هبّت رياح النوى بالقلبِ فاقتلعَتْ

مِنهُ السرورَ وحلّ الوجدُ والألمُ

للهِ ما أظلَمَ الدنيا، فكم قَطَعَتْ

بَيْنَ المُحِبّينَ أسبابًا لِوَصْلِهمُ