فتواكَ قلبي فإنّ العقلَ منهزمُ والرّاحُ ملجأُ مَن قد غصّه اللُّقَمُ

فهل لهائم ذاتِ الحُسنِ مِن رُخَصٍ في الخمر إذ دون شُرب الكاسِ ينعدمُ

في ملّة الحبِّ للعشّاقِ متّسعٌ والسُّكرُ في غير حال الوَجدِ متّهمُ

فاشرب كؤوسًا لتُمسي ناسكًا ثمِلًا فرُبَّ سَكرانَ بين الناسِ محترمُ

في كلّ أسطورةٍ مَن عزّ مِن بطلٍ وفي بُطولتها لنْ تُوفيَ الأُمَمُ

فأفْرغِ الفهمَ واملأْ حِرزَهُ هَوَسًا فمُدركُ الحُسنِ لا تبقى لهُ قِيمُ