تنبيه:إن كنت ترغب في التسجيل فنحن نرحب بذلك إلا إن كان تسجيلك من أجل حل واجبات مدرسية أو فروض جامعية فهذا الأمر ممنوع في الفصيح
.. لعلي أشكر في البدء أستاذتي الهدى ابنت عبدالعزيز لحثها شويعرة مثلي على كتابة قصيدة, و لشروعها في تمكيني من ذلك عبر هاته المدونة .. و عسى , عسى , أن أكتب ما يليق بذائقتها ويرتقي إلى ثقتها و جميع من يمر من هنا .. على بركات الكريم نبدأ .. ... وتساءلتَ طويلا .. ماذا يعني أن نكون تعساء ؟! أن نكون بؤساء ؟! ما ارتكبنا جنحة .. أو سلبنا عمر أزهار تهادت .. تسقي الكون عبير .. أو قتلنا النور ...
المشاركة الأصلية كتبها أحمد بن يحيى وطنــــي وبـــي لأي وبـــي لأواء***أغضي وليس على الغضا إغضاء وطني الكبير ومات حلمي يافــعـًـا***وتـمزقـت في داخلي الأشـــــــلاء في كل يوم غصـة مكلومــــــــــــة***من ذلـــة فـي طيّهـــا استخــــذاء حتى تداعت أرْضَة الأرض علـــى***ميراثنــــا وتقــاســم الورثـــــــاء ويقودنا الغرب القصيّ بقضنـــــــا***وقضيضنـــــا فكأننـــا أجَــــــــراء لو أن فينــــــا نخـــوة عربيـــــــة***لـكفـَتْ مزيدَ تكـفــّـفٍ أكفـــــــــاء ...
المشاركة الأصلية كتبها أحمد بن يحيى السلام عليكم ورحمة الله هذا عود على اشتياق ووجد قد فاق، وقصيدة روضت فيها القول على بحر سهل القياد صعب المراس، ألا وهو بحر المنسرح؛ أحتث منه مكنون درره، وألتثُ بشفيف صوره، وأسأله مطوي خُبره فضلا عن خبره. نـَحـَتْ نحو تلك الفارضية الجيمية سلطانية العشق؛ وما هي منها بحال، ولا مجال للقياس؛ إنما هو اقتباس والتماس؛غـرفاً مـن البحر أو رشفاً من الديمِ؛ وأين الثرى من الثريا، وأين الحصى من الألماس! ومن يعارض ابن الفارض! فإن حسنت أو حسن بعضها، فالحمد لله أولا وآخرا، وإلا ...
المشاركة الأصلية كتبها محمد التويجري شغل المقطع من فضلك ثم تابع القراءة فاجعة ذاك النمر الصغير شر فاجعة عندما استيقظ ونادى أمه ولم يلق جوابا فمضى إلى الأماكن التي اعتاد التجول فيها معها يركض حولها ويبتعد عنها ليستمطر حنانها حين تناديه فلم يجدها وصرخ بأعلى صوته يناديها ولا مجيب سوى رجع ...
يوميتي والشيخ .. إنه الصباح .أرتقبته من بعيد ، يُشيرُ إلى السائقين كي يحملوه معهم ولا جدوى. ظلّ واقفاً يرنو إليّ وأنا أقرأ أوراقٍ يجب إيصالها لمدرسة تأخرتُ في ذلك، أدرتُ محرّك السيارة وتحركت باتجاهه طلبتُ منه السير معي فتعذر قائلاً أنك ذاهب لمكان آخر . قلتُ له لا ضير أوصلك أولا ثم أرجع لمكاني . اعترض وكاد يخرج من السيارة لولا أني استمررتُ في المسير مخاطباً إياه بالتريث . رافقني صامتاً في أول الدقائق يستجمع عبارات الاعتذار أن كلفني توصيله مكانا بعيداً ليس في جدولي العملي . شيخٌ كبير ...