كيف أدت الكناية إلى اختلاف المذاهب العقدية الإسلامية؟!
يأتي النص الشرعي المتعلق بالصفات فيختلف العلماء على التفسير بين قائل بالحقيقة فيثبت الصفة لله تعالى وقائل بالكناية فلا يثبت الصفة لله تعالى وينشأ من هذين الاتجاهين الفرق الإسلامية العقدية بين مثبت للصفات الواردة ومنكر لبعضها ومنكر لكلها، وقد وصل الأمر ببعض من أثبتوا الصفات أن أنكروا المجاز جملة وتفصيلا في القرآن تعضيدا لمذهبهم في حين أن المنكرين عمموا الكناية جزئيا أو كليان إثباتا لمذهبهم.
في هذه الحلقة نناقش بعض النصوص الشرعية التي اختلف فيها أهل السنة والأشاعرة والمعتزلة وغيرهم بسبب اختلافهم في ثبوت الكناية في هذه النصوص.
نرجو أن تنال الحلقة إعجابكم.....