ذات الحسن

أُسائلُ ذاتَ الحسنِ عن سرِّ قلبِها
فتُضمرُ أحلامًا وتُبدي مفاتِنا
وما أنا بالغِرِّ المُخادَعِ بالهَوَى
ولكنَّ لي قلبًا رقيقًا وواهِنا!
شاهدوا إلقائي للقصيدة كاملة على يويتيوب: