اعرض النتائج 1 من 6 إلى 6

الموضوع: اشكال لدى فى تعريف التمييز للصنهاجى فى الاجرومية

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55337

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : طالب

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل10/8/2019

    آخر نشاط:16-08-2019
    الساعة:07:12 PM

    المشاركات
    16

    اشكال لدى فى تعريف التمييز للصنهاجى فى الاجرومية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال الصنهاجى فى كتابه الاجرومية عن تعريف التمييز (هوالاسم المنصوب المفسر لما انبهم من الذوات)

    الم يقل انه منصوب ولكن كيف يكون فى بعض تمييز العدد مجرورا فكيف هذا ؟؟؟ كقوله تعالى (وكان فى المدينة تسعة رهط)

    وكيف يكون مفسر لما انبهم من الذوات فى هذا المثال ؟؟؟ ملكت تسعين نعجة
    وايضا (زيد اكرم منك ابا)

    وجزاكم الله خيرا

    التعديل الأخير من قِبَل الدكتور ضياء الدين الجماس ; 12-08-2019 في 08:16 PM

  2. #2
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 718

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:16 AM

    المشاركات
    22,742

    السيرة والإنجازات

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    محاولتي :


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبدالرحمن 20 اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    قال الصنهاجى فى كتابه الاجرومية عن تعريف التمييز (هوالاسم المنصوب المفسر لما انبهم من الذوات)
    ألم يقل أنه منصوب ولكن كيف يكون فى بعض تمييز العدد مجرورا فكيف هذا ؟؟؟ كقوله تعالى (وكان فى المدينة تسعة رهط)
    _بلى ، قال ذلك .
    _ في الآية الكريمة لا تُعرب " رهط " تمييزا مجرورا إنما تُعرب (مضافا إليه ) هي تمييز في المعنى فقط وأما حكمها ووظيفتها الإعرابية هي " المضاف إليه"
    يقول عباس حسن ( هنا ) : قد تعرّف المضاف هنا بالمضاف إليه، وتميز به ؛ فلا يحتاج إلى تمييز، ولهذا لا يعتبر المضاف هنا إليه المذكور تمييزا؛ لأن العدد استغنى عن التمييز، واحتاج لمضاف إليه يحقق غرضا آخر.
    _ الحقيقة سؤالكم قضية قد أثيرت ( انظروا مجلة الفيصل هنا وملتقى أهل اللغة هنا ). ومن خلافهم قرأت لبعضهم ( هنا ) وهو في حاشية الآجرومية شرح الشيخ عبد الله الأزهري ما مفاده :
    قوله: (هو الاسمُ) أي اصطلاحًا، فخرجَ بذلك الفعلُ والحرفُ فلا يكونانِ تمييزًا.
    قوله: (المنصوبُ) احترزَ به عن المرفوعِ، وأمَّا المجرورُ فيكونُ تمييزًا.
    قوله: (المفسِّرُ) أي المبيِّنُ.
    قوله: (لما انبهمَ) أي خفيَ.
    قوله: (من الذَّواتِ) أي ذواتِ العقلاءِ أو غيرِهِم

    وفي الرابط نفسه مزيد من شروحات الآجرومية .

    وكيف يكون مفسر لما انبهم من الذوات فى هذا المثال ؟؟؟ ملكت تسعين نعجة
    وايضا (زيد اكرم منك ابا)

    وجزاكم الله خيرا
    تمييز الذات يسمى كذلك بــ " تمييز المفرد " و " تمييز الملفوظ " .
    ومعناه : هو ما رفع إبهام اسمٍ قبله مُجْمَل الحقيقة.
    في النحو الوافي : ينقسم التمييز بحسب المميز إلى قسمين:
    أولهما: تمييز المفرد، أو: الذات3 وهو الذي يكون مميزه لفظًا دالًا على العدد، أو على شيء من المقادير4 الثلاثة: "الكيل، الوزن، المساحة".
    ___________
    (3 ) سمي تمييز مفرد: لأنه يزيل الإبهام عن كلمة واحدة، أو ما هو بمنزلتها، ويسمى أيضًا: تمييز "ذات"؛ لأن الغالب في تلك الكلمة التي يزيل إبهامها أن تكون شيئًا محسوسًا مجسمًا، فمعنى ذات: أنها جسم، وليس في هذا النوع من التمييز تحويل كما سيجيء في الصفحة التالية عند الكلام على تمييز الجملة.
    هذا، والكثير في تمييز المفرد أن يكون جامدًا، وقد يكون مشتقًا على الصورة الموضحة.

    *****************

    ورد في نور السجية في حل ألفاظ الآجرومية ( هنا ) ما مفاده :



    ويمكن النظر هنا أيضا

    والله أعلم

    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55337

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : طالب

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل10/8/2019

    آخر نشاط:16-08-2019
    الساعة:07:12 PM

    المشاركات
    16

    جزاك الله كل خير فهمت الجزء الاول من السؤال اما الثانى الخاص (المفسر لما انبهم من الذوات) فلم افهمه جيدا ارجو منك ان تبسط لى اكثر المعنى مع شرح الامثلة اللتى عرضتها فهذا يناسب مبتدئ مثلى

    التعديل الأخير من قِبَل الدكتور ضياء الدين الجماس ; 12-08-2019 في 08:07 PM

  4. #4
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52073

    الكنية أو اللقب : أبو أنس

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : باطنة

    معلومات أخرى

    التقويم : 24

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/7/2016

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:09:06 AM

    المشاركات
    3,130

    يالإضافة لما أوردته أستاذتنا زهرة متفائلة ، وهو كافٍ للمتعلمين المتقدمين، أورد ما جاء في جامع الدروس العربية المبسط للمبتدئين وغيرهم:

    تمييزُ الذاتِ: ما كان مُفسّراً لاسمٍ مُبهمٍ ملفوظٍ، نحو: "عندي رِطلٌ زَيتاً".

    والاسمُ المُبهَمُ على خمسة أنواع:
    1- العَدَدُ، نحو: "اشتريتُ أحدَ عشرَ كتاباً".
    ولا فرقَ بينَ أن يكونَ العدَدُ صريحاً، كما رأيتَ، أو مُبهَماً، نحو: "كم كتاباً عندكَ؟".
    والعددُ قسمانِ: صريحٌ ومُبهمٌ.
    فالعدَدُ الصريحُ ما كان معروفَ الكميّةِ: كالواحد والعشرةِ والأحدَ عشرَ والعشرينَ ونحوِها.
    والعدَدُ المُبهَمُ: ما كانَ كنايةً عن عَدَدٍ مجهولٍ الكميّةِ وألفاظهُ: "كَمْ وكأيِّنْ وكذا"، وسيأتي الكلام عليه.
    2- ما دلَّ على مِقدارٍ (اي شيءٍ يُقدَّرُ بآلة). وهو إمّا مِساحةٌ نحو: "عندي قَصبَةٌ أرضاً"، أو وزنٌ، نحو: "لك قِنطارٌ عَسَلاً، أو كيلٌ، نحو: "أعطِ الفقيرَ صاعاً قمحاً"، أو مِقياسٌ نحو: "عندي ذراعٌ جوخاً".
    3- ما دلَّ على ما يُشبهُ المقدارَ - مما يَدُلُّ على غيرِ مُعيّنٍ - لأنه غيرُ مُقدَّر بالآلة الخاصّة. وهو إمّا إن يُشبهَ المِساحةَ، نحو: "عندي مَدُّ البصرِ أرضاً. وما في السماء قَدْرُ راحةٍ سَحاباً"، أو الوزن كقوله تعالى: (فمن يعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خيراً يَرَهُ، ومَنْ يعملْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شرًّا يَرَهُ)، أو الكيلُ - كالأوعيةِ - نحو: "عندي جَرَّةٌ ماءً، وكيسٌ قمحاً، وراقودٌ خَلاًّ، ونِحْيٌ سَمناً، وحُبٌّ عسلاً"، وما أشبه ذلك، أو المِقياسَ، نحو: "عندي مَدُّ يَدِكَ حبلاً".
    4- ما أُجرِيَ مُجرَى المقادير - من كل اسمٍ مُبهَمٍ مُفتقرٍ إلى التّمييز والتّفسير، نحو: "لنا مِثلُ ما لَكم خيلاً. وعندنا غيرُ ذلك غَنَماً"، ومنه قولهُ تعالى: (ولو جئْنا بِمثلهِ مَدَداً).
    5- ما كان فرعاً للتّمييز، نحو: "عندي خاتمٌ فِضّةً، وساعةٌ ذهباً، وثوبٌ صوفاً، ومِعطفٌ جوخاً".

    وحكمُ تمييز الذاتِ أنه يجوز نصبُهُ، كما رأيتَ، ويجوزُ جرُّه بمن، نحو: "عندي رِطلٌ من زيتٍ، ومِلْءُ الصّندوقِ من كتب"، وبالإضافة، نحو: "لنا قَصَبةُ أرضٍٍ، وقِنطارُ عَسَلٍ"، إلا إذا اقتضت إضافتُهُ إضافتْين - بأن كانَ المُمَيّزُ مضافاً - فتمتنعُ الإضافةُ، ويتَعيَّنُ نصبُهُ أو جَرُّهُ بِمِن، نحو: "ما في السّماءِ قدَرُ راحةٍ سَحاباً، أو من سَحابٍ". ويُستثنى منه تمييزُ العدَدِ، فإن له أحكاماً ستُذكر.


    حُكمُ تَمْيِيزِ العَدَدِ الصَّريح
    تمييزُ العددِ الصَّريحِ مجموعٌ مجرورٌ بالإضافة وجوباً، منَ الثلاثةِ إلى العشرة، نحو: "جاءَ ثلاثةُ رجالٍ، وعشرُ نِسوةٍ"، ما لم يكن التمييزُ لفظَ مِئَةٍ، فيكون مفرداً غالباً، نحو: "ثلاث مِئَةٍ". وقد يُجمعُ نحو: "ثلاثِ مئينَ، أو مِئاتٍ". أما الألفُ فمجموع البتةَ، نحو: "ثلاثة آلافٍ".
    واعلم أنَّ مُميَّزَ الثلاثةِ إلى العشرة، إنما يُجرُّ بالإضافة إن كان جمعاً كعشرةِ رجالٍ. فإن كان اسمَ جمعٍ أو اسمَ جنس، جُرَّ بمن. فالأولُ: كثلاثةٍ من القوم، وأَربعةٍ من الإبل، والثاني: كستَّةٍ من الطَّيرِ، وسَبعٍ من النَّخلِ. قال تعالى: (فَخُذْ أَربعةً من الطَّير). وقد يُجرُّ بالإضافة كقوله تعالى: (وكان في المدينةِ تسعةُ رَهْطٍ). وفي الحديثِ "ليس فيما دونَ خَمسٍ ذَوْدٍ صَدَقةٌ"، وقال الشاعر:
    ثَلاثَةُ أَنفُسٍ، وثَلاَثُ ذَوْدٍ=لَقَدْ جارَ الزَّمانُ على عِيالي
    وأما معَ أحدَ عشرَ إلى تسعةٍ وتسعينَ، فالتمييزُ مفردٌ منصوبٌ، نحو: "جاء أحدَ عشرَ تلميذاً، وتسعٌ وتسعونَ تلميذةً". وأما قوله تعالى: (وقَطَّعناهمُ اثنتيْ عشَرةَ أسباطاً)، فأسباطاً: ليس تمييزاً لاثنتيْ عَشرةَ، بل بدلٌ منه والتمييزُ مُقدَّر، أي: قطعناهم اثنتي عشرةَ فِرقةً، لأنَّ التمييزَ هنا لا يكونُ إلا مفرداً. ولو جازَ أن يكون مجموعاً - كما هو مذهبُ بعض العلماءِ - لَمَا جازَ هنا جعلُ "أَسباطاً تمييزاً، لأن الأسباطَ جمعُ سِبطٍ، وهو مُذكَّر، فكان ينبغي أن يُقالَ: وقطَّعناهم اثنيْ عشرَ أسباطاً، لأنَّ الإثنين تُوافِقُ المعدودَ، والعشرةَ، وهي مركبةٌ، كذلك، كما مرَّ بك في بحث المركبات.
    وأما معَ المئَةِ والألفِ ومُثنَّاهما وجمعِهما، فهو مفردٌ مجرورٌ بالإضافة وجوباً، نحو: "جاءَ مِئَةُ رجلٍ؛ ومِئَتا امرأَةٍ، ومِئاتُ غُلامٍ، والفُ رجلٍ، وأَلفا امرأَةٍ، وثلاثةُ آلافِ غلامٍ". وقد شذَّ تمييزُ المِئَة منصوباً في قوله:
    إذا عاشَ الْفَتى مِئَتَيْنِ عاماً=فَقَدْ ذّهَبَ الْمَسَرَّةُ وَالفَتاءُ

    التعديل الأخير من قِبَل الدكتور ضياء الدين الجماس ; 12-08-2019 في 08:05 PM
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  5. #5
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 718

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:16 AM

    المشاركات
    22,742

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبدالرحمن 20 اعرض المشاركة
    جزاك الله كل خير فهمت الجزء الاول من السؤال اما الثانى الخاص (المفسر لما انبهم من الذوات) فلم افهمه جيدا ارجو منك ان تبسط لى اكثر المعنى مع شرح الامثلة اللتى عرضتها فهذا يناسب مبتدئ مثلى
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

    المعذرة على تأخري ،،


    لم ألج المنتدى إلا الآن ،،،
    لو دخلتم الرابط الذي وضعناه من شروحات الآجرومية التي من ضمنها حاشية الأزهري لوجدتم شروحات توضيحية ،،،
    بالنسبة للمثال الذي وضعتموه : ملكتُ عشرين نعجة .
    مثلا لو قلنا ( ملكتُ عشرين ) ثم وقفنا وسكتنا فإن الأمر لم يتضح، لأن هذا العدد ( عشرين ) مبهم ومجهول قابل لأشياء كثيرة، فلا بد له من تمييز يبين عن حقيقته وعن ذاته ، أي أنه يفسّر لنا الخفاء الحاصل في ذات العشرين التي لا تتضح لنا إلا بعد ذكرنا للفظة ( نعجة ) ومثله لو قلنا اشتريتُ أربعين قلما .
    فتمييز الذات أو تمييز المفرد هو: ما جاء لرفع الإبهام عن اسم مجمل قبله، ويكون بعد العدد للمعدودات، وللموزونات، وللمكيلات، وما إلى ذلك.
    وفي شرح التسهيل جاء : أسماء العدد مبهمة في أصل وضعها فهي محتاجة إلى التمييز من الأصل.
    وفي كتاب شرح جامع الدروس للغلاييني الذي وضعه الدكتور الفاضل : ضياء الدين الجماس مزيدا من التوضيح ( مع أني ما وضعته للمتوسطين وبه للمبتدئين...وليس للمتقدمين ...

    ***************

    إضافة شرح آخر من شروحات الآجرومية للشيخ عبد الله بن جبرين ( هنا ) وهذا مقتطفا



    وأنه مفسر لما انبهم من الذوات. انبهم: يعني خفي وصار مبهما، مفسر لما خفي ولمن صار مبهما من الذوات، والذوات يراد بها: حقائق الأشياء، ذات الشيء: يعني حقيقته....
    كذلك قولهم: اشتريت عشرين غلاما؛ هذا أيضا تمييز. لأن كلمة اشتريت عشرين كلام مبهم، فيحتاج إلى بيان ماذا اشتريت؟ هذه العشرون ما هي؟ فإذا ميزتها بقولك: غلاما حصل فهم المقصود. كذلك إذا قلت: ملكت عشرين نعجة؛ نعجة هذا تمييز. إذا قلت: مثلا ملكت عشرين محتمل أنك ملكت عشرين دارا، أو ملكت عشرين بعيرا ؛ فإذا ميزت بقولك: نعجة حصل فهم المقصود.
    كذلك إذا قلت: زيد أكرم منك أبا. هذا أيضا تمييز، أكرم منك ولكن إذا قلت أكرم منك احتمل أنه هو الكريم، فإذا ذكرت أباه زيد أكرم منك أبا ميزت من المراد الذي تفضله، وأنه أكرم من غيره؛ فكان هو الأب أكرم منك أبا، أو أطيب منك نفسا، أو أكثر منك مالا أو أحسن منك وجها. وما أشبه ذلك، هذه كلها تمييز.
    التمييز تكون في آخر الكلام. الأصل أنها لا تتقدم فلا تقل مثلا: أبًا زيدٌ أكرمُ منكَ؛ لأنك إذا قلت: زيد أكرم منك، وقدمت كلمة أبا أو نفسًا زيدٌ أطيبُ منكَ اختل الكلام. إذا قدمت نفسا أو أبا جعلتها بأول الكلام. وكذلك أيضا لا تكون كلمة التمييز إلا في آخر الكلام، ولا تكون إلا نكرة فالأصل أنها منكرة، وتعريفها يعتبر شاذا لو قلت مثلا: زيد أكرم منك الأب، أو قلت مثلا: ملكت عشرين النعجة؛ يفهم منها أن عشرين النعجة معروفة عند من تكلمه، بخلاف ما إذا قلت: عشرين نعجة؛ فإنه يفهم منها أنها عشرين نعجة غير معروفة عند السامعين. وبكل حال حكمه أنه منصوب؛ فينتبه من يقرؤه أن الأصل فيه النصب،
    .

    ومثله في الدروس العربية ( هنا ) وهذا مقتطف :




    وفي شرح الفواكه الجنية على متممة الآجرومية للفاكهي ( هنا ) ورد ما نصه :



    أرجو أن تكون واضحة المسألة لفضيلتكم ،،،

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 13-08-2019 في 02:11 PM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  6. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 55337

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : طالب

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل10/8/2019

    آخر نشاط:16-08-2019
    الساعة:07:12 PM

    المشاركات
    16

    وضحت الصورة بالنسبة 100%

    جزاك الله كل خير وبارك الله فيك وزادك علما وتقى


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •