اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: تذكير الفعل وتأنيثه مع الفاعل

  1. #1
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52073

    الكنية أو اللقب : أبو أنس

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : باطنة

    معلومات أخرى

    التقويم : 24

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/7/2016

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:10:40 PM

    المشاركات
    3,133

    تذكير الفعل وتأنيثه مع الفاعل

    تذكير الفعل وتأنيثه مع الفاعل
    جامع الدروس العربية / الشيخ مصطفى الغلاييني
    للفعل مع الفاعل من حيث التذكيرُ والتأنيثُ ثلاثُ حالاتٍ:
    وجوبُ التذكيرِ، ووجوبُ التأنيث، وجوازُ الأمرين.

    (2) متى يَجبُ تذكيرُ الفعلِ مَعَ الفاعل؟
    يجبُ تذكيرُ الفعل مع الفاعل في موضعين:
    (1) أن يكون الفاعلُ مذكراً، مفرداً أو مثنّى أو جمعَ مذكرٍ سالماً. سواءٌ أكان تذكيرُه معنًى ولفظاً، نحو: "ينجحُ التلميذُ، أو المجتهدان، أو المجتهدون"، أو معنى لا لفظاً، نحو: "جاء حمزةُ". وسواءٌ أكان ظاهراً، كما مُثِّلَ أم ضميراً، نحو: "المجتهدُ ينجحُ، والمجتهدان ينجحان، والمجتهدون ينجحون، وإنما نجح هو، أو أنتَ، أو هما، أو أنتم".
    (فان كان جمع تكسير: كرجال، أو مذكراً مجموعاً بالألف والتاء، كطلحات وحمزات، أو ملحقاً بجمع المذكر السالم: كبنين. جاز في فعله الوجهان: تذكيره وتأنيثه كما سيأتي. أما إن كان الفاعل جمع مذكر سالماً. فالصحيح وجوب تذكير الفعل معه. وأجاز الكوفيون تأنيثه، وهو ضعيف فقد أجازوا أن يقال: "أفلح المجتهدون وأفلحت المجتهدون").
    (2) أن يُفصلَ بينه وبين فاعله المؤنث الظاهر بإلّا، نحو: "ما قام إلّا فاطمةُ".
    (وذلك لأنّ الفاعل في الحقيقة إنما هو المستثنى منه المحذوف إذ التقدير: "ما قام أحدٌ إلّا فاطمة". فلما حذف الفاعل تفرغ الفعل لما بعد (إلّا): فرفع ما بعدها على أنه فاعل في اللفظ لا في المعنى. فان كان الفاعل ضميراً منفصلاً مفصولاً بينه وبين فعله بإلّا، جاز في الفعل الوجهان كما ستعلم).
    وقد يؤنث مع الفصل بها، والفاعلُ اسمٌ ظاهرٌ، وهو قليلٌ وخصّهُ جُمهور النحاةِ بالشعر كقوله:
    ما بَرِئَتْ منْ ريبةٍ وذَمٍّ=في حَربِنا إلا بناتُ العَمٍّ

    (3) متى يَجِبُ تأنيثٌ الفعْل مع الفاعل؟
    يجب تأنيث الفعل مع الفاعل في ثلاثة مواضع:
    (1) أن يكون الفاعلُ مؤنثاً حقيقياً ظاهراً متصلاً بفعله، مفرداً أو مثنى أو جَمعَ مؤنثٍ سالماً نحو: "جاءت فاطمةُ، أو الفاطمتان، أو الفاطماتُ".
    (فإن كان الفاعل الظاهر مؤنثاً مجازياً، كشمس أو جمع تكسير كفواطم، أو ضميراً منفصلاً، نحو: "إنما قام هي"، أو ملحقاً بجمع المؤنث السالم، كبنات أو مفصولاً بينه وبين فعله بفاصل، جاز فيه الوجهان كما سيذكر. أما جمع المؤنث السالم فالأصح تأنيثه. وأجاز الكوفيون وبعض البصريين تذكيره. فيقولون: "جاءت الفاطمات. وجاء الفاطمات").
    (2) أن يكونَ الفاعلُ ضميراً مستتراً يعودُ إلى مؤنثٍ حقيقي أو مجازىٍّ، نحو: "خديجةُ ذهبت، والشمسُ تطلعُ".
    (3) أن يكون الفاعلُ ضميراً يعودُ إلى جمع مؤنثٍ سالمٍ، أو جمعٍ تكسير لمؤنثٍ أو لمذكرٍ غير عاقل، غير أنه يؤنث بالتاء أو بنون جمع المؤنث، نحو: "الزِّينَباتُ جاءتْ، أو جئنَ، وتجيءُ أو يجئنَ" و (الفواطِمُ أقبلتْ أو أقبلنَ) و (الجمالُ تسيرُ أو يسرْنَ).

    (4) متى يجوز الأمران: تذكِيرُ الفِعْل وتأنيثهُ
    يجوز الأمران: تذكير الفعل وتأنيثه في تسعة أُمور:
    (1) أن يكون الفاعلُ مؤنثاً مجازياً ظاهراً (أي: ليس بضميرٍ)، نحو: (طلعتِ الشمسُ، وطلعَ الشمسُ). والتأنيثُ أفصحُ.
    (2) أن يكون الفاعل مؤنثاً حقيقياً مفصولاً بينه وبين فعله بفاصلٍ غير "إلّا" نحو: "حضَرتْ، أو حضَرَ المجلسَ امرأةٌ"، وقول الشاعر:
    إن امرءًا غَرَّهُ مِنْكُنَّ واحدةٌ=بعدي وبَعْدكِ في الدُّنيا لمغْرُورُ
    والتأنيثُ أفصحُ.
    (3) أن يكون ضميراً منفصلاً لمؤنثٍ، نحو: "إنما قامَ، أو إنما قامت هي"، ونحو: "ما قامَ، أو ما قامت إلّا هي". والاحسنُ تركُ التأنيثِ.
    (4) أن يكون الفاعل مؤنثاً ظاهراً، والفعلُ "نِعْمَ" أو "بِئسَ" أو "ساءَ" التي للذَّمِّ، نحو: "نِعمَتْ أو نِعمَ، وبئسَتْ أو بِئسَ، وساءت أو ساء المرأةُ دَعدٌ". والتأنيثُ أجود.
    (5) أن يكونَ الفاعل مذكراً مجموعاً بالألف والتاء، نحو: "جاء أو جاءت الطلحاتُ". والتذكير أحسنُ.
    (6) أن يكون الفاعلُ جمعَ تكسير لمؤنث أو لمذكر، نحو: "جاء أو جاءت الفواطمُ، أو الرجالُ". والأفضلُ التذكيرُ مع المذكر، والتأنيث مع المؤنث.
    (7) أن يكون الفاعل ضميراً يعودُ إلى جمع تكسيرٍ لمذكر عاقل، نحو: (الرجال جاؤوا أو جاءت). والتذكير بضمير الجمع العاقل أفصحُ.
    (8) أن يكون الفاعلُ ملحقاً بجمع المذكر السالم وبجمع المؤنث السالم
    فالاول نحو: (جاء أو جاءت البنونَ). ومن التأنيث قوله تعالى: (آمنتُ بالذي آمنتْ به بنو إسرائيل). والثاني نحو: (قامت، أو قام البناتُ). ومن تذكيره قول الشاعر (وهو عبدةُ بنُ الطبيب):
    فبكى بناتي شجْوَهُنَّ وزَوجَتي=والظّاعنُون إليَّ، ثم تَصَدَّعوا
    ويُرجَّحُ التذكيرُ مع المذكر والتأنيث مع المؤنث.
    (9) أن يكون الفاعلُ اسم جَمعٍ، أو اسمَ جنسٍ جمعياً.
    فالاول نحو: (جاء أو جاءت النساء أو القومُ أو الرهط أو الإبل.
    والثاني نحو: "قال أو قالت العربُ، أو الروم أو الفرس أو التركُ"، ونحو: (أورق أو أروقتِ الشجر).
    (وهناك حالة يجوز فيها تذكير الفعل وتأنيثه. وذلك: إذا كان الفاعل المذكر مضافاً إلى مؤنث. على شرط أن يغني الثاني عن الاول لو حذف تقول: "مرَّ، أو مرَّت علينا كرورُ الايام" و "جاء، أو جاءت كلُّ الكاتبات"، بتذكير الفعل وتأنيثه، لأنه يصح إسقاط المضاف المذكر وإقامة المضاف إليه المؤنث مقامه، فيقال: "مرَّت الايام" و "جاءت الكاتبات". وعليه قول الشاعر:
    "كما شَرِقَتْ صدرُ القناة من الدَّم" ، غيرَ أن تذكيرَ الفعل هو الفصيح والكثير، وإن تأنيثه في ذلك ضعيف. وكثير من الكتّاب اليوم يقعون في مثل هذا الاستعمال الضعيف.
    أما إذا كان لا يصحُّ إسقاط المضاف المذكور وإقامة المضاف إليه المؤنث مقامه، بحيث يختلُّ أصل المعنى فيجب التذكير، نحو: (جاء غلامُ سعادَ) فلا يصحُّ أبداً أن يقال: "جاءت غلامُ سعاد" لأنه لا يصحُّ إسقاطُ المضاف هنا كما صحَّ هناك، فلا يقال: "جاءت سعاد". وأنت تعني غلامها.

    التعديل الأخير من قِبَل الدكتور ضياء الدين الجماس ; 22-08-2019 في 04:13 PM
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 27978

    الكنية أو اللقب : أبو مسلم

    الجنس : ذكر

    البلد
    شنقيط

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل12/11/2009

    آخر نشاط:10-09-2019
    الساعة:09:48 PM

    المشاركات
    20

    أحسنت الدكتور ضياء الدين.

    هل قال أحد من المتقدمين إن بنين ليس جمع مذكر سالم وإنما هو ملحق به؟

    ليس بعلم ما حوى القمطر==ما العلم إلا ما وعاه الصدر

  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52073

    الكنية أو اللقب : أبو أنس

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : باطنة

    معلومات أخرى

    التقويم : 24

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/7/2016

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:10:40 PM

    المشاركات
    3,133

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبد الرحمن العدناني اعرض المشاركة
    أحسنت الدكتور ضياء الدين.
    هل قال أحد من المتقدمين إن بنين ليس جمع مذكر سالم وإنما هو ملحق به؟
    شكرًا لك أخي الكريم على متابعتك.
    لم أعثر على أي مرجع نحوي معتمد يذكر كلمة بنين إلا مع الكلمات الملحقة بجمع المذكر السالم. لأنها لا تحقق شروط جمعه. انظر شرح التعليل هنا.
    وهل قال أحد من المتقدمين إن بنين هي جمع مذكر سالم.؟
    أدعو لك بالتوفيق

    التعديل الأخير من قِبَل الدكتور ضياء الدين الجماس ; 23-08-2019 في 09:13 AM
    واتقوا الله ويعلمكم الله

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •