (ملابسة) عنده مصدر أم اسم فاعل ؟ وأين خبر الناسخ (أن) ؟ وما معنى الجملة ؟

    كذلك إذا اعتبرنا ـ جدلا ـ أن (أحسن) هي خبر الناسخ (كان) ، وأخذنا بقولكم في تفسير جملة سيبويه :" وتكون الملابسة على الشأن " ــ فهل يصح أن يكون (أحسن ) خبرا لجملة :"فكان أن تكون الملابسة على الشأن " من جهة المعنى ، فهل هذا المعنى الذي يفضي إليه توجيهكم صحيح : فكان كون الملابسة على الشأن أحسن من أن يجروا المظهر على المضمر ؟! فما علاقة الملابسة والشأن بجر المظهر والمضمر!!

    والسلام !


  11. #91
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2031

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مكة المكرمة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 18

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل21/3/2005

    آخر نشاط:23-02-2019
    الساعة:07:54 PM

    المشاركات
    1,541

    وعليك سلام الله أيها الحبيب

    وكنا نود من شيخنا الأغر أن يبين لنا أدلة هذه التفرقة وهذا التمييز ، وهل هناك نصوص من الكتاب تؤيده غير النص المشكل ؟ وهل وردت مثل هذه التفرقة عند أحد النحويين فاعتبرها ؟
    أقول: من خصائص الأسلوب عند سيبويه اللف والنشر، فإذا ذكر القاعدة وكان لها جزئيات ذكر الأمثلة بعد ذلك مرتبة على ترتيب مفردات القاعدة، فلا يبعد أن يجعل عبارة (أن يكون زيد على فعل) خاصة بمثال (ما لك وزيدا) وعبارة (وتكون الملابسة على الشأن) خاصة بمثال (ما شأنك وزيدا).

    ويرد عليه " أان المصدر العامل مع معموله كالموصول وصلته، ولا يجوز حذف الموصول مع بعض صلته وإبقاء البعض الآخر " ؛ لذلك رأينا السيرافي يقول متفاديا مثل هذه المآخذ : "هذا تقدير معنوي"
    .

    أقول:نعم لا يجوز حذف المصدر العامل بدون دليل ولكن إذا وجد دليل جاز حذفه، والدليل هنا هو الشأن المذكور في (ما شأنك وزيدا) فالأصل: ما شأنك وشأن زيد، فلما حذف الشأن الثاني ولم يمكن العطف على الضمير نصب زيد بمصدر يلتقي مع الشأن في المعنى، لأن الشأن لا يعمل النصب، ولو كان يجوز أن ينصب لقدرنا: ما شأنك وشأنٌ زيدا،ولكنه لا يجوز، لذلك قدر سيبويه مصدرا بمعنى الشأن ناصبا وهو (ملابسة)، وجاز حذفه لدلالة الشأن المذكور عليه. وفي هذا جواب لبعض تساؤلاتك عن علاقة الشأن بالملابسة.

    كذلك لو اعتبرنا ـ جدلا ـ أن سيبويه أراد ذلك المصدر المحذوف الذي أعربتموه مفعولا معه ـ فإن ذلك يكون معارضا لضبط محققـَي طبعتي الكتاب حيث نصّا على الرفع فقالا : "فإذا أضمرت فكأنك قلت: ما شأنك وملابسة ُ زيدا " .
    أقول: هذا المصدر المحذوف يجوز فيه الرفع عطفا على الشأن المذكور ويجوز فيه النصب على أنه مفعول معه لفعل محذوف تقديره (كان).

    وإنني أريد أن يتفضل علينا شيخنا ـ بارك الله فيه ـ ويبين لنا : هل (ملابسة) عنده مصدر أم اسم فاعل ؟ وأين خبر الناسخ (أن) ؟ وما معنى الجملة ؟
    أقول: الملابسة مصدر، وخبر (أن) هو (ملابسة) ومعنى الجملة: لأن الشأن مع (زيد) أو مع أي شخص ملابسة له، فهو يريد أن يبين أنه إنما قدر الملابسة لأنه مصدر عامل وهو بمعنى الشأن، فقولنا: ما شأنك وشأن زيد؟ في المعنى مثل: ما شأنك و ملابستك زيدا؟

    فهل هذا المعنى الذي يفضي إليه توجيهكم صحيح : فكان كون الملابسة على الشأن أحسن من أن يجروا المظهر على المضمر ؟! فما علاقة الملابسة والشأن بجر المظهر والمضمر!!
    أقول: يعني فكان تقدير مصدر بمعنى الشأن معطوف على الشأن المذكور ناصب لزيد أحسن من عطف زيد على الكاف في الصناعة وفي المعنى.

    وإلى اللقاء مع مشكل آخر بإذن الله.

    التعديل الأخير من قِبَل د.بهاء الدين عبد الرحمن ; 17-06-2007 في 10:36 PM

  12. #92
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 11843

    الجنس : ذكر

    البلد
    اليمن

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل20/6/2007

    آخر نشاط:20-06-2007
    الساعة:08:32 PM

    المشاركات
    1

    جميل أن يحاول المرء خوض البحر، فكتابه رحمه الله كان يسمى سابقا بالبحر
    فيقول أحدهم للآخر: " هل ركبت البحر؟


  13. #93
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2031

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مكة المكرمة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 18

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل21/3/2005

    آخر نشاط:23-02-2019
    الساعة:07:54 PM

    المشاركات
    1,541

    السلام عليكم ورحمة الله
    قال سيبويه في باب ما ينتصب من الأماكن والوقت، وذاك لأنها ظروف تقع فيها الأشياء:
    (فهذا كله انتصب على ما هو فيه ، وهو غيره، وصار بمنزلة المنون الذي يعمل فيما بعده نحو العشرين، ونحو قوله: هو خير منك عملا، فصار (هو خلفك) و(زيد خلفك) بمنزلة ذلك، والعامل في (خلف) الذي هو موضع له، والذي هو في موضع خبره، كما أنك إذا قلت: عبد الله أخوك، فالآخر قد رفعه الأول وعمل فيه، وبه استغنى الكلام وهو منفصل عنه.)

    وفقكم الله لحل هذا الإشكال وسددكم للصواب.

    مع التحية الطيبة.


  14. #94
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5706

    الجنس : ذكر

    البلد
    مكة المكرمة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو .أدب ونقد

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل23/5/2006

    آخر نشاط:19-09-2009
    الساعة:07:50 AM

    المشاركات
    6,469

    أستاذنا الكريم تحية طيبة
    قرأت مشكلا جديدا ، ويا لقدر الله كون كتاب سيبويه ليس في حوزتي الآن
    عموما أشارك إخوتي هنا حسب فهمي للمطروح ، وإلا فالقول يحتاج إلى نظر وتأمل ، ولعلها فاتحة لأخوتي للإدلاء ..

    الظرف حكمه النصب لفظا أو محلا ، والذي ينصبه _ أي العامل فيه _ هو المتعلق الذي يتعلق به ، ونقول انه منصوب على الظرفية أي لدلالته على مكان وقوع الحدث أو زمانه . قول سيبويه أن العامل في " خلف " كما أن إذا قلت : عبدالله أخوك ! أي أن العامل فيه هو المبتدأ .. وهو تقرير هنا لأن سياق " عبدالله أخوك " مجرد مثال زجه سيبويه ليخرج الظرف من حيز الظرفية منزلة من جهة ومن جهة ثانية ليقول أن الظرف يعرب حسب سياقاته !

    فهذا كله انتصب وصار بمنزلة المنون .. أي أن الظرف أصبح كالاسم الذي يعمل فيه ما قبله كما عملت " عشرون " في " درهما " فانتصب الدرهم على التمييز .
    وثمة شاهد هنا قول لبيد :
    [poem font="Simplified Arabic,5,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ورأت كلا الفرجين تحسب انه = مولى المخافة خلفها وامامها [/poem]
    رفعت " خلفها وإمامها " على اعتبار أنها بدل من كلا الفرجين .

    خلاصة القول أن هذه الظروف تكون منصوبة على الظرفية ويعرب شبه الجملة منها حسب موقعه من الإعراب

    مع التحية الطيبة


  15. #95
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2031

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مكة المكرمة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 18

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل21/3/2005

    آخر نشاط:23-02-2019
    الساعة:07:54 PM

    المشاركات
    1,541

    حياك الله أستاذ الفصيح ومشرفه
    أشكرك أن كنت أول المشاركين.. وأرجو أن توضح أكثر، فهل يرى سيبويه أن العامل في الظرف هو المبتدأ نفسه؟
    أما بيت لبيد، فأظنك تقصد: فغدت كلا الفرجين....
    طاب تفاعلك موفقا مسددا..
    مع التحية الطيبة.


  16. #96
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5706

    الجنس : ذكر

    البلد
    مكة المكرمة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو .أدب ونقد

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل23/5/2006

    آخر نشاط:19-09-2009
    الساعة:07:50 AM

    المشاركات
    6,469

    هو ذاك شيخنا البيت للبيد وأقصد :
    فغدت كلا الفرجين تحسب أنه
    مولى المخافة خلفها وأمامهـــا

    والشاهد فيه : " خلفها وأمامها " خلفها خبر أن مرفوع ، وأمامها معطوف عليه .

    وفي انتظار الفاعلين


  17. #97
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3348

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الكريم

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 24

    التقويم : 58

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل3/11/2005

    آخر نشاط:30-11-2018
    الساعة:05:05 AM

    المشاركات
    2,563

    السلام عليكم ورحمة الله
    مرحبا بك شيخنا الدكتور الأغر ، والشكر لك على ما أوليته هذه النافذة من عطاء مبارك بدءا بالفكرة واستمرارا بحسن انتقاء المسائل ، وجودة الطرح، ومهارة إدارة الحوار، والشكر موصول لأخينا الحبيب مشرفنا اللبيب (مغربي) ولكل الأحبة والأصدقاء هنا.

    ما كان أشد احتياجي في هذه المسألة بالتحديد إلى نسخة مضبوطة بالشكل من كتاب سيبويه حتى أطلع على ما له صلة بالمسألة في بابها! ولكني لا أملك نسخة ورقية من (الكتاب) ، وإنما أستخدم نسخة إلكترونية منه تفتقر إلى الضبط وربما كان بها شيء من أخطاء الطباعة؛ لذا سأحاول تفسير العبارة وفق ما بدا لي ، والله ولي التوفيق!

    (فهذا كله انتصب على ما هو فيه)
    أي على ما هو واقع فيه، والمقصود (المتعلَّق) الذي هو العامل في الظرف.

    ( وهو غيره)
    أشارة إلى أن الظرف إنما هو وعاء لغيره، والمقصود العامل.

    (وصار بمنزلة المنون الذي يعمل فيما بعده نحو العشرين، ونحو قوله: هو خير منك عملا، فصار (هو خلفك) و(زيد خلفك) بمنزلة ذلك)

    اسم صار المستتر فيها يعود على (ما) في قوله (انتصب على ما هو فيه)، والمراد أن انتصاب الظرف بالعامل بمنزلة انتصاب الدرهم بالعشرين وانتصاب التمييز بعامله في المثال المذكور.
    وقد يعود المستتر في صار على الضمير العائد على (هذا) في قوله (فهذا كله انتصب على ما هو فيه)، وعلى هذا الوجه لا يستقيم لنا القول بأن مراده انتصاب الظرف بما قبله لأنه قال (الذي يعمل فيما بعده) وإنما يحتمل أن مراده أن الظرف المنتصب بالكون العام المحذوف ينتقل إليه ضمير المحذوف فيصبح الظرف نفسه عاملا في ذلك الضمير المنتقل، ولكنه يعمل فيه رفعا لا نصبا، وبهذا يختلف عن عمل العشرين في الدرهم إلا إذا أراد مجرد العمل إنْ رفعا وإنْ نصبا.

    (والعامل في (خلف) الذي هو موضع له، والذي هو في موضع خبره)
    ذكر سيبويه عاملين كلاهما يعمل في (خلف) ، ويدل على أنه أراد كلا العاملين مجتمعين أنه عطف أحدهما على الآخر بالواو، وإعمالهما معا إنما كان على اعتبارين مختلفين وهذان الاعتباران يختصان بمثل المثالين المذكورين (أي الكون العام المحذوف وجوبا) ، وذلك كما يلي:
    فالعامل الأول (الذي هو موضع له)
    أي الكون العام المحذوف الذي (خلف) موضع له، وهو يعمل النصب في الظرف (خلف) وحده دون اعتبار للضمير المنتقل إلى الظرف.

    أما العامل الثاني (الذي هو في موضع خبره)
    فالمقصود به المبتدأ، الذي يكون (خلف) في موضع خبره، والمراد بـ (خلف) هنا ليس مجرد الظرف المفرد، وإنما هو شبه الجملة من الظرف بعد انتقال ضمير الكون المحذوف إليه، وعليه يكون الظرف مع الضمير شبه جملة في موضع رفع بالمبتدأ، أي في موضع خبره.

    ( كما أنك إذا قلت: عبد الله أخوك، فالآخر قد رفعه الأول وعمل فيه، وبه استغنى الكلام وهو منفصل عنه)
    إشارة إلى أن شبه الجملة (من الظرف وضمير الكون المحذوف معا) وقع معمولا للمبتدأ باعتبار الموضع؛ لأنه في موضع الخبر، كأنه بمنزلة وقوع (أخوك) معمولا للمبتدأ لأن كلا منهما يتم به الكلام وإن كان أحدهما على الموضع والآخر على اللفظ.
    هذا والله أعلم بالصواب.


  18. #98
    جلمود

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10222

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : ...

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل24/3/2007

    آخر نشاط:15-06-2019
    الساعة:11:41 PM

    المشاركات
    1,594

    أستاذتي الكرام ،
    سلام الله عليكم ،

    ( وهو غيره)
    إشارة إلى أن الظرف إنما هو وعاء لغيره، والمقصود العامل.
    وإنني أتساءل بناء على هذا التفسير : هل كان يظن أحد أن الظرف وعامله شيء واحد ــ حتى يسارع سيبويه وينص على أن الظرف غير العامل ؟

    "وصار بمنزلة المنون الذي يعمل فيما بعده نحو العشرين" : وأتساءل أيضا : ما العلاقة بين نصب العشرين للتمييز وبين نصب العامل للظرف ؟ وهل هناك علاقة بينهما غير أنهما (العامل وظرفه ، وعشرين وتمييزه ) يعملان فيما بعدهما ؟ خاصة وقد كرر سيبويه هذا التشبيه بطرفـَيه في أكثر من موضع في كتابه ؟

    والعامل في (خلف) الذي هو موضع له، والذي هو في موضع خبره : أظن ـ والله أعلم ـ أن اسمي الموصول وصفان في المعني للعامل في خلف وهو الفعل المحذوف ، يقصد بالأولى : وصفه بأن "خلف" موضع له ، ويقصد بالثانية : وصفه بأنه خبر عن المبتدأ .

    كما أنك إذا قلت: عبد الله أخوك، فالآخر قد رفعه الأول وعمل فيه، وبه استغنى الكلام وهو منفصل عنه.
    : أما هذه الجملة الأخيرة فلا زلت أبحث عن مشبه ومشبه به يرتضيهما السياق والمقام .

    والسلام !

    التعديل الأخير من قِبَل عبد المنعم السيوطي ; 25-06-2007 في 07:21 AM

  19. #99
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2031

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مكة المكرمة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 18

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل21/3/2005

    آخر نشاط:23-02-2019
    الساعة:07:54 PM

    المشاركات
    1,541

    بارك الله فيك أخي الكريم الأستاذ علي..
    نعم لا بد لك من نسخة من كتاب سيبويه غير النسخة الالكترونية ففيها سقط وأخطاء كثيرة..
    لم نصل بعد إلى معرفة مذهب سيبويه في العامل في الظرف الواقع خبرا، وقد ناقش هذه المسألة بصورة مستفيضة ابن مالك في شرح التسهيل، لعل بعض الإخوة يتفضل علينا بعرض خلاصته..

    أخي الكريم الأستاذ جلمود
    نحن بانتظار نتاج قريحتك النحوية في حل هذا الإشكال ، بارك الله فيك..

    ولعل الدكتور بشر يدلي برأيه فيعيننا على الوصول إلى وجه مرضي من التفسير.

    مع التحية الطيبة.


  20. #100
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3348

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الكريم

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 24

    التقويم : 58

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل3/11/2005

    آخر نشاط:30-11-2018
    الساعة:05:05 AM

    المشاركات
    2,563

    أستاذي الكريم د. الأغر
    هل معنى قولكم:

    لم نصل بعد إلى معرفة مذهب سيبويه في العامل في الظرف الواقع خبرا،
    هل معناه أن سيبويه حينما مثل بـ (هو خلفك) و (زيد خلفك) لا يقصد الظرف الواقع خبرا؟ (استفهامي هنا على الحقيقة لا الإنكار).
    ثم إني أرجو منكم التفضل بالإشارة إلى ما هو صواب أو قريب من الصواب في مشاركتي ـ إن وجد ـ وكذلك في مشاركة أخي مغربي وأخي جلمود حتى نبقي على الصواب ونعيد النظر فيما عداه، وحتى يفيد بعضنا من بعض على نحو تكاملي لا تنافسي.
    فهل لنا في هذه ؟ مع خالص الود ووافرالتقدير.


الصفحة 5 من 21 الأولىالأولى 12345678915 ... الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •